|
|
| |
|
|
 |
الأخبار->اخبار عالمية |
|
| الحوار اللبناني يلتئم بالدوحة وأمير قطر يفتتح أولى جلساته
|
الاستعدادات اكتملت في الدوحة لافتتاح مؤتمر الحوار اللبناني (الجزيرة)
[IMG]http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/16/1_797002_1_34.jpg[/IMG] أكملت الدوحة استعداداتها لبدء جلسات الحوار الوطني اللبناني بين الفرقاء اللبنانيين (الموالاة والمعارضة) خلال الساعات القليلة القادمة في فندق الشيراتون، ومن المفترض أن يفتتح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني المؤتمر بحضور 14 قياديا لبنانيا من الصف الأول في الفريقين. ويترأس الحوار رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، كما يشارك فيه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وأعضاء اللجنة الوزارية المكونة من ثمانية وزراء خارجية عرب. وقد وصلت طائرة رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وعلى متنها قيادات لبنانية من الموالاة والمعارضة. ومن أبرز قادة المعارضة الذين توجهوا إلى قطر رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون. في حين أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لم يتوجه إلى قطر لدواع أمنية، وسيمثله في المؤتمر رئيس كتلة حزبه البرلمانية النائب محمد رعد. أما في معسكر الأكثرية فأبرز المشاركين رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري وزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع. ويأتي هذا التطور تنفيذا للاتفاق الذي توصلت إليه اللجنة الوزارية العربية في بيروت . وتم الاتفاق بين الفرقاء اللبنانيين على عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الأحداث الأخيرة، والإنهاء الفوري للمظاهر المسلحة بكافة صورها، واستئناف الحوار على مستوى القيادات (الصف الأول) وذلك وفق جدول أعمال يشمل نقطتين هما حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخابات الجديد. ويشمل الاتفاق كذلك تعهد الأطراف "بالامتناع عن أو العودة إلى استخدام السلاح أو العنف بهدف تحقيق مكاسب سياسية".
تقديم تنازلات
جنبلاط دعا الفرقاء لتقديم تنازلات (الفرنسية) وساد التفاؤل الحذر الأوساط السياسية في لبنان قبيل مغادرة ممثلي الفرقاء مع اللجنة الوزارية العربية إلى الدوحة، فيما استعادت بيروت والمناطق الأخرى حركتها الطبيعية مع إعادة فتح كل الطرق وإزالة السواتر الترابية والإطارات والعوائق. وقبيل مغادرته بيروت دعا زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الفرقاء اللبنانيين إلى تقديم تنازلات من أجل وأد الفتنة. وشدد جنبلاط -أثناء تجمع شعبي في الجبل حضره الآلاف من أنصاره في مدينة عاليه- على ضرورة الحفاظ على العيش المشترك خاصة بين الدروز والشيعة، وحل الخلافات عبر الحوار وليس بالسلاح رغم ما وصفه بالجرح الكبير. وجاء كلام جنبلاط بعد زيارته خصمه التقليدي رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان الذي نقل من جهته عن جنبلاط تأكيده على دور أهل الجبل في حماية ظهر المقاومة. من جهته قال النائب علي خريس من كتلة رئيس مجلس النواب نبيه بري إن الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وقانون انتخابي سيدفع بالمعارضة إلى رفع فوري للاعتصام في وسط بيروت وإنهاء كل أشكاله. ورغم جو التفاؤل فإن مصدرا دبلوماسيا عربيا في بيروت حرص على عدم الإفراط فيه، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنه قوله "علينا أن نكون حذرين لأن المشاكل عميقة بين الطرفين وسنكون في حاجة لجهود كبيرة لإنجاح الحوار
| بواسطة علي فرجاني, الجمعة, 16 مايو 2008 20:27, التعليقات(0), التفاصيل
|
| مئات الفلسطينيين يجتازون معبر رفح باتفاق بين مصر وحماس
|
| الاخبــار العالميـــة إعداد : على فرجاني | معبر رفح سيظل مفتوحا أمام الحالات الإنسانية ثلاثة أيام مئات الفلسطينيين يجتازون معبر رفح باتفاق بين مصر وحماس (الجزيرة) عبرت مئات الفلسطينيين معبر رفح جنوبي قطاع غزة بموجب اتفاق بين السلطات المصرية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس.وقدر المدير العام للإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية معاوية حسنين عدد من دخلوا مصر اليوم بـ550 مريضا بينهم 200 من جرحى العمليات الإسرائيلية.وقيل أن الحركة تلقت وعد من مصر بفتح المعبر إذا لم تستجب إسرائيل لعرض تهدئة طرحته السلطات المصرية ووافقت عليه الحركة. وقال لوكالة الأنباء الفرنسية "إذا لم تستجب إسرائيل للتهدئة فأشقاؤنا في مصر لديهم وعد بفتح المعبر", ليضيف أن "مصر لن تقبل بتجويع شعبنا وإبادة جماعية". وقد تستمر العملية ثلاثة أيام يخصص أولها للمصابين والحالات الطارئة وثانيها للعالقين على الجانب الفلسطيني وثالثها للعالقين من الجانب المصري "بناء على التنسيق بين حماس ومصر", في خطوة "تكون مقدمة لفتح المعبر بشكل دائم وكسر الحصار".
مشعل: لا عذر للعرب بعدما وضعت حماس خياراتها ومواقفها الوطنية بيد مصر (الجزيرة) وقال الناطق باسم الحكومة المقالة الطاهر النونو إن فتح المعبر خطوة في الاتجاه الصحيح لكنها غير كافية, لأن المعبر يبقى مغلقا في وضعه العام.
ومعبر رفح نافذة غزة الوحيدة على العالم الخارجي التي لا تخضع لسيطرة إسرائيلية, وفتحته مصر لكن لمرات قليلة منذ أحكمت إسرائيل حصارها على القطاع بعد سيطرة حماس عليه قبل نحو 11 شهرا.
وكان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل دعا مصر والدول العربية إلى رفع الحصار المفروض على غزة وفتح معبر رفح من جانب واحد في حال رفض إسرائيل التهدئة وفق المعايير التي اتفقت عليها الفصائل الفلسطينية.
وقال في كلمة في دمشق أمس بمناسبة الذكرى الستين للنكبة إن أي عذر لم يبق للعرب بعد وضع حماس خياراتها ومواقفها الوطنية بيد مصر، وشدد على أن الحركة ما زالت مستعدة للوفاء بتعهداتها إذا قبلت إسرائيل وقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر.
ودعا من وصفهم "شرفاء" حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى وقف التدهور الذي سببه "من سطا على قرار الحركة", وقلّل من جدوى مفاوضات مع إسرائيل يقودها رئيس وزراء جعلت منه الفضائح المالية "قائدا مجروحا غير قادر على التوقيع على أي شيء".
غارتان إسرائيليتان من جهة أخرى استشهد خمسة من رجال الأمن التابعين للحكومة المقالة في غزة وجرح مدنيون في غارتين إسرائيليتين على جنوب القطاع في الساعات الأولى من اليوم، الأولى على غرب مدينة خان يونس والثانية -قبلها بقليل- على رفح.
وجاءت الغارتان بعد وقت قصير من مقتل إسرائيلي وجرح ثلاثة في سقوط قذائف هاون على قرية إسرائيلية قرب القطاع.
وتبنت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحماس القصف الذي استهدف قرية كفر عزة التعاونية, في حين قُصِف موقع ناحال عوز العسكري شرقي مدينة غزة بأربعة قذائف هاون, تبنت إطلاقها سرايا القدس الذراع العسكرية للجهاد الإسلامي.
| 
| حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008 |
| بواسطة علي فرجاني, السبت, 10 مايو 2008 19:28, التعليقات(0), التفاصيل
|
| طائفة من الاخبار العالمية 3-5-2008
|
| أخبـــــــــــــار عالميــــــة بقلم : على فرجاني | نقلاً عن الجزيرة .نت موسى أعلن في مؤتمر اقتصادي ببيروت تأييده لاستئناف حوار اللبنانيين (الفرنسية) أيد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الجمعة استئناف الحوار بين القادة اللبنانيين لاحتواء الأزمة السياسية، معتبرا أن تأزم الأوضاع الإقليمية لا يعفي هؤلاء من المسؤولية عما تعانيه البلاد.
وقال موسى في كلمة ألقاها بافتتاح المنتدى الاقتصادي العربي في بيروت "الحوار مسار إيجابي ودعوة لا ترفض، باعتبار أن هدفها هو تحقيق انتخاب الرئيس في الموعد المحدد وأيضا باعتبار أن الدعوة للحوار تمحورت حول القواعد التي أرستها المبادرة العربية".
وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أحد أقطاب المعارضة دعا الغالبية النيابية إلى استئناف الحوار الداخلي في محاولة جديدة لتجاوز المأزق السياسي.
وحدد بري جلسة جديدة لانتخاب رئيس للجمهورية في 13 مايو/ أيار هي الـ19 على التوالي منذ شغرت سدة الرئاسة الأولى في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت مع انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود.
وأضاف موسى أن على الحوار أن يؤكد على أمور ثلاثة، التوافق المستمر على شخص المرشح ميشال سليمان (قائد الجيش) وانتخابه دون تأخير، والاتفاق على أن الحكومة القادمة ستكون حكومة وحدة وطنية لا تهمش المعارضة وأن مهمة الحكومة هي تمرير قانون الانتخاب الجديد وإجراء الانتخابات على أساسه.
وتابع أن كل هذا تأكيد لتوافق عام قائم بالفعل، "المطلوب هو التنفيذ السريع وإذا نجحت المساعي الرامية إلى إحياء الحوار فليكن القصد هو تأكيد ذلك كله بموقف جماعي يطلق آليات التنفيذ بانتخاب رئيس جمهورية فورا حتى يمكن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية".
موسى التقى عون أمس ويعتقد أنه سيشارك في اجتماع لبري والحريري (الجزيرة) وكان موسى وصل إلى بيروت أمس للمشاركة في المؤتمر وعقد اجتماعا مع بري بحث خلاله إمكانية التوصل إلى حل لأزمة الرئاسة، معتبرا أن العمل الذي بدأه بري يشكل قاعدة لتقدم النقاش حول أزمة الرئاسة.
سلسلة اجتماعات وعقد موسى لاحقا اجتماعا مع قائد الجيش العماد سليمان والتقى أيضا الزعيم المعارض ميشال عون ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة.
وذكر مصدر قريب من رئيس مجلس النواب أن الأخير سيجتمع اليوم مع زعيم الغالبية النيابية سعد الحريري بحضور موسى لبحث آلية الحوار وانتخاب الرئيس الجديد وإعداد قانون جديد للانتخابات.
ويعد اللقاء المرتقب بين بري والحريري الأول من نوعه منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وأعلن عن اللقاء عقب اجتماع مغلق بين موسى وبري استمر أكثر من ساعة، لفت بعدها الأمين العام إلى "قاعدة تفاهم بين القادة وفرصة يمكن الإفادة منها لمعالجة الأزمة اللبنانية". | 
| نقل عن الحزيرة .نت
محمود عباس يخضع لعمليتين في القلب خلال ثلاث سنوات
أفادت الرئاسة الفلسطينية بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس خضع صباح اليوم في العاصمة الأردنية لعملية قسطرة في القلب "تكللت بالنجاح".
وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن عباس "أجرى فحوصات طبية روتينية كانت نتائجها إيجابية وأجرى عملية قسطرة تكللت بالنجاح".
وأضاف أبو ردينة أن الرئيس محمود عباس (73 عاما) في حالة صحية جيدة وسيعود غدا الجمعة إلى رام الله.
وكان الرئيس الفلسطيني قد خضع قبل ثلاث سنوات لعملية في القلب لفتح شرايين مسدودة.
|  | حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008 |
| بواسطة علي فرجاني, السبت, 03 مايو 2008 12:57, التعليقات(0), التفاصيل
|
|
3 صفحات 1 2 3
|
|
|
|
|
|