
03-19-2008, 09:47 PM
|
|
|
هيونداي وفول ومتسوبيشي وطعمية ونوكيا وتقلية
|
|
هيونداي وفول ومتسوبيشي وطعمية ونوكيا وتقلية
هيونداي وفول ومتسوبيشي وطعمية ، هذا المشهد الذي نشاهده كل يوم جديد يطلع نهاره علينا ، ونراه امام أعينا كل يوم ، ولكن دون أن ندري بما يحدث في الصباح ، ودون أن نشعر ، فكل يوم جديد
يحدث به صراع الطبقات الازلي الذي نراه بكثرة في هذه الأيام ، وجدير بالذكر ان نعاصر عصر الانفتاح الصناعي الذي يحيطنا من كافة الجوانب فقد اشتعلت الطفرة الصناعية في تلك هذه الأيام التي التي نعايشها بداية من ساندوتش الفول والطعمية إلى الموبيل والريسيفر والسيارة الهيونداي و التويوتا
و المتسوبيشي ، وجدير بالذكر أن هناك أنواع كثيرة من أنواع الريسيفرات التي تحمل أسماء ماركات السيارات العالمية التي راودت أحاسيس الجميع في اقتنائها فللأسف ظهرت فئة معينة من الجمهور الذي نحتار في تصنيفه اذا كان سلبيا أم إيجابيا " أو ده العادي " فكل ما يهم هذه الفئة هو اقتناء احدث السيارات موديلاً وتصميماً فقد امتلكنا صفات أزلية ولكن دون أن نشعر في هذه الأيام ، فقد شاهدنا تسابق من بعض أصحاب الثروات الصغيرة والكبيرة علي جنون اقتناء ماركة لسيارة فاخمة أو حديثة في هذه الآونة من أشخاص في مختلف المراحل العمرية وهذا قد يجعلنا نستاء من بعض هذه الفئات ولكن لابد وان نبدأ في ترميم بنيتنا السلوكية ولابد بأن نمتثل بشئ ذو مغزي جوهري يعود علينا بالنفع ثم ننتقل الى الطبقة الثانية من الجمهور التي لم تملتلك ثمن هذه السيارة الفخمة لاقتناها ولكن تكتفي بأن تشاهدها بالجرائد والمجلات والقنوات الأرضية والفضائية مما يؤدي ضعف هذه الإمكانيات الى الذهاب الي اقتناء الشئ الذي يليه في التكلفة وهو عالم المحمول الذي شاع بكثرة في هذه الأيام مما ساعدت مختلف الفئات الي اقنتاء هذه الوسيلة وتوافرها بالأسواق وأسعارها المناسبة لدي كافة الطبقات بداية من الموبيل الذي يبدأ سعر من ثلاثون جنيها الى ما وصل سعره الآن فأصبحت هذه الوسيلة من التقنية تراود محدودي الدخل لاقتنائها مما يسهل عليه اقتنائها كبديل للاحتياجته الكثيرة التي طالما تمناها ان تتحقق ولكن الظروف المحيطة هي التي تعارضه مما فيها من عقبات وصعوبات ثم يغوص الشخص الموهوم بداخل أجهزة المحمول بما فيها من إثارة وتشويق وعرض فيديو وتصوير ونغمات متعددة ثم يسبح في هذه البرامج والسوفت ويير والهارد ويير الي ان يضل طريقه في السباحة هربا من واقع القشرة الارضية التي تحمل فوقها فيلات وعمارات وشاليهات لم يقدر علي اسعراها الملتهبة واخير نذهب الى الفئة الثالثة التي تروادها محلات الفول والكشري عن نفسها في الاشتياق الي ساندويتش الفول والطعمية والكشري أبو تقلية الذي طالما يشتاق اليه كل جائع سواء كان يمتلك ثمنه أم لا وكل هذا و ذاك يأخذنا الي مشاهدة ثلاث تروس بماكينة واحدة ليشتركوا في عمل نسيج من فئات مختلفة بالمجتمع لينسجوا معاً بساط مشغول من سلوكيات واتجاهات مختلفة ليحمل الثلاثة معاًُ ولكن كل ترس منهم يسير من جهة مخلتفة مما قد يجعله ينظر للسماء من الجهة التي تقع امام بصره ولكن السماء مستديرة وليست تحمل اربع اتجاهات لكي نحاول مشاهدة من جميع الجوانب بنظرة واحدة ولكن لابد وأن نستدير معها لرؤية ما تحمل من كافة الاتجاهات ولكن كيف تفعل الوجوه الحائرة في مشاهدة السماء من كافة الاتجاهات .
علي فرجاني
النقاط: 1,996, المستوى: 26 |
ارتفاع المستوى: 96%, 4 النقاط اللازمة |
|