الجمعة 1 أغسطس  2008  العدد الخامس  - السنة الأولى ترقبوا الجديد والجديد من الدورات الحديثة اسبوعياً  برنامج الفوتوشوب - برنامج الكوريل دور - لغة البرمجة فيجيوال بيسك دوت نت - وغيرها من البرامج الجديدة

ÇáãäÊÏìÇáãßÊÈÉÇáãÏæäÇÊÇáÕæÑÇáÇåÏÇÁÇÊÇáÈÑÇãÌÇáÇÎÈÇÑÇáÞÑÇä ÇáßÑíãÊÕãíã æÊØæíÑ ÇáãæÇÞÚÇáÝæÑßÓÑÇÓáæäÇ
 
الاخبار

الأخبار->شخصيات تحت الاضواء   
شخصيات من عصرنا عبد الرحمن بدوي

عبدالرحمن بدوي

مفكر من عصرنا

(4 فبراير 1917 - 25 يوليو 2002 القاهرة)

الدكتور عبد الرحمن بدوى واحد من أكبر فلاسفة مصر والعرب فى العصر الحديث‏ و هو كالبحرٍ كثير العطاء فقد توزَّعت أعماله بين ميادين يصعب الإحاطة بها فى عصرنا الراهن . وقد وصفه الدكتور طه حسين بأنه أول فيلسوف مصري‏,‏ ويحق لمصر أن تفخر بفيلسوفها ومفكرها المرمولذى يناطح فلاسفة الغرب‏.

ولد عبد الرحمن بدوى فى 4 فبراير عام 1917 بقرية شرباص بمحافظة دمياط شمال مصر. وفى عام 1929 حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة فارسكور، وشهادة الكفاءة والبكالوريا من مدرسة السعيدية بالقاهرة عام 1934، ثم التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة، وحصل على الليسانس بدرجة امتياز من قسم الفلسفة عام 1938، ثم عين معيدا بها.

وحصل بعد ذلك على شهادة الماجستير عام 1941، ثم بعدها بثلاث سنوات حصل على الدكتوراه من جامعة القاهرة عن ( مشكلة الموت فى الفلسفة الوجودية والزمان الوجودي). وفى عام 1950 انشأ بدوى قسم الفلسفة بكلية الاداب جامعة عين شمس وتولى رئاسته حتى عام 1971، ثم عمل استاذا للفلسفة فى جامعات ليبيا وطهران والكويت واستاذاً زائراً بالسوربون منذ عام 1968. و هو يجيد‏8‏ لغات.

وكان بدوى الذى اتخذ من باريس منفى اختياريا له منذ عام 1975 قد عاد الى مصر فى فبراير 2002، و قد رحل لفيلسوف الكبير الدكتور عبد الرحمن بدوى عن عمر يناهز‏84‏ عاما‏ فى 25 /7 /2002 بعد عطاء كبير لا حدود

ليس هناك من يستطيع أن يتحدث بثقة وتمكن واقتدار عن دور العرب فى تكوين الفكر الأوروبى أكثر من الفيلسوف والمفكر عبدالرحمن بدوى (توفى فى 25 يوليو 2002).

فقد تعمق الراحل الكبير فى ثقافة وفكر وفلسفة الغرب بقدر ما تعمق ودرس الفلسفة والفكر والثقافة العربية الإسلامية.
د. بدوى هو أحد أبرز المفكرين والفلاسفة المصريين والعرب فى القرن العشرين، بل هو أول فيلسوف وجودى مصري، وقد حصل على دكتوراة الفلسفة عن أطروحة الزمان الوجودى عام 1943 وهو فى سن السادسة والعشرين. وأشرف على المناقشة الدكتور طه حسين الذى علق قائلاً: لأول مرة لدينا فيلسوف مصري. وقد أشاد عملاق الاستشراق ماسينون بعبدالرحمن بدوى وامتدحه أيضًا الفيلسوف الفرنسى الكبير أندريه لا لاند الذى كان أستاذًا له.
وألف بدوى عشرات الكتب ومئات المقالات العلمية بحيث أصبح صاحب مشروع فلسفى وفكرى حقيقى استفاد منه كل المهتمين من الناطقين بالعربية.
وفى سنواته الأخيرة وضع بدوى العديد من المؤلفات التى تظهر الوجه المشرف للحضارة العربية والإسلامية وتدافع عن القرآن والنبى محمد «صلى الله عليه وسلم» ضد منتقديه. وقد أعادت مكتبة الأسرة فى مصر نشر كتابه «دور العرب فى تكوين الفكر الأوروبي» عام 2004 ومجلة «وجهات نظر» تنشر مقتطفات من هذا الكتاب المهم.

و اسهامات الفليسوف الكبير كثيرة منها إسهاماته فى مشاريع النهضة الثقافية العربية المعاصرة، وساهمت مؤلفاته المتعددة فى شتى ميادين الفكر الفلسفى والادبى فى تشكيل الوعى الفكرى والنقدى لدى كثير من اجيال الكتاب والمفكرين فى مصر والعالم العربى و يشكل عطاء بدوى الفكرى والفلسفى مكتبة متكاملة حيث طرق كل انواع الابداع، فألف فى السياسة والفكر الفلسفى والادبى والتاريخ والتراجم والتحقيق، وكتب الشعر، وبلغت مؤلفاته فى كل ذلك ما يقرب من الــ100 مؤلفا من أهمها التراث اليونانى فى الحضارة الإسلامية - تاريخ الإلحاد فى الإسلام - شخصيات قلقة فى الإسلام- الإنسانية والوجودية فى الفكر العربى - أرسطو عند العرب- المثل العقلية الأفلاطونية - منطق أرسطو فى 5 أجزاء - رابعة العدوية - شطحات الصوفية (أبو يزيد البسطامي) - روح الحضارة العربية - الإنسان الكامل فى الإسلام - التوحيدى : الإشارات الإلهية- مسكوية : الحكمة الخالدة - ابن سينا : عيون الحكمة - ابن سينا: البرهان (من «الشفاء») - الأفلاطونية المحدثة عند العرب - أفلوطين عند العرب - المبشر بن فاتك : مختار الحكم- فلهوزن : الخوارج والشيعة - مؤلفات الغزالى مذاهب الإسلاميين - أبو سليمان المنطقى : صوان الحكمة - أفلاطون فى الإسلام - حنين بن إسحق: آداب الفلاسفة.

وكرس بدوى جهده الفكرى والفلسفى فى اواخر ايامه للدفاع عن الاسلام والتصدى لمنتقديه.

نال جائزة مبارك فى العلوم الاجتماعية، مع نجيب محفوظ فى الاداب وكرمته هيئة قصور الثقافة بمصر فى احتفالية ثقافية بمناسبة بلوغه الثمانين واصدرت كتابا تذكاريا عنه.



بواسطة Maher-fadl, الأربعاء, 14 مايو 2008 11:41, التعليقات(0), التفاصيل
مقابلة حصرية لجريدة شباب المستقبل مع الشاعر الفلسطيني الكبير زياد مشهور مبسلط

حوار لجريدة ملف المستقبل الالكترونيه مع الشاعر الفلسطيني الكبير زياد مشهور مبسلط 

اجرى المقابلة واعده وقدمه : نجوى ابو ليلة

 


        
استطاع الشاعر الفلسطيني زياد مشهور مبسلط  انه اصبح من الاسماء المعروفه داخل فلسطين وفي الوطن العربي كشاعر. وكل هذا يرجع الي قدرته الكبيره علي التجديد في كل قصائده والابتكار وهذا هو المضمون وله العديد من القصائد الرومانسيه والوطنيه وغيرها.  كماا يكتب الشعر الغنائي وله الكثير من أشعاره المبدعه.

 س1: النشأه والاسره ؟

      فتحت عيوني علي أجواء ريفيه تحكمها أواصر المحبه والموده والتفاهم والترابط الاجتماعي . 1أنا الاكبر في اسرتي المكونه من ولدين وبنت ,  تعلمت من والدي عزة النفس والقناعة ومن والدتي الهدوء  والصبر  واللباقه  في التحدث والقدرة على استيعاب الآخرين دون التاثير على المبدأ والقناعات. تلقيت تعليمي الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدرسة طوباس في منطقة جنين . كنت حقيقة متفوقا في المدرسه وظهرت ميولي الادبيه في ذلك الوقت .

 س2:السيره الذاتيه ؟

     من مواليد  بلدة طوباس بمنطقة جنين - فلسطين . حصلت على ليسانس اللغة الأنجليزية وآدابها كتخصص رئيسي ، والتربية وعلم النفس كتخصص فرعي من جامعة النجاح الوطنية - نابلس - فلسطين . عملت ككاتب صحفي غير متفرغ لمدة سنة مع جريدة الفجر الصادرة باللغة الأنجليزية بمدينة القدس . اعمل بوظيفة رئيس قسم ترجمة وصياغة .

           نشرت قصائدي ومقالاتي في عدة صحف ومجلات عربية ، ومنها القدس ، الفجر ، الشعب ، ، البيادر ، البيادر الأدبي ، الحصاد ، ، مجلة الجامعة ، القبس ، ، الرأي العام ، الوطن ، الأنباء ، الشرق الأوسط ، الجزيرة ، الرياض ، عكاظ ، الحياة ، سيدتي ، الجديدة ، الأقتصادية ، الوطن ، العروبة ، تشرين ... الخ ، إضافة الى عدة مجلات الكترونية ، ومنها : الأروقة العربية ، اقلام الفلسطينية ، اوارق الفلسطينية ، رابطة الواحة الثقافية ، المركز الفلسطيني للأعلام ، ديوان العرب ، انهار ، الكرامة الصادرة عن الجالية الفلسطينية في هولندا . كما أنني اكتب في عدة منتديات ثقافية عربية.

 القيت العديد من قصائدي داخل فلسطين وخارجها . اذاع تلفزيون فلسطين وقناة فلسطين الفضائية معظم قصائد ديواني = كلمات فلسطينية

 اذاعت محطة ام بي سي اف ام عدة مشاركات لي بين القصيدة والخاطرة ووجهة النظر. كما تلقيت عدة دعوات لألقاء قصائدي وكان آخرها من رابطة الخريجين والجامعيين في حمص - سوري . بدعوة كريمة من كل من البروفسور / محمد الجعيدي - قسم الدراسات العربية والأسلامية في جامعة مدريد - اسبانيا ، والأديبة الأماراتية الأستاذة / ساره النواف ،  تشرفت بتقديم نماذج اعمالي الشعرية للتوثيق.

 الجوائز التي حصلت عليها :

 جائزة الشعر من جامعة النجاح الوطنية عن قصيدتي بعنوان صرخة في اذن الموتى

 جائزة تقديرية من جريد الشرق الأوسط - لندن عن مقالتي بعنوان الأنتفاضة الفلسطينية ودورها في الأقتصاد الأسرائيلي عام 1988 م ، وكان هذا المقال يخص الأنتفاضة الأولى عام 1987 م

 جائزة الشعر من منتديات مراسي العرب عن قصيدتي أصارحكم بعشقها 

 الأصدارات و المؤلفات

 كتاب الموجز اليسير في تعلم اللغة الأنجليزية

 كتاب المرأة المظلومة

 مجموعة شعرية بعنوان كلمات فلسطينية

 مجموعة شعرية بعنوان شموع لاتنطفىء

 مجموعة شعرية غنائية بعنوان أغاني للحب والأنسانية

 دراسة وثائقية موجزة بعنوان المسجد الأقصى وخطر التهويد نشرتها مجلة اقلام الفلسطينية تحت عنوان قراءة في الفكر الصهيوني ، واشارت اليها عدة فضائيات و صحف عربية

 عمل درامي للأطفال حول موضوع الغيرة وأساليب معالجتها نفسيا وتربويا

 اوبرت شعري بعنوان شموخ وإباء

 كما  أنني  عضو في تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينييين ، تجمع شعراء بلا حدود والجمعية

 وعضو الجمعيه الدوليه للمترجمين الدوليــــة للمترجمين واللغويين العرب WATA

 س3: : أول بيت نظمته في أي زمان وأي مكان؟ وما هو؟

        حينما كنت طالبا ً في المرحلة الثانوية حيث وجدت نفسي اتوقف فجأة عن مذاكرة مادة الجغرافيا التي تتحدث عن نشأة الأرض وتكوينها ، وكان الوقت قبل الغروب حيث كنت حينها اذاكر بين اشجار الزيتون لاتبعد كثيرا ً عن البيت ، وقد اعدت كتابتها حال عودتي وارسلتها عبر البريد الى جريدة القدس  كان ذلك في عام 1978 عنوانها هو (في اعماق ذاتي)  أما فكرتها فهي مناجاة ذاتية بيني وبين نفسي ابوح لها بأشياء قد تكون وجدانية فلسفية .
 

       ولاتتصوري مدى سعادتي وأنا اجد اسمي تحت اول محاولة شعرية كانت هي انطلاقتي ، صراحة ، أخت نجوى ، لااتذكر شيئا ً منها سوى .لاتبعد كثيرا ً عن البيت

 س4: ما هو دافعك الأساسي نحو نظم الشعر؟

          القصيدة هي من تكتبتي وتنظمني وبالتالي فالشعر يأتيني ويفرض وجوده في احساسي ومشاعري ، أما الدافع الذي يحركني دائما كي اعيش حالة مخاض ولادة قصيدة تنطلق شرارتها في اعماقي دون قرارمني فهي القضية الفلسطينية بكل أبعادها وخاصة مايتعلق بأطفال فلسطين ومايتعرضون له من مجازر ومذابح يومية .

س5: هل الشعر موهبة أم اكتساب؟

       الشاعر يولد ولا ُيصنع لكن الموهبة وحدها لاتكفي بل هي بحاجة لصقل ثقافي واطلاع دائم ومستمر . 

س6: كيف تنظر لشعر الفصحي ؟

         الشعر قبل أن يكون لغة ونحوا وصرفا وقواعد واوزان وقوافي هو احساس ذاتي يولد في داخل الشاعر الموهوب  ويعبر عنه بعاطفة صادقة بأية لغة وفي أية لهجة ؛ ومن هنا أنا اكتب الشعر الفصيح العمودي المقفى والموزون وكذلك قصيدة التفعيلة. .

 س7: هل ترجّح  شعر الفصحي أو العامي ؟

      إضافة الى ذلك اكتب القصيدة الشعبية والغنائية و ألزم نفسي بإخضاعها لنظام التفعيلة ؛ لكن لكل منهما ايحاءاته ودوره ، واجد نفسي اكثر قربا ً للمتلقي في امسياتي الشعرية عندما اقدم الشعر العامي بصوتي ولهجتي الفلسطينية حيث لدي ملكة الألقاء وخاصة في القصيدة الشعبية.

س8:  كيف يحدث أن تبدأ في كتابة القصيدة ؟

           سؤالك هذا يذكرني بسؤال ٍ طرحه الشاعر والباحث الفلسطيني صديقي وزميلي في الدراسة الجامعية الأستاذ . محمد حلمي الريشة حيث وجه سؤاله للعديد من الشعراء العرب حول شرارة الأنطلاق وطقوسها في كتابة القصيدة وجمع هذه القصيدة تأتيني من خلال شرارتها الأولى ....اود التنويه هنا بأنني في كتابة القصيدة لااحتاج الى طقوس خاصة كنوع الورق أو القلم او المكان او الزمان أو الأجواء الآراء واصدرها في كتاب يعتبر اضافة نوعية متميزة للمكتبة العربية على شكل مطلع ربما اردده بصوتي او يفرض نفسه على خيالي لأجد نفسي مضطرا لمباشرة عملية استقبال الآيحاء أو الهام فأمسك بأي قلم ٍ أمامي وعلى أي نوع متوفر من الورق وابدأ الكتابة لكن اقوم في النهاية بمراجعة اللغة والوزن وغالبا ً ماأجد  الوزن صحيحا.

س9: : نحن في زمن اختلاط الرؤية الشعرية ، وكل كتابة تطمح للوصول إلى الشعرية . رأيك في انتفاء الفواصل بين الأشكال الإبداعية ؟

        للأسف ، نحن في زمن التيه والضياع واختلاط الأوراق بكل شىء ، أما بالنسبة للشعر فأعتقد جازما ً ان السواد الأعظم من أشباه  المثقفين يزعم أنه شاعر ملهم وموهوب والذي شجع على ذلك هو حالة الضياع الثقافي والسطحية الثقافية التي خلقتها وهيأتها أجواء الشبكة العنكبوتية وما تبعها من توفر مساحة واسعة لكل من اراد أن يكون شاعرا وهذا لايعني بأي حال من الأحوال أنه لايوجد شعراء جادون ومبدعون بالعكس هناك الكثير الكثير وما أنا سوى تلميذ في مدرستهم . أما بالنسبة للفواصل ، فإنه من الطبيعي أن يكون هناك مثل هذا الشىء دون الخوض بتفاصيل دقيقة .

 س10: كم تستغرق من الوقت كتابة قصيدة صحيحه؟

       المسألة لاتتعلق بالوقت لاسيما وأنني تحدثت بإيجاز عن شرارة انطلاق القصيدة ودوافعها الرئيسية وأن الشعر هو من يكتبني ولست أنا الذي اكتبه . القصيدة عندي تستغرق في اقصى حدودها ربع ساعة طالما أن الشرارة موجودة ، وقد اكتب في اليوم ثلاث قصائد وربما لااكتب في الشهر مقطعا شعريا واحدا ً .

 س11: بأي قصيدة تأثرت من مجموعة قصائدك؟ ولغيرك من الشعراء ؟

         سؤال جميل ورائع ، القصيدة الأقرب الى روحي ووجداني من بين قصائدي هي ولهذا السبب قررت ان اطلق على مجموعتي الشعرية القادمة اسم ( خبز الأرض ) ، أما لغيري من الشعراء فأكثر قصيدة اعشق قراءاتها هي قصيدة الشاعرة فدوى طوقان رحمها الله التي تخاطب فيها فتاة يوم العيد وتطلب منها عدم البكاء لأن هذا العيد عيد الميتين .

        وبالتالي احب دائما ان القيها في الأمسيات الشعرية وانشرها عبر مئات المواقع والشبكات والصحف والمجلات الألكترونية والمطبوعة

 س12: هل تحتفظ برقم تقريبي أو دقيق لعدد القصائد التي كتبتها؟

         لكنها في مجموعها منذ انطلاقتي الأولى وحتى اللحظة بين الفصيح والعامي والنثري تعتبر بالمئات . صراحة ، لا .   

س13: تحتل المقام الأول في شّعرك سواء كان للوطن . الغزل أو الرومانسية . . للأم . للحبيبة . للطفل .. ماذا تفسر ذلك ؟

          قصائدي وطنية وإنسانية حتى في حديثي عن الأم ، الحبيبة ، الطفل تجدينني اربط هؤلاء بالوطن دون قصد مني وهذا واضح في قصائدي التي نظمتها في ابنتي ريم وفي أمي وحتى في غزلياتي التي ربما تقل عن عدد الأصابع اربط بين الحبيبة والوطن. .

س14: كيف كان تأثير النقد عليك بالاجماع ؟

          أتمنى أن  يكون هناك نقد موضوعي بناء متخصص فنحن بأمس الحاجة لهذا الجانب الذي يصقل الموهبة ويقدم قراءة جادة ويكون البوصلة التي توجهنا نحو المسار الصحيح .

 س15: ما البلاد الممحبه اليك ؟

       الشاعر له عالمه الخاص الذي يبنيه لذاته ويعيش فيه أما من حيث العالم الخارجي فإنني اعشق ارض فلسطين وأي بلاد تشبه في تضاريسها ومناخها هذا الوطن الجميل والجريح في آن واحد .

 س16: هل احببت أن تقرأ لشعراء مبتدئين وتحدثت مع أحد منهم ؟

        سيدتي الفاضلة ، لن اسمح لنفسي ان احدد من هو الشاعر ومن هو المبتدىء فلكل موهوب حقيقي عالمه وفضاءه الأبداعي وتحليقه الخاص في ذلك الفضاء ... وفي الوقت ذاته لدي تواصل مع العديد من الأخوة والأخوات من خلال اطلاعي على ابداعاتهم المنشورة عبر الشبكة العنكبوتية .

 س17 : متي يستعد الشاعر زياد مشهور مبسلط لعمل ديوان صوتي ؟

       سؤال رائع ، حقيقة قبل اكثر من اربع سنوات كان هناك اتصال واتفاق مبدئي بيني وبين احدى شركات الأنتاج الفني لتسجيل ديوان صوتي ولكن حدثت ظروف خارجة عن ارادة الطرفين ادت الى تجميد هذا المشروع ، أما من حيث المبدأ فلا زالت هناك الأمكانية متاحة .

 س18: هل عرضت عليك شركات انتاج للانضمام اليها ..وما كان الرد  ؟

       كوظيفة رسمية بدوام كامل لم اتلق اية عروض ، وانما أتتني دعوات من قناة  فضائية وشركات انتاج فني واعلامي للتعاون معهم في مجال الصياغة والتحرير وتقديم افكار وتصورات ابداعية وثقافية لأعمال انتاج مستقبلية مع الترحيب والأستعداد لأنتاج اعمال تخصني وكان منها مجموعتى الشعرية شموع لاتنطفىء الخاصة بالأطفال التي تبنتها مؤسسة انتاج فني وعملت على تقديمها في البوم صوتي وتعاقدت مع ملحن ومنشد لهذا الغرض . حقيقة ، كان هناك تعاون مع هذه المؤسسات لكن دون الأرتباط  بأية واجبات وظيفية رسمية.

س19: هل توجه أي كلمه الي الامه العربيه باحتلال فلسطين والعراق ؟

          قبل توجيه كلمتي للأمة العربية ، اوجه كلمتي للشعبين الفلسطيني والعراقي بأن الوحدة الوطنية هي الأساس ، واقول للأمة  العربية أننا أبناء أمة واحدة

قضية العرب والمسلمين المركزية والقدس هي لكل العرب والمسلمين وليست للشعب الفلسطيني وحده .فلسطين هي تاريخنا واحد  .. لغتنا واحدة ... ألمنا واحد وأملنا ومصيرنا واحد

 

س20: هل لك كلمة تقولها عن سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم ...وماذا تقول لمن اساأوا الي سيد الخلق ؟

       سبق وأن قلت كلمتي عبر قصيدة شعرية ستكون ضمن مجموعتي القادمة التي ابلغتكم عنها والقصيدة بعنوان ( نحن من أسأنا للرسول ) وذلك بضعفنا وهواننا وتفككنا . ولكن اعود واكرر أن هؤلاء مهما فعلوا بخبثهم فإنهم لن يضروا رسولنا الكريم بشى ، وهذا لايعني أن نسلم بالأمور ونسكت بل لابد من المواجهة على المستويين الأعلامي والثقافي ولا بد للجاليات العربية والأسلامية في تلك الدول ان تقوم بدورها أيضا سواء القانوني أو التوعوي أو الثقافي والأعلامي .

 

أخيرا ماذا يقول الشاعر لجريدة ملف المستقبل ؟؟

       أنا سعيد جدا بهذه المقابلة التي أطل من خلالها على قرائكم الكرام  ، واؤكد لكم بأن الكلمة رسالة وأمانة ومسئولية الشامله والرائعه حقاً    

والله يوفقكم في مسيرتكم الثقافية والأعلامية ، وانتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر للأستاذة نجوي أبو ليله علي هذه المقالبله والاسئله

موقع الشاعر  زياد مشهور مبسلط علي الرابط التالي يوجد بالموقع أعماله كامله لمن يريد الاطلاع

 

www.hdrmut.net/poetry/?6603


 

الشاعر الفلسطيني زياد مشهور مبسلط

 

مدينة جنين - فلسطين

الجمعيه الدوليه للمترجمين الدوليــــة للمترجمين واللغويين العرب

الشاعر محمد حلمي الريشة

جريدة القدس

        حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008




بواسطة admin, الأحد, 27 إبريل 2008 01:46, التعليقات(0), التفاصيل
11 عاماً علي رحيل مصطفي أمين عاماً علي مولد «أخبار اليوم»

 [.

مصطفى مع رسائل «ليلة القدر» و «لست وحدك»
عندما اندلعت ثورة ١٩١٩ كان عمر التوأم ثلاثة أعوام، وكانا قد ولدا في مركز قيادة ثورة ١٩١٩ «أي بيت الأمة» وكان زعيم الثورة هو خال أمهما، وظلا في هذا البيت ١٣ عاماً.. وعايشا - صبيين- تداعيات وقائع الثورة، وكان مولدهما في ٢١ فبراير ١٩١٤، وكان مصطفي أمين قد كتب بأسلوبه الطريف أن توأمه قد رأي النور قبله بخمس دقائق، لذا يعتبره شقيقه الأكبر، ثم عاشا فترة صباهما في مدينة «دمياط» لظروف عمل والدهما، وهناك تعرفا علي جلال الدين الحمامصي وامتدت صداقتهما إلي آخر العمر.

مارس التوأم الصحافة منذ الصغر عام ١٩٢٢ حين كان عمرهما ٨ سنوات، وأصدرا مجلة «الحقوق» بالقلم الرصاص التي تضمنت أخبار البيت وأحوال الأم والضيوف والزوار والطباخ والشغالة، وبعد ذلك بعامين أصدرا مجلة «سنة ثالثة ثالث» ثم أصدرا مجلة «عمارة البابلي» لأولاد الحي.

علي حصل علي البكالوريا وسافر عام ١٩٣١ إلي إنجلترا وحصل علي بكالوريوس الهندسة عام ١٩٣٦ وحين عاد إلي مصر عين مهندساً باليومية في مصلحة الميكانيكا والكهرباء، واختير عام ١٩٤١ مديراً لمكتب وزير التموين، ثم مديراً لمكتب وزير المواصلات ومديراً لمكتب وزير المالية عام ١٩٤٢، وفي عام ١٩٤٣ عين مديراً عاماً للمستخدمين والمعاشات،

وفي عام ١٩٤٤ تفرغ مع مصطفي أمين لإصدار جريدة «أخبار اليوم»، وحين باع محمد التابعي مجلة «آخر ساعة» عام ١٩٤٥ باعها للتوأم، وفي مؤسسة «أخبار اليوم» أصدرا مجلة «آخر لحظة» عام ١٩٤٨، ومجلة «الجيل الجديد» عام ١٩٥١، وفي ١٨ يونيو عين نائباً لرئيس مجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم»، وفي ٧ أغسطس عام ١٩٦١ تولي رئاسة تحرير مطبوعات «دار الهلال»، وفي مارس ١٩٦٢ عين رئيساً لمجلس الإدارة، وفي أبريل ١٩٦٤ تولي رئاسة تحرير «أخبار اليوم» وأصدر مجلة «هي».

أما مصطفي أمين فقد اختلفت حياته قليلاً عن حياة توأمه، فقد التحق بالعمل في «روزاليوسف» بعد صدورها عام ١٩٢٥ وهو طالب، ثم هاجر منها إلي «آخر ساعة» حينما أسسها أمير الصحافة محمد التابعي عام ١٩٣٤، ومصطفي أمين هو الذي قدم إحسان عبدالقدوس لمحمد التابعي بعدما اختلف مع والدته، وترك مصطفي «آخر ساعة» إلي «دار الهلال».

أما العلاقة بين التوأم وثورة يوليو، فقد بدأت درامية فقد اعتقلا في ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢ ولم تثبت أي تهمة ضدهما فخرجا بعد أيام قليلة ليواصلا العمل في «أخبار اليوم» كما انتهت العلاقة نهاية درامية أيضاً إذ حكم علي مصطفي بالسجن تسع سنوات ونفذ العقوبة، بينما قضاها علي في الخارج.

وبعد وفاة عبدالناصر في ٢٩ سبتمبر ١٩٧٠ قام المدعي الاشتراكي الدكتور مصطفي أبوزيد بدراسة قضية «مصطفي أمين» وخلص المدعي ببطلان الأدلة وصدر قرار جمهوري بإسقاط الحكم والإفراج عن مصطفي أمين.

وأصدر السادات قراراً بتعيين علي أمين رئيساً لمجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم» ومصطفي أمين رئيساً للتحرير، وقرر مصطفي أن يبدأ مرحلة جديدة في حياته، وتبقي «أخبار اليوم» مدرسة صحفية لها بصماتها علي الصحافتين المصرية والعربية، فهي صحافة الخبر ومتابعته وصحافة الخدمات والموضوعات الإنسانية.

وفي ١٣ أبريل من عام ١٩٩٧ رحل مصطفي أمين ليلحق بنصفه الآخر علي أمين الذي كان قد رحل عن دنيانا في ٢٨ مارس عام ١٩٧٦.

وفوق البعد المهني الذي تركته مدرسة التوأمين الصحفية فقد تركا وراءهما مآثر إنسانية ومهنية أخري مثل «ليلة القدر» و«عيد الأم» و«جائزة مصطفي وعلي أمين الصحفية السنوية».

معارك مصطفي «الناعمة» مع أم كلثوم وفاتن حمامة

كتبت : إيمان يونس

اكتسب الكثير من والدته وفي ذكرياته عنها يقول «أنا مدين لأمي بالكثير وكانت أمي مؤمنة إيماناً غريباً بثورة ١٩١٩ وبلغ اهتمامها بهذه الثورة أن اشتركت في تهريب منشورات، ففي إحدي المرات التي كانت المواصلات مقطوعة بين القاهرة والمحافظات لأن رجال الثورة قاموا بقطع السكك الحديدية التي كانت تربط العاصمة بباقي المحافظات ولذلك ذهبت إلي بورسعيد بالمركب وكانت تحتفظ بالمنشورات تحت ملابسها وكأنها حامل وقامت بتسليم المنشورات إلي قاضي محكمة بورسعيد الذي كان أحد أعضاء الجهاز السري في الثورة».

ولمصطفي أمين ذكريات كثيرة مع رؤساء مصر، ويروي عن أول لقاء بينه وبين جمال عبدالناصر فيقول «كان أول لقاء بيني وبين جمال عبدالناصر في بيت أم كلثوم في حفلة أقامتها لأبطال الفالوجا الذين حوصروا وكان هذا قبل قيام الثورة قدمني إبراهيم بغدادي إليه ثم صافحته وقلت له: أنا مصطفي أمين علي فقال عبدالناصر ضاحكاً: وكيف لا أعرفك وكل نقودي ضاعت علي صحفك لقد كنا نرسل أحد جنود الفالوجا ليخترق الحصار ويشتري لنا الجريدة.

أما عن لقائه بالسادات فيقول «تعرفت علي السادات لأول مرة عندما اتهم بقتل أمين عثمان وكنت ضمن المدافعين عنه في حملة صحفية هزت الرأي العام وقتها، وعندما أصبح رئيساً للجمهورية أبقاني في السجن أربع سنوات ثم قابلته أم كلثوم وقالت له: مصطفي أمين بريء فقال لها بعد المعركة سأخرجه وفعلاً خرجت من السجن بعد حرب أكتوبر بعدة شهور، وعن الرئيس حسني مبارك يقول «أتفق مع الرئيس حسن مبارك مائة بالمائة في السياسة الخارجية أما في السياسة الداخلية فأعتقد أن من المصلحة أن يصدر دستور جديد تقوم بإصداره جمعية وطنية، أما المحنة الكبري التي تعرض لها مصطفي أمين فهي اعتقاله لمدة تسع سنوات بتهمة التخابر مع أمريكا وكان هذا عام ١٩٦٥ أما المحنة الثالثة فكانت عند وفاة شقيقه علي أمين عام ١٩٧٦.

كما يروي مصطفي أمين عن علاقته بالعديد من النجوم مثل روز اليوسف وأم كلثوم وعبدالحليم ومحمد عبدالوهاب وشادية وفاتن حمامة وكامل الشناوي، فأم كلثوم لها مواقف لا تنسي معه حين وقفت إلي جانبه في محنة السجن وحين ساهمت بسبعة عشر ألف جنيه لإصدار «أخبار اليوم» عندما عاقتها الحكومة المصرية وقتها فأمرت البنوك بعدم إقراض الجريدة حتي لا تستطيع أن تصدر،

أما عبدالحليم فيقول عنه «استوقفني عبدالحليم أنه مملوء بالإحساس وفي صوته ألم وشجن وكان كثيراً ما يزورني في مكتبي خاصة في الأيام التي كان يتعرض فيها لهجوم من النقاد، وكنت أقول له لا تيأس بل اجمع الطوب الذي يلقونه عليك وابن منه درجة جديدة في سلم النجاح لتصعد عليها وفي يوم من الأيام كنت معه أنا وشادية في طريقنا للإسكندرية، فطلبا مني أن أكتب لهما قصة للسينما فقلت لا أستطيع، فقالا لي أمامنا طريق طويل حتي نصل ابدأ القصة الآن

وهذا ما حدث فعندما وصلنا إلي الإسكندرية كنت قد ألفت «معبودة الجماهير» ويحكي عن فاتن حمامة: «بدأت صداقتي القوية بها بخناقتين حاميتين الأولي عندما كتبت مقالاً أنصح فيه الشباب بعدم الزواج من الفنانات ووضعت عنواناً له «لا تتزوج فاتن حمامة» وكانت فاتن مقبلة علي الزواج فتصورت أنني أقف في وجه هذا الزواج فقلت لها اقرئي المقال وستعرفن أن العنوان فقط هو الذي يعنيك أما الباقي فهو عن الشباب الذي لديه هوس الارتباط بالفنانات،

والمرة الثانية كانت عندما كتبت مقالاً ساخراً عن دخولي أحد المستشفيات، وتصادف أن أنام علي السرير الذي كانت ترقد عليه فاتن حمامة فكتبت «أكتب إليكم من سرير فاتن حمامة» فثارت ثورة عارمة واتهمتني بأنني أسيء لسمعتها لكنها هدأت بعد أن قرأت المقال واكتشفت أن العنوان هو الذي يثير فضول القارئ.

تفاصيل خاصة من لحظات مولد «أخبار اليوم»

كتب : إبراهيم الخضرى

إن مولد الجريدة أشبه بمولد الطفل، فيه كل الفرحة التي تسبق الميلاد فتجد اللخمة والهرجلة التي تراها في غرفة الولادة قبل وضع الطفل بدقائق ومولد الجرائد كمولد الأطفال لا تستطيع أن تعرف بالضبط متي يتم الميلاد مهما حسب الأطباء وأحصت الأمهات.. هكذا كتب محرر مجلة «المصور» في عددها الصادر أول يونيو ١٩٥٢م قائلاً: «حضرت مثلاً مولد مجلة آخر ساعة في عام ١٩٣٤ وكان مولداً عجيباً مشبهاً الصحف والمجلات بالصناعة الكبري التي لا تقل شأناً عن صناعة الغزل والنسيج وليست لعهدنا الحاضر، وقال المحرر إنه يتذكر أن جيب أستاذه التابعي كانت فيه ٨ جنيهات فقط عندما قرر أن يصدر آخر ساعة وأن تكون هذه المجلة من كبري المجلات الأسبوعية في مصر، ولو أن صحفياً فكر في هذا وفي جيبه ٨٠ ألف جنيه لظن الناس أنه مجنون ولكن التابعي لم يكن مجنوناً ونجحت «آخر ساعة» من يومها الأول وشقت طريقها إلي المجد».

ويضيف، وحضرت مولد المصري عام ١٩٣٦ وكانت ليلة ميلادها رهيبة وكان الشركاء الثلاثة التابعي ومحمود أبوالفتح وكريم ثابت باشا يقطعون أرض المطبعة ذهاباً وإياباً في انتظار العدد الأول من «المصري» كما يفعل الآباء عندما يسيرون أمام غرفة الولادة وهم في التظار معرفة المولود «ولد أم بنت».

وفي عام ١٩٤٤ حضرت مولد «أخبار اليوم» وكنت أري علي ومصطفي أمين يحملان علي أيديهما صفحات الرصاص ويسيران بها في الشارع بعد منتصف الليل من مطبعة مصر إلي جريدة الأهرام لتكبس الصفحات ولم يكن لدي «أخبار اليوم» وقتئذ سيارة تحمل الصفحات أو عربة حنطور تقوم بهذه المهمة العجيبة وبينما كانا في هذا الموكب العجيب أقبل سابا حبش باشا ليطمئن علي المولود المنتظر وتعاون معنا في حمل الصفحات وكان منظراً عجيباً أن تري وزيراً سابقاً يحمل بيديه صفحات الرصاص.

سبق هذا المولد مشاكل وأزمات فالنظام الذي يجري عليه العمل في دار أخبار اليوم ديمقراطي لا يستأثر أحد برأي ولا يفرض أحد رأيه علي الآخرين فلما تقرر إنشاء جريدة يومية اختلف الرأي في تسمية الجريدة الجديدة، فكان هناك فريقان، الأول كان يريد تسميتها «أخبار اليوم» بحجة أن رخصة أخبار اليوم يومية وتصدر أسبوعية مؤقتاً وأن اسم «أخبار اليوم» هو أصلح الأسماء لجريدة يومية وأنها نالت نجاحا كبيراً وشهرة صحفية ممتازة وأنها فوق ذلك لها قوة عظيمة في الإعلانات، كل هذا رأس مال ضخم يجب استغلاله ولهذا يجب أن تكون الجريدة الجديدة «أخبار اليوم» تصدر كل يوم وفي يوم السبت يصدر العدد الأسبوعي منها كما تفعل التايمز ونيويورك تايمز وجرائد العالم الكبري.

«فكرة مصطفي أمين» درس خصوصي في السياسة والتاريخ.. والرومانسية أيضاً

كتبت : كريمة حسن

جرت العادة أن نقرأ الصحيفة من صفحتها الأولي لنطالع أهم الأخبار والعناوين الرئيسية لكن صحيفة «الأخبار» في عهد الكاتب الراحل الكبير مصطفي أمين كسرت هذه القاعدة بفضل كتابته عمود «فكرة» في الصفحة الأخيرة فأصبح القراء ما أن تمسك أيديهم بالصحيفة حتي تبحث أعينهم عن مقاله في العمود الواقع يسار الصفحة الأخيرة.

وظل عمود «فكرة» أشهر عمود في الصحافة المصرية، والمصري اليوم اختارت بعضاً من أفكار مصطفي أمين والتي تتقاطع مع لحظتنا الراهنة.

* في سنة ١٩٤٨ كانت الأحكام العرفية معلنة في مصر وسوريا والأردن والعراق وضاعت نصف فلسطين، وفي سنة ٦٧ كانت الأحكام العرفية معلنة في أغلب الدول العربية فضاعت كل فلسطين. لم نكسب شبراً واحداً من فلسطين بتقييد حرية الصحافة وحرية التنقل وحرية القول ذلك أن المقيدين في السلاسل لا يكسبون الحروب. وأنا في كل يوم ازداد إيماناً بأننا بالحرية نستطيع أن نستعيد ما فقدناه بالاستبداد. وأننا بالديمقراطية نتفادي الأخطاء، التي ارتكبناها في ظل حكم الفرد وأننا بسيادة القانون سوف نكون أقوي ألف مرة منا بغير عدالة وبغير قانون ومن العجب أننا لم نستفد من دروس التاريخ.

* لا يمكن أن تكون الصحف حرة وهي مملوكة للحكومة، ولا هي مملوكة للحزب الذي تتكون منه الحكومة، ولا يمكن أن يكون الصحفيون أحراراً، والحكومات تعينهم بقرارات وتفصلهم بقرارات.. معني حرية الصحافة أن تكون لسان الأمة لا لسان الحكومة، أن تقول للحاكم ما يريده الشعب، لا أن تكتفي بأن تقول للشعب ما يريده الحاكم.. معني حرية الصحافة ألا تملك الحكومات الصحف، وإنما يملكها الشعب في شركات مساهمة يساهم فيها عمالها ومحرروها وقراؤها. ولا يمكن أن تكون حرة وهي تابعة للدولة.

* لا ديمقراطية بلا معارضة. فإذا غابت الديمقراطية غابت المعارضة. وإذا جاءت الديمقراطية جاءت معها المعارضة. ولكن الديمقراطية لا تستطيع أن تزاول عملها بغير حرية صحافة، والمعارضة بغير حرية صحافة هي مصباح كهربائي بغير كهرباء! ولا يمكن أن تكتفي المعارضة بشرح وجهة نظرها في البرلمان، فمن الذي يوصل رأي المعارضة إلي الشعب؟.. ومن أجل هذا فإننا نلاحظ في الانتخابات البريطانية أن المعارضة تأخذ في الإذاعة والتليفزيون ضعف الوقت الذي تأخذه الحكومة، بمعني أنه يحدد لممثل الحكومة نفس عدد الدقائق التي تعطي لممثل حزب المحافظين. ونفس عدد الدقائق التي تعطي لممثل حزب الأحرار.. إن المعارضة هي صوت الحرية! ويوم تغيب الحرية يموت صوت المعارضة!

* عندما يؤلف الطاغية حزباً لا يضم إلا الإمعات والنكرات والانتهازيين وفتوات كل زفة، وكلاب كل سلطة، فإذا اهتز مقعد الحاكم الواحد وخرجت المظاهرات تهتف بسقوطه تجد كثيراً من أعضاء حزب الحاكم تمشي في مقدمة المظاهرات تهتف بسقوط الحاكم الطاغية الظالم، وهي التي كانت قبل ذلك بأربع وعشرين ساعة تهتف بحياة الحاكم العادل الصادق الأمين! إن الضعفاء لا يستطيعون أن يكونوا مخلصين!

* كانت الحكومات ترتعد من نقابة الصحفيين. وكانت تجمع أصحاب الصحف والمجلات والمحررين. وكان أول نقيب للصحافة هو جبرائيل تقلا صاحب «الأهرام»! وقد حاولت الحكومة القائمة في تلك الأيام أن تسقطه، ولكن النقابة هي التي أسقطت الحكومة، وكان أهم مطلب للنقابة هو حرية الصحافة! وبعد ذلك تضاءل شأن النقابة، وأصبح أهم مطلب هو دخول حديقة الحيوانات مجاناً! ثم جاء زمن كان انتخاب النقابة بالتعيين! الصحافة الحرة هي التي تنشئ نقابة الصحافة القوية!

التوأمان.. من «البالوظة» إلي عرش الصحافة المصرية

كتبت : أميرة طلعت

كراسة صغيرة كتب فيها الأخوان «أمين» أول سطر في حياتهما الصحفية، لم يكن عمرهما قد تعدي ٨ سنوات، حين فكرا في إصدار مجلة تنشر أخبار بيت الأمة الذي تربيا فيه، فانتزعا اسم إحدي المجلات القديمة، التي كان والدهما يحتفظ بالعديد من أعدادها، وكانت تسمي «الحقوق» وقاما بلصقها علي كراسة مدرسية كتبت بالقلم الرصاص.

حالة عشق وشغف لازمت عملاقي الصحافة المصرية منذ الصغر، رغم الصعوبات التي واجهاها.. فنجد في الكتاب التذكاري «أخبار اليوم مدرسة صحفية مصرية»، الذي أصدرته مكتبة الإسكندرية، أن مشكلات كثيرة واجهت الطفلين في إصدار مجلتهما لكن لم يقفا عندها كثيراً، فكانت مشكلتهما الأولي توفير نسخ من المجلة لزملائهما، لأن النسخ المكتوبة بخط اليد لن تكفي، ففكرا في طباعتها علي «البالوظة»، وساعدهما علي ذلك أنهما عاصرا طباعة المنشورات في بدروم بيت الأمة أيام ثورة ١٩١٩، فما كان من الأخوين إلا أن نقلا ماكينة البالوظة من البدروم إلي سطح المنزل.

بدأ علي ومصطفي أمين البحث عن عمل في الصحف الكبري، لكن دون جدوي بسبب صغر سنهما، فلجآ إلي شقيق زميل لهما لمساعدتهما في نشر موضوعاتها بالصحف فساهما من خلاله في تحرير مجلة «الرغائب» كما اشتركا في المجلات التي أصدرها محمد التابعي مثل: البرق، ومجلة مصر الجديدة، والربيع، وصدي الشرق، إلي أن وافقت حكومة إسماعيل صدقي علي التصريح بعودة روزاليوسف في ٣٠ أغسطس عام ١٩٣١، فانتقلا إليها مع التابعي

وفي العام نفسه قابلا التابعي وتمكن مصطفي من إقناعه بإمكانياته فعينه نائباً لرئيس التحرير في روزاليوسف.

أما مصطفي أمين فسافر إلي أمريكا لإكمال دراسته، فالتحق بجامعة جورج تاون ودرس العلوم السياسية، وفي عام ١٩٣٨ حصل علي درجة الماجستير في العلوم السياسية مع مرتبة الشرف الأولي وعاد إلي مصر، فعمل مدرساً لمادة الصحافة بالجامعة الأمريكية.

ترك التابعي روزاليوسف نتيجة خلاف وقع بينه وبين صاحبة المجلة فاطمة اليوسف، وفكر في إصدار مجلة سياسية أسبوعية اختار لها مصطفي أمين اسم «آخر ساعة» ونال إعجاب التابعي.

«دار صحفية كبري» كان الحلم الذي راود مصطفي أمين منذ الصبا، في حين كان علي يحلم بها علي غرار الدور الصحفية الأوروبية، أرسل علي لشقيقه اقتراحاً بإصدار صحيفة أسبوعية مصرية، أصحابها مصريون، تجمع بين المجلة الأسبوعية والصحيفة اليومية، ليست لها انتماءات حزبية وسياستها هي الدفاع عن الوطن، إلا أن الفكرة لم تجد استحساناً عند محمد التابعي وروزاليوسف.

حددت استقالة مصطفي أمين من مجلة «الاثنين» رغبته في امتلاك دار صحفية حيث اتخذ قراراً بألا يعمل عند أحد، وكان أول ما فكر فيه هو أن يستأجر صحيفة ثم يغير اسمها فيما بعد، وكان تفكيراً منطقياً يتماشي وظروفه المادية في ذلك الوقت، التي لم تكن تسمح بأن يمتلك داراً صحفية، فكانت فكرة الاستئجار أفضل، وذهب مصطفي أمين لمقابلة أحمد باشا رئيس الوزراء ووزير الداخلية ليتحدث معه في الأمور الخاصة بالصحيفة الجديدة، ووجد نفسه يطلب منه الترخيص له بإصدار صحيفة يومية باسم «أخبار اليوم» وفي خمس دقائق وقع رخصة الصدور، وبالتالي انتهت فكرة الاستئجار.

وفي ٢٢ أكتوبر عام ١٩٤٤ بدأ مصطفي أمين في اتخاذ الإجراءات القانونية لإصدار الصحيفة «صحيفة يومية سياسية تصدر باللغة العربية» باسم «أخبار اليوم».

وفي ٢٦ أكتوبر ١٩٤٤ تم التصريح بإصدار «أخبار اليوم» لصاحبها مصطفي أمين بعد إخطار مدير مصلحة البريد ومدير مصلحة السكة الحديد ومدير إدارة المحاكم الأهلية ومدير مصلحة مراقبة النشر، وهي الجهات التي تتعامل معها الجريدة تعاملاً مباشراً.

في الأول من نوفمبر ١٩٤٤ اتجه نظر القراء إلي إعلانات قصيرة من سطرين تتحدث عن مولد صحيفة جديدة اسمها «أخبار اليوم».

في يوم السبت ١١ نوفمبر ١٩٤٤ صدر العدد الأول من «أخبار اليوم»، واعتبر أصحاب الدور الصحفية صدورها يوم السبت دلالة إفلاس، ورغم ذلك حققت انتشاراً واسعاً وبلغ توزيعها ١١٠ آلاف نسخة، وهو رقم قياسي لم تسجله أي مجلة أسبوعية أو صحيفة أسبوعية أو يومية في عددها الأول، ويري البعض أن السر في ذلك هو حملة الدعاية الضخمة التي تولتها شركة الأهرام التي كانت أكبر صحف مصر توزيعاً في ذلك الحين.

بدأت «أخبار اليوم» في شقة فوق سطح العمارة رقم ٤٣ بشارع قصر النيل، وفي ١١ نوفمبر ١٩٤٥ بعد عام واحد تم وضع حجر الأساس لإنشاء أول دار صحفية مصرية يملكها اثنان مصريان «علي ومصطفي أمين».

كانت البداية بمنطقة عشش الترجمان إلا أنها انتقلت بعد ذلك إلي شارع الصحافة، وفي نهاية يونيو ١٩٤٧ استكملت الدار بناء أربعة طوابق وبدأ الاستعداد لإنشاء قسم طباعة الروتوغرافور.







بواسطة ALYFERGANY, الجمعة, 18 إبريل 2008 21:57, التعليقات(0), التفاصيل
 


تصميم مايند تايكون لتكنولوجيا المعلومات