للتسجيل اضغط
هـنـا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المنتدى العام المنتدى العام لأسرة حاول معانا بجامعة عين شمس لطلبة ومحبي التاريخ |
.:: إعلانات الموقع مدفوعة الاجر ::. |
||||
|
|
||||
| بسم الله توكلت على الله ولاحول ولا قوة الا بالله | ||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
رقم المشاركة : [1]
|
||||||||||||||||||||||
|
مقدمة مع تزايد بحور المعرفة وتحول العالم إلي قرية صغيرة جدا في ظل التطور التقني الذي احدثه الحاسوب بكل تطبيقاته في شتي العلوم ، لا سيما بعد هذا الغزو الرهيب في التقنية من الغرب والأكتشافات المذهلة لابد من مواجهة هذه السيول . ومن هنا ظهر البديل فبدلا من الوقوف امام السيل لينحدر بنا ويعصف بأكواخنا البائسة كان لابد من ركوب الأمواج في كفاح ولهاث دائم خلف التقدم التكنولوجي الذي يسير في شقين 1/ الهجوم : ويقصد به التقنيات المتعلقة بالتجسس والأسلحة بشتي اشكالها سواء علي مستوي الأفراد أو الهيئات . 2/ الدفاع : وتتمثل في البرمجيات المتعلقة بمكافحة المتسللين والتصدي لحركات فرض السيطرة في محاولة لأحكام الأمن وإقراره في البيانات المتعلقة بالشبكات المعلوماتية والحواسيب الخاصة . ونستعرض الشق الثاني في دراسة تطبيقية علي الشرق الأوسط .
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] | |||||||||||||||||||
|
تتزايد الحوادث المتعلقة بالكمبيوتر يوما بعد يوم، رغم الجهود المكثفة التي تبذلها الشركات العملاقة مثل مايكروسوفت وغيرها لتوفير الجانب الأمني وتضييق الخناق على الهاكرز، إلا ان غالبية هذه الجهود تذهب سدى، بفضل الأساليب غير التقليدية التي يلجأ اليها القراصنة والتي تسبب خسائر مادية تجاوز المليارات بالنسبة لشركات الكمبيوتر من جانب وغيرها من الهيئات والمصالح التي تعتمد على الحاسب الآلي في تسيير أعمالها.
في واشنطن تم كشف النقاب عن ان هذه الحوادث الأمنية بالنسبة للكمبيوتر قد زادت خاصة في مجال الأعمال والتجارة بنسبة كبيرة لدرجة حيرت خبراء أمن وتقنية المعلومات الذين لا يعرفون على وجه التحديد كيف يمكن ملاحقة هذه الحوادث والسيطرة عليها وحماية عملائهم. وهذه الحوادث، حسب أحدث دراسة علمية ارتفعت بنسبة 84% في الفترة ما بين الربع الأخير من عام 2002 والشهور الأولى من هذا العام، وان نسبة غير قليلة منها تمت من خلال ديدان البريد الضخم على حد تعبير الدراسة التي أجرتها أنظمة الأمن الخاصة بالشبكة العنكبوتية. والطريف ان هذه الدراسة تزامنت مع أحدث تقرير صدر عن مجلس التجارة والتنمية التابع للأمم المتحدة حول دور التجارة في تحقيق النمو خلال السنوات القادمة، إذ أكد انه في الوقت الذي ينتظر فيه ان تزدهر التجارة الالكترونية في جميع أنحاء العالم فإن الحوادث الأمنية تتزايد بصورة غير مسبوقة وفي ذلك ربط واضح بين تنامي الاستخدام وارتفاع أعمال القرصنة الكمبيوترية. نعود الى الدراسة لنقرأ ان تصريحا لبيت ألور مدير احدى الشركات التي تعمل في حقل الكمبيوتر وأحد المعنيين بالنواحي الأمنية يقول ما نراه حاليا هو ان هناك نشاطا متطرفا وسلوكا شائنا من قبل فئة احترفت اختراق المواقع واحداث خسائر مالية والاطلاع على أسرار شركات ومعلومات لا تقدر وذلك بجانب من الفضول أو حب التدمير. التحدي المستمر يقول أحد العاملين في حقل حوادث الكمبيوتر الأمنية ان زيادة هذه الحوادث تشير الى التحدي المستمر أمام خبراء مكافحتها الذين يخترعون الجديد من أجل تأمين الشبكة غير أنهم يفاجأون بأمور لم تخطر ببالهم وهذا يعني ان الحرب بين الطرفين سوف تستمر ولا يتوقع نهاية قريبة لها. ويحذر من «دودة سلمر» التي ظهرت في يناير الماضي وتعتبر أسرع دودة في الانتشار حتى الآن وهي تعمل على تخريب المواقع بصورة كبيرة وجار العمل على كيفية تفاديها ومواجهتها بالطريقة الصحيحة. ومن المعلوم ان عدد الديدان وما ينجم عنها من تهديدات بلغ 752 في الفترة من الأول من يناير وحتى 31 مارس الماضي مقابل 101 في نفس الفترة من العام 2002، وهناك خطر آخر وهو هجمات رقم «يوم الصفر» التي يتزايد حيث هاجم الهاكرز من خلاله أجهزة السوفت وير شديدة الحساسية وهذه الفيروسات غير معلومة حتى الآن بالنسبة للشركات التي تتولى بيع هذه الأجهزة. ويطالب خبراء ميكروسوفت رجال الأعمال بأن يساعدوا أولا أنفسهم بأنفسهم بمعرفة التهديدات الأمنية الكمبيوترية التي ربما تشكل هاجساً بالنسبة لهم من خلال الاستعانة بخبراء في هذا المجال وتحديث المعلومات بصورة متكررة وأخذ الاحتياطات اللازمة لمنع تسرب الشفرات الخاصة بهذه المعلومات. وبجانب ما سبق فإنه يمكن لرجال الأعمال ومستخدمي الشبكة بصورة دائمة معرفة أين يكمن الخطر ومستوى الخطر وما هي الجزئية التي يمكن ان يتسامحوا فيها وتلك التي يجب عدم تجاهلها، وأهمية برامج حوائط النار والتكنولوجيات الأخرى في توفير الحماية. قطاعات معينة ويلاحظ ان هناك قطاعات معينة تعرضت للاختراق أكثر من غيرها وهي تجارة المبيعات الضخمة حيث بلغت نسبة اختراقها حوالي 35 بالمائة وجاءت الخدمات المالية بعدها بنسبة 5 ،11 في المائة ثم الرعاية الصحية وصناعة السيارات بواقع 9 بالمائة لكل واحدة، أما الأعمال الحكومية والفيدرالية فكانت النسبة واحداً بالمئة. ويشير خبراء في مجال الكمبيوتر الى أن أمن المعلومات يشكل في الوقت الراهن حجر الزاوية في نهضة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. فمن المعروف ان المسافة المتاحة للخصوصية تتناسب عكسيا مع التقدم التكنولوجي لأدوات المعلوماتية والاتصالات.. لذا فإنه من المفترض ان بناء تكنولوجيا وطنية لأمن المعلومات والاتصالات قد يسمح بعضوية دائمة في مجلس الأمن التكنولوجي!..وللتبسط نتناول هذه الأسئلة: ماهية الأمن ويعرف أمن المعلومات بأنه حماية أصول وموارد نظام ما بطرق مشروعة، وأداة تنظيم العلاقات والاتصالات داخل النظام دون ان يؤثر على قدرة مستخدميه على الأداء. وهو لا يمنع الجريمة أو الاختراق نهائيا، ولكن كلما كان النظام الأمني قوياً ودقيقاً كان الاختراق والجريمة في احدى الصور الآتية: ارتفاع تكاليف الاقتحام أو الاختراق. الحاجة الى وقت طويل يمكن خلاله اكتشاف المخترق. وهناك تساؤل يطرح نفسه دائما وهو ما أنواع الشبكات التي قد تحتاج الى تأمين؟ الإجابة ببساطة هي: الشبكات الخارجية مثل LAN الشبكات الخارجية مثل WAN الشبكات الخاصة Intranet وللأمن أنواع متعددة إذ بجانب أمن المعلومات Information Security الذي يضم كلا من المعلومات وأمن مخازن المعلومات، هناك أمن الوصول الى الأنظمة Access Control ويشتمل التحكم في الدخول والتحكم في عدة مستويات والتحكم في التطبيقات ،كذلك هناك أمن البرمجيات Software Security الذي يعني تأمين ضد القرصنة للبرمجيات والتأمين ضد السطو على قواعد البيانات وأخيرا التأمين لأهداف قومية وبعد ذلك يأتي أمن الاتصالات Communications Security مثل: السلكي ويتكون من الخطوط التليفونية وخطوط وكوابل النقل وأجهزة النقل ومحطة الاتصالات وغيرها. الفيروسات ويقول خبير أمني في معلومات الكمبيوتر ان هناك بعض التهديدات الرقمية ومنها الفيروس: وهو أدة إفساد واضرار ثم الدودة: وهي أداة تعطيل فقط، وحصان طروادة: وهو أدة للاضرار والسيطرة على المعلومات. ويتابع أما الاختراق فمنه اختراق المعلومات الثابتة، وكذلك اختراق المعلومات المتحركة أو المنقولة وهو يتم إما بغرض اللهو، أو التعطيل، أوالتخريب والتدمير وفي بعض الأحيان التجسس «والحصول على الأكواد والشفرات» وأخيرا السطو على الأموال. الجريمة الالكترونية وما سبق يقودنا الى الحديث عن مصطلح بدأ يفرض نفسه على الساحة وهو الجريمة الالكترونية التي تعد جريمة القرن الجديد وتبدأ من عمليات الاقتناص لأرقام الحسابات، وبطاقات الائتمان، الى التخريب في المواقع، ونشر الصور الاباحية، والمواقع الكاذبة، وغسيل الأموال، والتجسس. إلخ. ويقال إن السرقات السنوية وصلت الى أكثر من مليوني حالة بالاضافة الى مئات الآلاف من الشركات التي وقعت ضحية القراصنة والمتلصصين، وذلك بسبب الخلل وعدم الاحكام في وسائل الأمن لدى المواقع الالكترونية والتي يجب سدها في أسرع وقت، حيث انه من المتوقع ان تتضاعف هذه الأرقام. القراصنة وقد ارتبطت الجريمة الالكترونية بما يسمى القراصنة إذ لوحظ أن معظم المتسببين في عمليات القرصنة هم أصلا مبرمجون لديهم دوافع نفسية غير سوية، ونستطيع تقسيم هؤلاء القراصنة الى ثلاثة أنواع: ذوو القبعات البيضاء: الذين يهاجمون أجهزة الكمبيوتر بطريقة شرعية وبأوامر من السلطة وبهجمات مخططة وينظمون الهجوم عندما يطلب منهم. ذوو القبعات الرمادية: أحيانا يقومون بالمهمة كقراصنة أشرار وأحيانا لهدف آخر. وبعضهم يؤمن بنظرية «حرية المعلومات أيا كانت هذه المعلومات» بما فيها التي تتعلق بتأمين الأجهزة والشبكات ومعرفة نقاط الضعف، ولا يرون غضاضة في الهجوم على أي موقع من أجل المزيد من اجراءات الأمن والوقاية. ذوو القبعات السوداء: وهم يهاجمون بهدف سطو مالي أو معلوماتي ضار. كذلك يجب التفرقة بين نوعين هما Hackers و Crackers فالنوع الأول أفعالهم إما من خلال الهواية أو العمل أصلا لتخريب مواقع هامة أو شراء بعض المنتجات والبرامج بطرق ملتوية، وأيضا الحصول على معلومات هامة من أماكن مختلفة وأخطرهم صانعو الفيروسات وملفات كسر الحماية حيث إنهم مبرمجون متخصصون ذوو قدرات عالية جداً، أما Crackers فهو مستخدم عادي أو هاو لديه القدرة على البرمجة والبحث الجيد على صفحات الإنترنت للوصول الى ملفات كسر الحماية بغرض استعمالها وأيضا يكون من أصحاب النسخ غير القانوني للبرامج. ومن ثم فالمتهم في الجريمة الالكترونية إما مهاجم محترف من خارج الكيان أو عميل من داخل الكيان، أو مهاجم محترف من داخل الكيان أو مجهول محترف وقد يكون مجهولاً هاوياً. لكن ماذا عن الطبقات الأمنية؟، الحقيقة إنها تتكون من الأمن الطبيعي، وأمن الوصول، والتشفير، والأمن الالكتروني «الأمن عن بعد». |
|||||||||||||||||||
التعديل الأخير تم بواسطة لويزا ; 04-21-2008 الساعة 10:48 PM,
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [3] | |||||||||||||||||||
|
كسر الأمن الطبيعي
وكان من المعروف ان كسر الأمن الطبيعي هو انتهاك أمن شبكة أو نظام من مستخدم قانوني للشبكة أو النظام والآن أصبحت هناك وسائل الاختراق البسيطة عن بعد مثل الفيروسات والديدان وكلها تعمل مستقلة عن الجهة التي زرعتها، وهناك أنواع اختراق عن بعد تظل على اتصال بالجهة التي زرعتها «وهي الأخطر» مثل حصان طروادة.. وفي كل الأحوال فإن هذه الأنواع عبارة عن جزء من شفرة تلحق ببرنامج أو ملف أو مكان شرعي.. وبالتأكيد هناك أنواع أخرى!!... لذلك فقد يحتاج الأمن الطبيعي الى طبقة أمنية أخرى مثل أمن الوصول. وبالطبع، فإن أمن الوصول قد يفرض قيوداً أمنية أخرى على النظام، منها قيود زمنية أو قيود مكانية مثل: كسر الأمن الطبيعي فرض زمن معين للدخول وبعده يتم الغاء كلمة السر. عدم الدخول من مكان غير مصرح به لشخص قانوني. اعطاء فرصة ثلاثة أخطاء في كلمة السر ثم الالغاء. الغاء العمل عند ترك النقطة أو العقدة «الجزء المتصل بالنظام» لمدة محددة حيث يتم الايقاف الأتوماتيكي AutoIogoff ، وفي كثير من الأحيان يتم اللجوء الى سياسة تحديد المستخدم Identification وتوثيق الاستخدام Authentication وعناصر تحديد المستخدم هي: كلمة المرور وبصمة الصوت أوبصمة الإصبع/ الكف، أوشبكية العين، وغيرها. أما عناصر توثيق الاستخدام فهي كلمة السر ومعلومات اضافية تطلب من المستخدم وغيرها. البنوك وفي التطبيقات الأكثر حساسية، مثل البنوك قد يكون مطلوباً أكثر من كلمة سر أو شفرة لتوثيق ونقل الأموال من بنك الى آخر أو من حساب الى آخر، ويعيب هذه الطريقة ان على المستخدم ان يتذكر أو يكتب في مكان ما كل كلمات السر المتعددة، وكذلك عليه ان يحفظ ترتيب الدخول باستخدامها. وهناك طريقة أخرى تخول للمستخدم الوصول الى مستويات مختلفة من النظام مثل: قراءة الملفات فقط، الكتابة على الملفات، تنفيذ الأوامر على الملف، الغاء الملفات. ويعيب هذه الطريقة أيضا احتياجها لنظام مطابقة مركزي مما يتطلب سعة تخزينية كبيرة قد تزيد من احتمالات الاختراق، مع الامكانيات الأخرى للاختراق عبر البرمجيات كبيرة الحجم وعبر منافذ الشبكة الدولية فقد ظهر التشفير الذي جعل البيانات غير مفهومة «بدون مفتاح الشفرة» ويتطلب مفتاح التشفير تحديد عناصر عديدة منها الانشاء، التوزيع، التخزين، الحماية، الاسترداد، معايير الأداء. وهناك معايير لتشفير البيانات وهي في الأصل وسائل قياسية تحددها جهات متعددة، مثل : DES (Data Encryption Standards) وهناك عديد من الأنواع الأخرى المعروفة وغير المعروفة ومن وسائل التراسل غير الآمنة التي قد تحتاج الى تشفير الراديو أو اللاسلكي والخطوط الموصلة بين المرسل والمرسل إليه في أي شبكة، والحاسبات الآلية «مراكز الارسال والاستقبال». ويتوقع خبراء في المعلومات وأمن الكمبيوتر أن تظل المعركة قائمة بينهم وبين القراصنة، ويقولون إنه لا يلوح في الأفق أي بادرة حتى انتهاء هذا الأمر، لأن دوافع القرصنة غريبة ومريبة وتتنوع ما بين الفضول والرغبة في معرفة أسرار الغير وما بين سرقة المعلومات وابتزاز أصحابها والشركات القائمة عليها ومن ثم الحصول على أرباح وفيرة من جراء ذلك، وهناك جانب ثالث وهو العبث من بعض من يطلق عليهم «مدمنو النت» حيث يسعى هؤلاء من خلال معرفتهم الدقيقة بالشبكة إلى التجول في المواقع المختلفة وسرقة المعلومات وهم لا يدركون أن ذلك يسبب عائقاً ومشاكل لا حصر لها لبعض الشركات الكبرى. في الوقت نفسه تتزايد الأبحاث والدراسات المختلفة حول توفير الأمان الكلي للمعلومات بحيث تقطع الطريق أمام كل متطفل أو عابث وتجعل الأسرار المختلفة بمنأى عن العرضة والتشهير. على أن الأمر ليس بهذه السهولة لأن التطور في الجانب الأمني يواكبه تقدم في الجانب المتعلق بالجريمة بحيث يصبح من الصعوبة بمكان التأكيد على أن جرائم المعلومات أصبحت في طي النسيان أو أنها دخلت البوابة الخلفية للتاريخ وعلى أية حال الحرب قائمة والصراع دائر، والأيام المقبلة ستكشف من الذي ستكون له الكلمة الأولى في هذا الأمر هل خبراء أمن المعلومات أم القراصنة بأنواعهم المختلفة؟ نقص حاد وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الشركات والمشروعات الضخمة في العالم والشرق الأوسط بصفة خاصة تعاني من نقص حاد في اجراءات الحماية وأمن المعلومات.. ففي بعض البلدان العربية ظهر أن 53% من هذه المؤسسات ليست لديها أية سياسات تتعلق بأمن المعلومات أو أن لديها سياسات غير رسمية، كما تبين تراجع عدد الشركات التي تقوم بقياس مدى فعالية أمن المعلومات، وهذا يشير إلى أن مديري الشركات والمؤسسات غير قادرين على تقدير مدى كفاية وفاعلية أنظمتهم أو قراراتهم المتعلقة بأمن المعلومات، كما أظهرت الاستطلاعات أنه لا توجد أقسام أو ادارات في شركاتهم تعنى بمسألة أمن المعلومات وتكشف الاستطلاعات أن بعض المؤسسات بدأت تتبنى برامج لتطوير هندسة الأمن وبرامج الحماية، رغم أن هناك كثيراً من المديرين يؤكدون أن شركاتهم لا تزال تعتمد على نظام كلمة السر Pass Word في مجال الحماية!! برامج حماية ومن النقاط التي تستحق الإشادة أن كثيراً من الشركات أكدت أنها قامت بتنزيل برامج حماية ضد الفيروسات وأخرى ضد القرصنة لكن الفرصة غير مواتية لاحداث تعديلات مكثفة تضمن حماية المعلومات وأمنها بشكل كبير. قسم خاص وقد علق أحد المديرين العرب على ما كشفه الاستطلاع بالقول ان مسألة وجود قسم خاص بأمن المعلومات في الشركات من أهم متطلبات التأكد من تنفيذ سياسات وبرامج حماية المعلومات ومراقبتها، كما أنه من الضروري تأمين استقلالية هذا القسم وربطه ربطاً مباشراً مع ادارة الشركة في أعلى مستوياتها ليتمكن المسؤولون عن أمن المعلومات والذين يجب أن يكونوا أيضاً بأعلى المستويات من رفع تقارير عن رؤيتهم لأولويات الشركة فيما يتعلق بأمن المعلومات مباشرة الى الإدارة العليا. وتابع قائلاً هناك معايير للوقاية يجب أن توضع في الاعتبار لمنع الاختراقات الأمنية، وذلك من قبل ادارات الشركات ويجب أن يزداد هذا الاهتمام تبعاً لتزايد حالات التعرض للاختراقات الأمنية. زيادة الانفاق ويطالب هذا المسؤول بضرورة الانفاق بسخاء لتبني تقنيات حماية جديدة بحيث تتمكن الشركات الكبرى من الحفاظ على المعلومات وسريتها ومنعها من الاختراقات.. وهـذا النوع من الانفاق يجب أن يحتل المرتبة الأولى من سلم الأولويات للشركات خاصة الساعية لتقديم خدماتها عبر الانترنت. ويلاحظ أن العديد من الشركات بدأت في الوقت الحالي بزيادة الانفاق على الأمن المتعلق بالمعلومات ويعتزمون كذلك زيادة هذه النسبة، وتؤكد هذه الشركات أن الاستثمار في مجالات التدريب وتعزيز قدرات الحماية من أهم العوامل الداعمة لأمن تقنية المعلومات |
|||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [4] | |||||||||||||||||||
|
والأن نستعرض جهود أهم دول المنطقة في هذا المجال ونبدأ ب:
السعودية وقعت شركة التقنية الأمنيةتدشين أول مركز عمليات أمن المعلومات في السعودية (ITS2) المتخصصة في توريد الحلول المتكاملة في مجال أمن المعلومات، اتفاقاً مع شركة فيري ساين، المتخصصة في مجال الهيكلة الرقمية لشبكات المعلومات، للتعاون الاستراتيجي بهدف تأسيس أحدث مركز عمليات لإدارة أمن المعلومات في المملكة العربية السعودية. ويعتبر المركز الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط والتاسع من نوعه على مستوى العالم لشركة فيري ساين. ونصت الإتفاقية على أن تقوم شركة التقنية الأمنية بإشراك شركة فيري ساين في المشروعات التي تقام في منطقة الشرق الأوسط حيث يزداد طلب الشركات على حلول تساعدها في إدارة وحماية أعمالها من مخاطر أمن المعلومات المترتبة على استخدام تقنية المعلومات في إدارة أعمالها. وسيمكن المشروع المقترح شركة التقنية الأمنية من إدارة مركز عمليات أمن المعلومات SOC الذي سيتم تدشينه بمدينة الرياض باستخدام منصة تشغيل فيري ساين من أجل تقديم نطاق واسع من خدمات إدارة المخاطر المترتبة على استخدام تقنية المعلومات. وسيكون مركز عمليات أمن المعلومات، المركز الأول من نوعه الذي يتم تشغيله بشكل تجاري في المنطقة بغرض تخزين بيانات العملاء الحساسة محلياً. ويتوقع أن يصبح مركز عمليات أمن المعلومات قيد التشغيل في بداية عام 2008م مما سيجعل فيري ساين المزود الرئيسي لإدارة خدمات أمن المعلومات من أجل توريد خدمات يتم إدارتها ودعمها محلياً داخل المملكة العربية السعودية بواسطة شركة التقنية الأمنية، التي ستكون الشريك السعودي الحصري عالمياً. وستشمل خدمات إدارة أمن المعلومات MSS؛ خدمات عديدة أهمها؛ خدمات إدارة ومراقبة الجدران النارية، سجلات التتبع، أنظمة اكتشاف التطفل، وأنظمة منع التطفل 24 ساعة على مدار الأسبوع، خدمات إدارة الثغرات الأمنية، الفحص والتقييم، خدمات اكتشاف عمليات الخداع وردة الفعل تجاه ذلك، الخدمات الأمنية الذكية. كما سيوفر المركز فريقاً عالمياً يقوم بالتحقق من وتتبع الثغرات الأمنية، الشفرات الخبيثة، والتهديدات السائدة وتوفير رؤى فريدة تجاه تطور مخاطر أمن المعلومات والاكتشاف المبكر للثغرات الأمنية الخاصة بالبرمجيات. وأكد المهندس سامر عمر، مدير عام شركة التقنية الأمنية، على أهمية هذه الإتفاقية الاستراتيجية والشراكة المثالية مع شركة فيري ساين والتي تتيح تقديم دفاعات حسب المواصفات العالمية للمنشآت السعودية في مجال مكافحة التهديدات التي تواجه استخدام تقنية المعلوات في إدارة الأعمال في مثل هذه المنشآت. ومن خلال توحيد جهود خبراء أمن المعلومات من الطرفين يتوقع أن يقوم المركز الجديد بوضع معايير جديدة من أجل إدارة خدمات أمن المعلومات في الشرق الأوسط. |
|||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [5] | |||||||||||||||||||
|
الأمارات العربية المتحدة
- في ظل النهضة التي تشهدها دولة الأمارات لتكون فخرا للعرب وشاهدا علي قدرتهم في مواكبة التطور تهتم الأمارات بمجالات التقنية الحديثة ، وتعقد المؤتمرات العلمية في شتي المجالات ، وفي ظل ذلك رصدنا هذا المؤتمر . عقد في دبي بدولة الامارات العربية المتحدة يوم السبت الموافق 5 ربيع الأول 1429هـ الموافق 13 مارس 2008م ولمدة أربعة أيام مؤتمر أمن شبكات الكمبيوتر الذي يحمل إسم HITB Sec Conf للأمن حيث ينتظر أن يجتذب خبراء ومتحدثين من مختلف أنحاء العالم، وباعتماد من هيئة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتحدث في المؤتمر خبراء أمن الشبكات والمعلومات في الشرق الأوسط منهم المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات العربية المتحدة محمد ناصر الغانم، ، ومؤسس شركة BTCounterpane بروس شناير، ومؤسس شركة وايت هات سيكيوريتي White Hat Security ومديرها التقني جيرميا جروسمان. وسيستفيد المشاركون في المؤتمر من جلسات التدريب التي تهتم بأهم قضايا أمن التقنية التي تواجه العاملين في هذا الوقت، ويشمل ذلك جلسات تدريب على أمن تطبيقات الويب، واختراق شبكات البلوتووث والشبكات اللاسلكية، وتحليل تهديدات أمن الشبكات المبنية، الاحتيال عبر وسائل الاتصالات، والاختراقات وتعزيز تطبيقات أوراكل. كما ستتاح الفرصة للمشاركين أيضاً للتدرب على مواجهة أشد هجمات الشبكات ضراوة وتعقيداً. ويستضيف المؤتمر أيضا متحدثين وممثلين من كبرى شركات الأمن وشركات الاتصالات في العالم. |
|||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [6] | |||||||||||||||||||
|
موضوع رائع يا لويزا
هل تفضلين الانضمام لكتابة مقال اسبوعي عن الحاسبات والمعلومات بشكل عام في مجلة شباب المستقبل رجاءاً خاطبيني على الايميل التالي ahmedhassan77@hotmail.com وشكراً |
|||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [7] | |||||||||||||||||||
|
ختاما
في ظل تطلع العالم إلي الغد نأمل ان تكون صفحاته أكثر إشراقا لتعود امجاد الماضي ويتحول بريق الأمل إلي شمس الحقيقة المصادر 1- دوائر المعارف الأجنبية والعربية مادة أمن الحواسيب والشبكات 2-مواقع بحث يطلع عليها عند كتابة " أمن الحواسيب والشبكات "في محرك البحث . |
|||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [8] | |||||||||||||||||||
|
فريق العمل
لويزا أدم : إعداد وتنفيذ أ .عبد الرحمن الشرقاوي : جمع مادة ومشاركة في الإعداد أحمد الراوي : إشراف وتنسيق وتقديم مع تحيات فريق باحثين بلا حدود ..................... |
|||||||||||||||||||
التعديل الأخير تم بواسطة Ahmed_Elrawy ; 04-22-2008 الساعة 01:15 AM,
سبب آخر: حرام عليكي
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| واشنطن تكثف الجهد الدبلوماسي في الشرق الأوسط | admin | اخر خبر | 0 | 07-28-2009 09:31 AM |
| إيران تستنسخ أول عجل في الشرق الأوسط | ahmedhassan77 | اخر تكنولوجيا | 0 | 07-13-2009 10:31 AM |
| أوباما يتعهد بالعمل على إحلال السلام في الشرق الأوسط | admin | اخر خبر | 0 | 01-23-2009 09:00 AM |
| محاولات لإصلاح كابلات الإنترنت في الشرق الأوسط | ahmedhassan77 | اخر تكنولوجيا | 0 | 12-25-2008 09:20 PM |
| تجار: نقص الأرز في الشرق الأوسط سيستمر بسبب قيود التصدير | admin | احدث الاخبار الاقتصادية | 0 | 08-02-2008 01:11 PM |
|
|