للتسجيل اضغط
هـنـا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الملف العام يشمل الموضو عات العامة و التي ليس لها اقسام بالمنتدى |
.:: إعلانات الموقع مدفوعة الاجر ::. |
||||
|
|
||||
| بسم الله توكلت على الله ولاحول ولا قوة الا بالله | ||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
رقم المشاركة : [1]
|
||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مقال للباحث / مسعود صبرى المدينة الفاضلة.. حلم عاش عليه كثير من الفلاسفة والحكماء، وأصبحت رمزا عند كثير من أعلام الفكر، الكل يحلم بالمدينة الفاضلة، يحب أن يعيش فيها؛ لأنه يرى فيها العيش الكريم، والمنتزه الدائم الذي تجد فيه النفس راحتها، ومن الذي لا يبحث عن راحة نفسه؟؟ ولكن الواقع يقول: إن المدينة الفاضلة حلم وخيال، ضرب من السراب، أحلام وأوهام، هكذا ربما يقطع كل الفلاسفة والمربين، مع تعلقهم بها من ناحية الأمل، وإن كان أملا صعب المنال. مدينة الأخلاق غير أن المرء حين يفكر في المدينة الفاضلة التي يمكن أن يعيشها الناس، وكيف تكون؟ ومن أين يأتي سكانها؟ يجد أن المدينة الفاضلة ممكنة الوجود، يمكن للناس أن تعيش في مدينة فاضلة، لكنها ليس بالمواصفات التي وصفتها الحضارة القديمة، فكل مدينة تلتزم بأخلاق الإسلام وسلوكه، ويتعامل الناس فيها بمنهج الإسلام السمح، الذي بنى رسالته على حسن الخلق، ليوقن أنه سيعيش في مدينة فاضلة. إنها مدينة فاضلة؛ لأن من فيها أناس يعيشون واقعهم، ويحملون رسالتهم الأخلاقية، تظهر في حياتهم وتصرفاتهم، في طبيعة العلاقات الاجتماعية بين الناس، حب الغير، التبسم في الوجوه، السعي للإصلاح، عون المحتاج، احترام الصغير للكبير، وعطف الكبير على الصغير، لين الكلام ولطفه، الرفق في المعاملة، بذل العطاء والتحلي بالجود والكرم، سلامة الصدر من الأحقاد، خفة الظل، تفقد الغائب والسؤال عنه، إجابة الدعوة، التواضع بين الناس، التفكر والتدبر، السعي لرفعة الوطن، تقديم الصالح للناس جميعا، البعد عن الغش والكذب، تنزيه النفس عن الغيبة والنميمة وسيئ الأخلاق، حرص الحاكم على شعبه، وحب الشعب لحاكمه، النظافة، إتقان العمل... إلخ. ألست معي أنه لو وجدت مدينة بهذه المواصفات، لكانت مدينة فاضلة؟ إن الإسلام يسعى إلى هذه المدينة، بل طبقها النبي صلى الله عليه وسلم، واقعا معاشا، وأوضح في أجلى صورة أن رسالته مبنية على المبادئ السامية، والأخلاق الفاضلة، حيث قال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". إن تربية النفس على الأخلاق الحسنة، تصنع مجتمعا فاضلا، يكون كل إنسان فيه حريصا على وطنه وأرضه، وأهله وعشيرته، فيسود الحب بين الكل، ويغلب عليهم إيثار بعضهم على بعض، لا أثرة أنفسهم دون النظر لغيرهم العبادات أساس المدينة كل شيء في الإسلام يدعو للمدينة الفاضلة؛ فالعبادات تحمل هذا المعنى؛ فالصلاة (تنهى عن الفحشاء والمنكر)، وتعلم المسلم البعد عن الرذائل والتحلي بالفضائل في الأقوال والأفعال. والمسلم يجد أثر الصلاة على سلوكه، كما جاء في الحديث القدسي: "إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي، ولم يستطل بها على خلقي، ولم يبت مصرا على معصيتي، وقطع النهار في ذكري، ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة، ورحم المصاب" (رواه البزار). والزكاة تطهير للنفس من الشح والبخل، وتدريب لحسن العلاقة الاجتماعية بين الناس، وعدم الوقوف عند الذات، وأن يهتم المسلم بإخوانه ومن يعيش معهم، فإن لم يكن يملك من المال ما يتصدق به على غيره، تصدق عليهم بالابتسامة الجميلة، وبشاشة الوجه، وإرشادهم إلى الخير، وتحذيرهم من الشر، والسعي لإماطة الأذى عن طريق الناس، وعون المحتاج بكل ما يملك، واعتبار هذه الأعمال من الصدقات يدفع المسلم ألا يعيش منفردا في مجتمعه، بل وصولا بالله من خلال تعامله مع الناس، بما يسدي لهم من نصح أو يتصدق عليهم من مال أو غيره. والصوم تزكية للنفس وتدريب لها أن تلتزم معالي الأخلاق، وهو ما عبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الصيام من الأكل والشرب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد، أو جهل عليك، فقل: إني صائم" (ابن خزيمة)، وهذا يعني أثر الصوم في سلوك الناس وتهذيبهم. وهذا المعنى أيضا نجده في الحج: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الألْبَابِ} (البقرة :179). الأخلاق قبل نوافل العبادة بل يجعل النبي صلى الله عليه وسلم حسن الخلق أعلى درجة عند الله من عبادة مع سوء خلق، وتحكي لنا كتب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن امرأة تصوم كثيرا، وتصلي كثيرا، وتتصدق كثيرا، وتؤدي عبادات صالحة كثيرة، ولكنها تؤذي جيرانها بلسانها، فكيف يكون جزاؤها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم "هي في النار"، فتلاشت العبادات والتعب فيها، مقابل سوء خلق الإنسان مع غيره؛ فالإسلام لا يرضى أن يكون حسن العبادة مع الله كافيا لصلاح الإنسان، بل لا بد أن يكون مع عباد الله حسَن الأخلاق، وإلا فلن تنفعه هذه العبادة التي يقوم بها؛ لأنها أصبحت حركات لم تؤت ثمارا، وكأنها أقرب إلى النفاق. وفي المقابل، سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن امرأة، قليلة النوافل، فلا تصلي من النوافل إلا قليلا، ولا تصوم إلا قليلا، وتتصدق على الناس بصدقة قليلة، وهي حسنة المعاملة مع جيرانها، فقال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "هي في الجنة". بل يجعل النبي صلى الله عليه وسلم سيئ الخلق مع الناس من أفلس خلق الله يوم القيامة، وقد أراد النبي صلى الله عليه وسلم يوما أن يعلم أصحابه معنى جديدا، فسألهم: "أتدرون من المفلس؟" فقالوا: المفلس فينا من لا درهم ولا متاع. فهو الإنسان الفقير. فغيّر لهم النبي صلى الله عليه وسلم معنى المفلس، ولم يحصره في فقر اليد، وإنما أفلس منه فقر الأخلاق، ولو كان عابدا لله؛ فالمفلس من أمة النبي صلى الله عليه وسلم من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وحج وأعمال صالحة كثيرة، وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيأخذ الله تعالى من حسناته ويعطيها لمن ظلمهم، حتى إذا لم يبق معه حسنات، أخذ الله من سيئات من ظلمهم، فطرحها عليه، ثم طرحه في النار. إن المدينة الفاضلة في الإسلام لا تقوم أركانها على حركات من العبادة، بقدر ما تقوم على استقامة السلوك، والتحلي بالأخلاق الفاضلة، وحسن العشرة والمعاملة مع الناس، وقد قيل: الدين المعاملة. فإذا اجتمع للناس حسن الخلق فيما بينهم وبين الناس، وحسن العبادة بينهم وبين ربهم فأولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة وأجر عظيم. وتلك هي المدينة الفاضلة التي يحلم الناس بها، إنها مدينة الأخلاق منقول
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] | |||||||||||||||||||
|
تحياتي للأستاذ مسعود صبري علي مقالته الهامة المعبرة ،
وتحياتي لأختنا أفنان من الجنة التي جلبت إلينا هذه المقالة مما يعكس اهتماماً وبعد بؤري للموضوع . أما بعد ، فمن دواعي سروري ان أقف علي ابواب المدينة الفاضلة واهم بوابات المدينة هي ما ظهرت في كتابات أشهر الفلاسفة والمفكرين في التاريخ ، بما فيها الرؤية الاسلامية أو ( واقع الاسلام ) كما هو عنوان الموضوع . وهذا ما سأركز عليه باعتباره مكمل للموضوع في نفس الأطار وهو مدينة الأخلاق هي المدينة الفاضلة ، وبما أن رسالة الاسلام هي حسن الخلق : قال حبيبنا عليه الصلاة والسلام " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" (صححه الألباني في الصحيحة) وقال حبيبنا عليه الصلاة والسلام :" إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم" . .................................................. ............ أولا مصطلح المدينة الفاضلة :- اليوتوبيا (بالإنجليزية: Utopia) هو مفهوم فلسفي يعني المكان الذي يبدو كل شيء فيه مثاليًا بدون جميع شرور المجتمع كالفقر والظلم والمرض ، وهو عكس ال ديستوبيا ظهر هذا المفهوم لأول مره في كتاب كتاب اليوتوبيا ( De Optimo Reipublicae Statu deque Nova Insula Utopia) من تأليف السير توماس مور . الذي طبع لأول مرة باللغة اللاتينية عام 1516م. ويدل المفهوم على الحضارة أو المكان المثالي، وبالأخص في الجوانب الاجتماعية والسياسية وغيرها. وتطلق صفة يوتوبيا أيضا على الأفكار المثالية التي لا يمكن تطبيقها في المجتمع، نظرًا لبعدها عن الواقع الحقيقي. ![]() ثانياً : نماذج للمدينة الفاضلة : - كتاب الجمهورية لأفلاطون (375 ق.م) وهو يعرض المدينة الفاضلة مدينة اجتماعية سياسية يؤدي فيها كل عنصر دوره ، ويتمتع المفكرون فيها بوضع خاص . - كتاب السير توماس مور وهو يعبر عن حلم المجتمع المثالي ويجسده في جزيرة مفقودة ( كانت بمثابة جنة ) ويعتقد إنها أطلانطس القارة المفقودة !! - ومن الكتب الحديثة عن اليوتوبيا، كتاب صمويل بتلر،( إيريهون) (1872م)، وأيضًا كتاب إدوارد بلامي( النظر للخلف) (1888م) وجاءت فيها رؤي معبرة عن الكيان الأقتصادي والسياسي للمدينة . - ويوجد مفهوم حديث عن مدينة المستقبل الفاضلة في ظل التطور العلمي والتكنولوجي وتعني برفاهية البشر في ظل مجتمع متكامل . هذا كان مدخل هام للشق الأول من الموضوع ولتفاصيل أكثر راجع [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الموضوع] يتبع .... |
|||||||||||||||||||
التعديل الأخير تم بواسطة Ahmed_Elrawy ; 04-25-2009 الساعة 07:06 PM,
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [3] | |||||||||||||||||||
|
اما الشق الثاني للموضوع وهو الأكثر أهمية ما يتعلق بالرؤية الإسلامية للمدينة الفاضلة ، وهذا يضاف لرؤية الأستاذ مسعود حول أنها مدينة الأخلاق وحسن المعاملة . يري الكثير من مفكري الإسلام ان تلك المدينة وجدت في عهد الرسالة وحتي الفترة الثانية من عهد الخلفاء الراشدين ( خلافة عمر بن الخطاب ) وفي أثناء خلافة عمر بن عبد العزيز . ويعبر البعض عنها إنها وجدت في الأندلس علي فترات متقطعة كانت أخرها في عصر بني الأحمر وحقيقة الأمر أن الرؤية الدينية للمدينة الفاضلة لم تقتصر علي الاسلام وحده بل تحدثت كل الديانات عن فلسفة خاصة للمدينة الفاضلة أغلبها كان يرجح إنها مدينة الأخلاق . إلا أن أهم النظريات والكتابات حول المدينة الفاضلة كانت ما سجله العالم الجليل أبو نصر محمد الفارابي (ولد عام 260 هـ/874 م في فاراب ( تركستان حاليا ) وتوفي عام 339 هـ/950 م عاش معاصراً لدولة الحمدانيون في حلب ، راجع موضوع عنهم في من عبق التاريخ ) وإليكم اراء الفارابي وتقسيمه للموضوع ونظريته الخاصة للمدينة من خلال كتابه ( آراء المدينة الفاضلة ) هي خير المدن الممكنة على الأرض بالنسبة للبشر، وهي قضية السعادة التي يطلبها جميع الناس يقسم الكتاب إلى قسمين: قسم يبحث فيه الفارابي نظرية الوجود ونرى فيها التمييز بين الممكن والواجب، القسم الثاني خاص بالمدينة وآراء أهل الجماعة الفاضلة القسم الأول يقابله القسم الثاني والمدن المضادة للمدينة الفاضلة. يبني الفارابي المدينة على غرار الوجود بأسره، فكما للوجود مبدأ أعلى كذلك المدينة الفاضلة لها مبدأ أعلى وهو الرئيس. والفارابي يقول أن القصد في المدينة الفاضلة الإبانة عن الجماعة التي تسود فيها السعادة والمدينة الفاضلة هي التي يطلب جميع أهلها السعادة والمدن المضادة يطلب فيها أهلها أشياء مضادة. السعادة عند الفارابي مرتبطة بتصوره للتركيبة الإنسانية والنفس الإنسانية والسعادة تكون عندما تسيطر النفس العاقلة (وفضيلتها الحكمة) على النفس الغضبية (وفضيلتها الشجاعة) والنفس الشهوانية (وفضيلتها العفة) فيصل الإنسان للسعادة. المدينة الجاهلة: عكس المدينة الفاضلة، يطلب أهلها السعادة الآتية من النفس الغضبية والشهوانية. المدينة الفاسقة: هي التي عرف أهلها المبادئ الصحيحة وتخيلوا السعادة على حقيقتها ولكن أفعالهم مناقضة لذلك. المدينة المبدلة: أيضا مضادة للمدينة الفاضلة ويكون السلوك فيها فاضل ثم يتبدل. المدينة الضّآلة: ويعتقد أهلها في الله والعقل الفعال آراء فاسدة واستعمل رئيسها التمويه والمخادعة والغرور ويصّور الله والعقل الفعال تصوير خاطئ وكانت سياسته خداع وتمويه. وجعل الفارابي مجموعة سمات مميزة لأهل المدينة الفاضلة: معرفة السبب الأول وصفاته (أي الله) معرفة العقول والأفلاك معرفة الأجرام السماوية معرفة الأجسام الطبيعية معرفة الإنسان يعرفون السعادة ويمارسونها أي معرفتهم كاملة بالوجود وبكل الموجودات وعلى رأس المدينة الفاضلة يضع الفارابي الرئيس مثلما للوجود رئيس هو الله وللإنسان رئيس هو القلب. والذي يقول على المدينة الفاضلة (الرئيس) له صفات: - تام الأعضاء - جودة الفهم والتصور - جودة الحفظ - جودة الذكاء والفطنة - حسن العبارة في تأدية معانيه - الاعتدال في المأكل والمشرب والمنكح - محبة الصدق وكراهية الكذب - كبر النفس ومحبة الكرامة (أي تقدير الذات) - الاستخفاف بأعراض الدنيا - محبة العدل بالطبع وكره الجور - قوة العزيمة والجسارة والإقدام - ويتوج هذه الصفات بالحكمة والتعقل التام - جودة الإقناع - جودة التخيل - القدرة على الجهاد ببدنه . |
|||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [4] | |||||||||||||||||||
|
يتضح مما سبق أن أقرب التصورات الحقيقية للمدينة الفاضلة هي مدينة الأخلاق وحسن المعاملة وهذا ما ذكره أستاذ مسعود في البداية ، ولكن كان الموضوع في حاجة لتأكيد النظرية ووجودها في الإسلام وهذا ما عبرت عنه كتابات الفارابي سالفة الذكر . اعتقد ان الموضوع لم يتنهي بعد بل هو بدأ بالفعل ، وهذه كانت مشاركتي فيه وفي انتظار النقاش والاراء الأخري ، ومرة ثانية تحياتي لأفنان من الجنة علي الموضوع ..... ![]() هناك في عالم الأحلام تقع !!!! |
|||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [6] | |||||||||||||||||||
|
بداية اشكر اخى احمد لمناقشته الموضوع وبالفعل هو من اهم المواضيع , فاعذرنى اذ لم استطع الرد من قبل وانا اتفق مع الفارابى ومعك ايضا ان المدينه الفاضله هى مدينة الاخلاق خاصة وانا كنت قديما اعتبر هذه المدينه ماهى الا مكان امثل يجتمع فيه كل شئ حسن , والمعاملة الطيبه من الناس بعضهم لبعض وعندما قرات هذا المقال وفكرت قليلا علمت ان كل ما يجول بخاطر اى انسان حول المدينه الفاضله هى تجسيدا لمدينة الاخلاق التى هى نبع الاسلام وتعاليمه , فمادامت اخلاقنا طيبه والمعاملة طيبة ايضا اذا فكلنا سنعيش فى المدينة الفاضله , اذن فان هذه المدينه مكانا موجودا بالفعل وليس كما يفكر البعض انها صعبة المنال لكن من يبحث قليلا يجد الحل صوب عينية ولك جزيل الشكر لفتح هذ المناقشه ومشكور لمرورك العطر ونحن فى انتظار الاراء الجديده حول هذا الموضوع |
|||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [7] | |||||||||||||||||||
|
سيدتي الفاضلةانني اتفق معك و مع احمد علي كل ماقيل عن المدينة الفاضة ولكن انظري حولك وتاملي الناس فسوف تجدي ان هناك قليل من لديهم الاخلاق الحميدة او التقرب من الله فكل يطمع في المدينة ولكن اين الاخلاق الحميدة او التقرب من الله وخصوصا بعدهم عنة انظري حولك وتاملي الناس وانك سو ف تجدي مالا يسر عفوا لو كنت متشائم ولكن هذة هي الحقيقة نادرا ما تجدي احد لدية اخلاقا حميدة فانشار الخلاق الغير حميدة يشبة مثل الفيرس انتشر في الشارع المصري من رشاوي و الافاظ ووو..........و عدم احترام الاخرين والسرقة علي سبيل المثال حدث في مدينة نصر امام عيني سيدة وابنتها كانو مشين ذاهبتين الي البيت وجائت عربة من خلفهم وسرقت احدي السيتدينمن شنطة يداها و فرت العربية هاربة دون ما احد يلاحقهم انني اقصد اين الامان و بالتالي المدينة الفاضلة سوف تكون حلم يعيش علية كل من هو شريف واخلاقة الحميدة وايضا لا يوجد تسامح بين الناس قليلا ما تجدين من هو متسامح يعفو نك حتي لو اخطات بدون قصد الا القليا وبذالك سوف تكون حلما جميل يتمناة كل عقل حلم (المدينة الفاضلة)
اليكم جزيل الشكر اخوكم في الله |
|||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أقوال الفلاسفة في النجاح ... | nosha sobhy | ملف المستقبل العام | 6 | 04-03-2009 02:01 AM |
| حول أسوار المدينة ..!!! | Ahmed_Elrawy | من عبق التاريخ | 7 | 12-26-2008 12:20 AM |
| نشر رواية "جوهرة المدينة" في الولايات المتحدة | admin | اخر خبر | 0 | 10-07-2008 08:56 AM |
| فدائيو الاسلام": نحن مسؤولون عن تفجير الماريوت | admin | اخر خبر | 0 | 09-23-2008 12:40 AM |
| "سيف الاسلام القذافي على اتصال بخاطفي النمساويين" | admin | اخر خبر | 0 | 03-23-2008 11:08 AM |
|
|