
03-20-2008, 11:48 PM
|
|
|
شعر ولا دقن مقالة عامية لعلي فرجاني
|
|
 شــعر ولا دقـــن
امبارح بعد صلاة الجمعة رحت كالعادة عند الاسطي سيد الحلاق عشان اقص شعري وبالمرة يخدلي دقني وشين علشان تكمل معايا باقي الاسبوع ، وكالعادة انتظرت دوري وعشان مزهقش امسكت بالمجلة الموجود علي الطاولة الموجودة علي يمني حيث شد انتباهي مانشت علي الغلاف بعنوان جوزك علي ما تعوديه فأخذت اتصفح المجلة الى ان اكتشفت ان تاريخ صدورها من عدة سنوات فامسكت بغضبي بداخلي كي اتكتم علي هذا الموقف ، واثناء مللي وقعت عيناي علي شفرة الاسطي سيد وهي تتنزه علي قفا الزبون الجالس علي الكرسي ، وحينها سمعت أذناي الحديث الذي يدور بين الاسطي سيد والبيه الزبون ،
وهو قاعد ومفشوخ اوي من الحديث علي الجيران ، الي ان اكتشفت ان موضوع الحديث هو نفسه موضوع الجمعه السابقة فضحكت ، فانتبه لي عم سيد وقال متضحكنا معاك يا سيدي ، فقلت له لا ابدا اصلي افتكرت موضوع حدث الاسبوع الماضي : فقال لي طب متقوله وضحكنا معاك ، فاضررت ان ابتدع أي موضوع والسلام الي ان عاد مقصه علي شعر اخينا الزبون تاني ثم عاد لنفس الحديث ، وبالمناسبة كان موضوع الحديث علي عم طاهر لما اتخانق مع عم صابر علشان ابنه الواد طارق عاكس بنته نوسه ، والغريب في هذا الموضوع ان الزبون هو هو لم يتغير منذ ذهبت اليه في الاسبوع الماضي ، وعشان الزباين المنتظرة متزهقش اخذ الاسطي سيد ممسكا بالريموت كونترل ليتجول بين القنوات يمكن يجيب حاجة جيدة ، الى ان شرفتنا قناة الراي والراي الاخر "الجزيرة" فصاح الاسطي سيد وقال كل يوم قتلي في فلسطين وقصف صواريخ من حماس واسرائيل ، يا جدعان غيروا بااه ، فحول علي قناة الافلام واذ به فؤجي بفيلم العار فقال ده كان شغال امبارح وكالعادة اتخنق من برامج التليفيون واغلقه وامسك بشريط احمد عدوية وادرجه بالكاسي وضغط علي زر البدء وفجاة يصيح صوت المطرب قائلا كلام الناس لا بيادم والا ياخر : فقلت له هو مين ده يا عم سيد : فقال لي ده عم الشباب والرياضة ، فقلت له وايه جاب الرياضة للغنة ! فقال لي : يا عم كله علي كله ولما تشوفه قوله ، فضحكت لما قاله الاسطي سيد من حكمة جميلة ، وكالعادة دخل علينا عم جمال القهوجي ممسكا بالملعقة وهي تعزف علي اوتار كوب الشاي البوسطة زي ما بيقولوا ، واجارك الله علي صوت المعلقة وهي بتقلب تقوليش سمكري استفرد بصاجة ، ثم يشرب عم سيد شربة شاي ويرجع الي الزبون ليستكمل ما يقوم به من عمل ، الى انا راح الزبون في النوم العميق علي اوتار المقص ، فقال لي الاسطي سيد أهو كل مرة كده يا سيدي اول مايقعد علي الكرسي هات يا نوم تقوليش بيت ابوه ، الى ان ينهي الاسطي سيد عمله من اعمال الترميم من شعر الزبون ويقول له نعيما يا بيه يا بيه يابيه بيه اصحي ، ويفوق الزبون قائلاً هي الساعة كام دلوقتي يا ابو السيد ، فيقول له عم سيد السعة اثنين وينصرف الزبون ، وتاتي اللحظة التي انتظرها منذ جلست وهي لحظت جلوسي علي الكرسي ، تقولشي كرسي الوزارة يا خي ، وكالعادة يقول لي الاسطي سيد شعر ولا دقن يا ابو علوة وكالعادة اقول له شعر ودقن ثم مسك بالمشمع المعتاد ولفه علي صدره وكانه ينتقم مني ، وتمتد يده ممسكة بالمقص والمشط ، واخذ يحدثي عن الواد الحرامي المسكوه امبارك عند ام عماد علي السطح : وهو بيسرق المعزة اليحيلتها من بعد وفاة عم حسين جوزها ، فاخذت احاول ان اصبر علي ما لحق بي من صداع اثر الاحداث الراهنة وهي تردد علي مسامعي ، وهي جمعه وتعدي ، الى قال لي الاسطي سيد نعيما يا ابو علوة ففررت من المحل متجها الى الشارع الذي اسكن به الى ان استوقني عم طاهر وقال لي مشفتش طارق يا علي يابني !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ومعدنا الجمعه الجاية
بقلم علي فرجاني
النقاط: 1,996, المستوى: 26 |
ارتفاع المستوى: 96%, 4 النقاط اللازمة |
|