أبطال مصر تركب الأفيال
كتبه : علي فرجاني
غادرت الفراعنة ارض مصر بقيادة الفرعون -حسن شحاته- الذي توجه بجيشه الجسور الي غابات افريقيا من اجل النيل من اللقب والكاس الذهبي الموجودين بأعالي جبال أفريقيا للاهدائه الي معشوقة الجماهير وما لها من رحلة تستغرق العديد من العناءات والمجهودات المبذولة في أجواء الغابات ومواجهة وحوشها المفترسة من قبل الجيش الكروي الذي يصارع في رحلته النمور والأسود والفهود اثناء ركوبه بالأفيال ، وبالفعل استطاع تروضيها وتعامل بتدبر مع تعالب الغابة وزئابها كما استطاع ان يمسك بالمزمار كي يراقص الحيات والثعابين معربا عن ذلك استطاعته علي تأقلمه بالعيش بالغابات ، كما دعي ترزان الغابة الي رقصة هادئة من شيتا لتراقصة وتداعبه محاوله بذلك استقطاب –حسن شحاته- لاغتياله علي اوتار البلابل والكروانات للنيل من " هذا الرجل الذي جاء من استاد القاهرة بطريق صلاح سالم" لترويض وحوش الغابة بمساعدة تلاميذه قاهري الجبابرة الذين استمتعوا للغاية بهذه الرحلة الشيقة التي تهدف لامتاع الجماهير المصرية ،
الى ان وصلوا الي ارض المعركة النهائية الموجود بها "الكاس الذهبي" ولكن لم يكن من السهل الحصول عليه بدون مبارزة الوحوش القاطنة هذه الغابة ، الي ان اطلقت صافرة الحكم لبدء الاشتباك الكروي بين وحوش الغابة والفراعنة مستغلين كل مهاراتهم القتالية في فنون الاشتباك ، فقد استمتعنا كثيرا بعصام الحضري اثناء صد القنابل النارية الموجهة اليه من الأفيال مؤكدا للعالم ان للفريق سد عالي متنقل يمكن الاستعانة به داخل البلاد وخارجها ، كما تصارع عمرو زكي مع النمور وهذا كان واضح اثناء الاشتبكاك الذي انتهي بخلع جلد الفريسة ، كما استمتعنا ايضا بالمشاغب زيدان وهو يداعب الفريسة اثناء قفذه من فوقها واسفلها الى ان احتارت في هذا الشبل الصغير الذي استطاع ان يستقطب هذا الجسمان ويداعبه لكي ينفذ ما برأسه للنيل من جوزة الهند ومن ثم يمررها الي زميله أبو تريكة الذي يتقن التعامل مع قطعة جوز الهند وإمكانيته في تحويلها الى كرة قدم لدفعها في شباك الخصم واهتزازها واهتزاز قلب الخصم ايضا ، فقد استطاع الفريق باكلمه ان يتراقص مع القرود والنمور ويغازلها بعد احراز الهدف سعيا للحصول علي هدف اخر او الاستمتاع بباقي المبارة لكي يكون الحظ حليفا لهم عندما تطلق صافرة الفهد الاسود بانتهاء الجولة الثانية من الصراع ، الي ان جاءت تلك اللحظة الحاسمة الذي يتوج فيها الفرعون المصري بطلا علي قارة أفريقيا ليتربع علي العرش الكروي مرسخا بذلك ان للمصريون مهارات كروية ينافس بها فرق العالم وتهانينا للمنتخب الوطني لما حققه من انتصارات يفتخر بها كل مواطن عربي منتظرين دقات طبول الحرب ثانيا للنيل من كؤوس العالم ودخولنا مرحلة ثانية من النجاحات والعطاءات من قبل المنتخب الوطني والجمهورا معا متماسكين حتي نهاية الطريق .