للتسجيل اضغط
هـنـا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تحقيقات صحفية تحقيقات صحفية مثيرة وتقارير اخبارية مفصلة |
.:: إعلانات الموقع مدفوعة الاجر ::. |
||||
|
|
||||
| بسم الله توكلت على الله ولاحول ولا قوة الا بالله | ||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
رقم المشاركة : [1]
|
||||||||||||||||||||||
|
بالصوت والصورة*
*' الأسبوع*' تقتحم امبراطورية* 'الحزانية*' للمخدرات عمر عبدالعلي *.. في الوقت الذي صنعت فيه* 'الباطنية*' أباطرة الكيف والمخدرات في مصر لمدة نصف قرن وتحولت تلك البؤرة الإجرامية إلي قلعة محصنة يصعب اقتحامها بسبب طبيعتها الصعبة وتمتعها بطرق وأزقة وحوار ضيقة يصعب علي رجال الشرطة اقتحامها بسبب كثرة عدد* 'الناضورجية*' الذين يطلقون صفارات الإنذار من أعلي المنازل عند شعورهم بأي خطر قادم*. وبعد حملات أمنية مكثفة وخطط علي أعلي مستوي أمني تم القضاء نهائيا* علي معقل تجار المخدرات في مصر وإلقاء القبض علي *٠٠٧ تاجر أشهرهم* 'قوطة*' و'نصار*' بالإضافة إلي القبض علي أشهر تاجرة مخدرات في مصر وتدعي* 'خضرة*'.. وعلي الرغم من انطلاق حملة الأمم المتحدة للقضاء علي المخدرات بالوطن العربي والذي* يضم أكثر من عشرة ملايين مدمن بينهم* 4* مليون في مصر وحدها*. وفي اطار مواجهتهاللمخدرات اقتحمت* ' الأسبوع*' بعض أوكار ترويج السموم ضمن* حملتها تصامنا مع حملة مواجهة المخدرات واكتشفت حقائق مذهلة*. بت شهرة المثلث الذهبي*. • قرار بعد دراسة متأنية للموقف قررت خوض* 'المغامرة*' وهي الذهاب إلي* 'الحزانية*' ونقل صورة حقيقية وحية بالصوت والمشاهد*. المعلومات التي حصلت عليها أكدت أن عمليات البيع تتم بين فترتين،* فترة مسائية تبدأ من الساعة السابعة مساء* وحتي الثالثة فجرا،* وفترة صباحية تبدأ من السادسة صباحا حتي الحادية عشرة قبل أذان الظهر وكل فترة لها قواعدها الخاصة وحراس أمن تكون مسئوليتهم تأمين مخارج ومداخل القرية ووسيلة الاتصال هي الهاتف المحمول*. قررت الذهاب في الفترة المسائية وساعدني في دخول القرية أحد أبنائها الشرفاء داخل سيارته الخاصة،* بدأت المرحلة من مركز أبوزعبل وقطعت السيارة مسافة *٠١ كيلو علي طريق ترعة الإسماعيلية،* وعندها قال لي* 'إبن القرية*': احترس سوف ننحني يمينا* إلي مدخل القرية ولا تنظر حولك حتي لايشك أحد في أمرنا وتحدث كارثة*.. لحظات وأبطأت السيارة من سرعتها وانحنت يمينا* علي كوبري قديم يمر علي ترعة ملوثة وكان أول مشهد هو عدد كبير من* 'التوك توك*' وبجوارها عدد من الشباب لا تتعدي أعمارهم الخامسة عشرة وكانوا يعملون لحساب تجار المخدرات ومسئوليتهم هي نقل الزبائن إلي محطات البيع*.. كان الطريق من بداية مدخل* 'الحزانية*' ناحية ترعة الإسماعيلية إلي بداية مساكن الأهالي يمتد إلي أكثر من *٢ كيلو متر وهو مرتع المخدرات الحقيقي حتي أنه تم تحطيم كشافات الإنارة حتي لا يكتشف أمرهم لأن عمليات البيع بالجملة لتجار المحافظات تتم تحت جنح الظلام*. • بداية *.. كانت السيارة تسير ببطء شديد وبسبب معرفة الحراسة أنها تابعة لأحد أبناء القرية لم نجد أي عقبات،* وخلال لحظات بدأت المشاهد تقترب إلي الواقع،* كان الطريق* غير ممهد وبجواره ترعة مياه ملوثة وعلي جانبي الطريق تنتشر أشجار وحدائق الجوافة الكثيفة في الوقت الذي تم فيه تقسيم الطريق إلي محطات رئيسية ليست محطات أتوبيس أو سرفيس كما تعودنا عليها في القاهرة لكنها محطات بيع وتعاطي المخدرات*. البداية كانت محطة* 'الطويل*' وهي مشهورة جدا* لأنها المحطة الأولي داخل طريق الحزانية كان يقف علي المحطة أحد تجار المخدرات ويسمي* 'الدليل*' وهو لا يحمل مخدرات حتي لا يتم القبض عليه،* لكنه يحمل بين يديه كشافا كهربائيا وعندما تصل إليه مكالمة بوجود عملاء قادمين علي الطريق يقوم* 'الدليل*' بإضاءة الكشاف نحو عمق الأشجار ب *٠٠١م حيث يوجد أحد تجار المخدرات الكبار*.. المشهد* غريب في أمره حيث تضاء الكشافات ليلا* بخط طولي يبدأ من مكان* 'الدليل*' حتي مكان وجود مركز التوزيع الرئيسي وخلال هذه المسافة تجد علي بعد *٠١ أمتار شخصا يقف ويحمل كشاف إضاءة ومسئوليته تأمين الزائر وتفتيشه ذاتيا* للتحقق من هويته ويستمر هذا الأمر حتي يصل إلي المركز الرئيسي ويبدأ الاتفاق علي شراء الهيروين أو حقن الماكس وبعد انتهاء الصفقة يضاء الكشاف أكثر من مرة لإعلام الدليل أن الأمور تمام وعليه توديع الزائر*.. الغريب في الأمر أن مشاهد الرواية رصدت أن* 'الدليل*' يقف أمامه أكثر من *٨ أشخاص ينتظرون دورهم في مقابلة صاحب محطة* 'الطويل*' لشراء المخدرات منه*. • مشاهد السيناريو يتكرر بنفس الطريقة في المحطة التالية وهي محطة* 'عرفة*' ومحطة* 'صلاح*' بالإضافة إلي محطة* 'العوجة*' وهي المحطة التي تقف علي حراستها فتاة لا يتعدي عمرها *٥٢ عاما* وهي مخصصة فقط لحقن الماكس وتوزيع الهيروين لتجار المخدرات من السيدات*. في أثناء سير السيارة علي طريق الحزانية كانت طلقات الأسلحة النارية لا تتوقف بل إنه تم إطلاق أكثر من *٠٠٠١ قذيفة متتالية خرجت من داخل حدائق الجوافة وعندما استفسرت عن الأمر اتضح أنه أسلوب تهديد وتخويف يتبعه تجار المخدرات فيما بينهم للتباهي بامتلاكهم أحدث أنواع الأسلحة وهي بنادق آلية بالإضافة إلي أسلحة حديثة متعددة الطلقات*. ليلة كاملة قضيتها أراقب وأشاهد بيع المخدرات علنا* في قرية عدد كبير من سكانها تجار مخدرات حيث لا يخلو منزل أو عائلة إلا ويوجد فيه شخص يتاجر في المخدرات*.. فالقصور الفخمة التي تم تشييدها تؤكد أن أباطرة الشر جمعوا ثروات طائلة من المال الحرام وعمليات البيع العلني تتم علي جانبي الطريق الزراعي وسط الظلام وجزء قليل من عمليات البيع* يتم داخل المنازل،* حيث تتولي السيدات هذه المهمة في الوقت الذي يتولي تاجر المخدرات عمليات التوزيع والبيع بالجملة في وسط أشجار الجوافة،* فالسيارات الفارهة التي دخلت القرية في تلك الليلة وتحمل لوحات القاهرة والجيزة جاءت خصيصا لشراء المخدرات بينها سيارة جيب هامر صفراء،* أكد أبناء القرية الشرفاء أنها تأتي مرتين أسبوعيا* إلي أكبر تاجر مخدرات في القرية وبها شخصيات عربية وتقوم بإنهاء الصفقة،* مرة أخري بالإضافة إلي سيارة أتوبيس سياحي وقفت عند إحدي المحطات لمدة ربع ساعة ونزل منه أحد الأشخاص وأخذه* 'الدليل*' إلي مركز التوزيع وتمت الصفقة في أقل من *٥١ دقيقة إلا أن الغريب في الأمر - كما يقول أحد أبناء القرية - أن هناك سيارة تحمل لوحات* 'هيئة سياسية*' تأتي إلي محطة الطويل أسبوعيا* وهي سوداء اللون مرسيدس ويقال إنها تقوم بجلب الهيروين وحقن الماكس للتجار لبيعها مرة أخري لتجار التجزئة،* بالإضافة إلي تواجد العديد من سيارات التاكسي تحمل لوحات القاهرة والجيزة وسيارات ملاكي بها فتيات وشباب جاءوا لشراء حقن الماكس أو تذاكر هيروين*. • خطط عمليات البيع لها طرق محددة وإجراءات معقده يتولي مسئولياتها* 'الدليل*' أما حقن الماكس وتذاكر الهيروين فلها قصص أخري،* تبدأ عندما يطلب أحد المتعاطين شراء حقنة ماكس ويصل ثمنها إلي *٠٢١ جنيها للحقنة*.. حيث تم إعطاؤه حقنة ماكس جافة ويتولي هو مسئولية حقنها بنفسه بعيدا* عن موقع* 'المحطة*' وأحيانا* يحضر المتعاطي* 'سرنجة*' معه أو يبحث عن أي سرنجة ملوثة علي جانبي الترعة وعندما يعثر عليها يحتاج إلي قطرات مياه لكنه يلجأ إلي ترعة المياه الملوثة بعدما تشتد به حالة الإدمان ويفقد أعصابه ويشعر بحالة هستيرية تجعله خارج السيطرة وعلي الفور يقوم بإنهاء مهمة الحقن في أحد الأوردة سواء في قدمه أو ذراعه إلا أن الأمر لا ينتهي عند ذلك حيث يشعر المتعاطي بحالة عدم اتزان مما يجعله يسقط داخل الترعة أو علي جانبي الطريق حيث سجلت الاحصاءات أن كثيرا من الأهالي عثروا علي جثث شباب من الجمالية ومدينة السلام وإمبابة في الشهور القليلة الماضية ملقاة داخل الترعة أو بين أشجار الجوافة وبعد الكشف عن جثثهم تبين أن سبب الوفاة تعاطي كمية مخدرات كبيرة*. الأمر لم ينته عند هذا الحد بل وصل إلي اكتشاف وجود حالات إيدز بالقرية بسبب استخدام سرنجات ملوثة بالدماء أكثر من مرة،* وحملت هذا المرض إحدي السيدات التي جاءت من مكان مجهول لشراء حقن الماكس لكنها استقرت في القرية وعملت لدي أحد تجار المخدرات مقابل حصولها علي حقنة ماكس يوميا،* وهي تدعي* 'محاسن*' لكن مرض الإيدز قضي عليها وتوفيت الأسبوع الماضي في الوقت الذي انتشر الذعر بين أهالي القرية الشرفاء بعد انتشار شائعة إقامة علاقات آثمة بين هذه السيدة وعدد من أبناء القرية خوفا من انتقال المرض إلي عدد كبير من المواطنين*. * * • 'البيع تحت ضوء الشمس*' ليلة ساخنة قضيتها في قرية الحزانية لم يغمض لي جفن بسبب اشتعال السماء بالأعيرة النارية دون توقف وخوفا* من افتضاح أمري وفشل المهمة بعد اتمام نصفها قررت في صباح اليوم التالي الرحيل بعد اتمام النصف الآخر من المغامرة وهو نقل صورة حية ومشاهد حقيقية من وردية الصباح التي يباع فيها الهيروين والماكس والتذاكر علنا* علي مرأي ومسمع من الناس والمارة وكانت كاميرا الهاتف المحمول هي الوسيلة الوحيدة لالتقاط بعض المشاهد بالفيديو والصور*. كانت عمليات حقن الماكس وشم تذاكر الهيروين تتم علنا* علي جانبي طريق الحزانية*.. أمام محطة الطويل كانت تقف فتاة لم يتعد عمرها *٧١ عاما* قدمت مبلغا ماليا إلي* 'الدليل*' وخلال دقائق محدودة قدم لها حقنة ماكس خام وقامت الفتاة بإخراج السرنجة من جيبها واستعانت بقليل من مياه الترعة وقامت بنفسها بحقن إبرة الماكس في ذراعها وسط ذهولي* وبعدها شاهدت الفتاة وقد انتابتها رعشة شديدة في الوقت الذي شاهدت علي مقربة منها علي بعد *٠٢ مترا فقط أحد الشباب يقوم بنفس الدور لكنه يفشل في استعمال الحقنة حتي أن الدماء خرجت من ذراعه بغزارة شديدة*. وعلي جانبي محطة* 'صلاح*' كان هناك مشهد أشد* غرابة،* فتاة ترتدي ملابس سوداء تجلس علي الأرض وتفترش أمامها ورقة بيضاء بها مادة الهيروين ويقف أمامها طابور به *٦ أشخاص وتقوم تاجرة المخدرات بتعبئة ورقة صغيرة بمادة الهيروين ثمن التذكرة *٠٦١ جنيها* حتي أن أحد المتعاطين وبعد شرائه التذكرة قام بإخراج شيء من جيبه وبدأ عملية شم الهيروين من أنفه*. المشهد الآخر هو حدوث مشادة ساخنة بين تجار المخدرات حول جلب الزبائن وكان أسلوب المناداة هو* 'أبيض* - بيسه - أصلي*'. حيث تشير كلمة* 'أبيض*' إلي الهيروين وكلمة* 'بيسه*' إلي حقن الماكس وكلمة أصلي إلي* 'الكوكايين*'.. وخلال المناداة كان أحد الزبائن يحاول الوقوف عند محطة* 'الطويل*' لكن أحد تجار المخدرات جذبه إلي محطة* 'صلاح*' وكادت تحدث مشكلة كبيرة*. *'الأسبوع*' من جانبها تهدي هذه الواقعة إلي القيادات الأمنية بالصوت والصورة في وضح النهار*.. فهل يتحرك أحد؟*!
|
||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بالصور: العالم هذا الاسبوع | admin | اخر خبر | 0 | 07-15-2009 05:13 PM |
| إيقاف الفرنسي غاسكيه عن اللعب لتعاطيه المخدرات | admin | اخبار الرياضة العالمية | 0 | 05-11-2009 11:00 PM |
| القوات الهندية تقتحم آخر معاقل المسلحين في مومباي | admin | اخر خبر | 0 | 11-28-2008 09:41 AM |
| الحذاء الذهبي لكريستيانو رونالدو | admin | اخبار الرياضة العالمية | 0 | 09-14-2008 08:05 PM |
| سر مثلث برمودا | finus | تحقيقات صحفية | 13 | 03-31-2008 09:27 PM |
|
|