|
|
| |
|
|
 |
الأخبار->فنون وآداب |
|
| فنانون فلسطينيون يحيون ذكرى النكبة بالمنحوتات واللوحات
|
"قصة اللجوء" عند مدخل مقر اللجنة الشعبية لمخيم العروب (الجزيرة نت) [IMG]http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/15/1_796538_1_34.jpg[/IMG]
عوض الرجوب-الضفة الغربية
يحيي فنانون تشكيليون فلسطينيون الذكرى الستين للنكبة بالمنحوتات والرسوم الزيتية التي تحكي بصمت المعاناة وآثارها على الشعب الفلسطيني، وبعيدا عن صخب المهرجانات والكلمات.
من هؤلاء سعيد حلمي -أحد سكان مخيم العروب الواقع في منتصف الطريق بين مدينتي بيت لحم والخليل بالضفة الغربية- وتعود جذور حلمي الذي يحاول إسقاط ما في مخيلته على الحجارة الصامتة واللوحات الفنية، إلى بلدة "عراق المنشية" المهجرة قرب الفالوجة.
منحوتة لخارطة فلسطين، بعدها الآخر سيدة تتطلع للمستقبل (الجزيرة نت)
الحجارة تتحدث سعيد حلمي (41عاما) يعمل في منشار للحجر، ونظرا لأن الفن قليل الدخل في الأراضي الفلسطينية، فإنه جعل من النحت هواية يمارسها في أوقات الفراغ والهدوء.
ويقول حلمي إن واقع حياته كلاجئ يعيش في مخيم يعزز لديه آمال العودة، ويحاول من خلال منحوتاته تجسيد آثار النكبة وتلك الآمال، وإعطاء فسحة من الأمل للأجيال القادمة، موضحا للجزيرة نت أنه يستخدم نوعيات معينة من الحجر الفلسطيني لتنفيذ أفكاره، وأن بعض المنحوتات يستغرق إتمامها عدة أسابيع.
ويحتفظ النحات الفلسطيني في أحد أركان مشغله بمنحوتة لخارطة فلسطين، تمثل في بعدها الآخر سيدة فلسطينية حبلى، ترتدي الثوب الفلسطيني وتلبس الغدفة (غطاء الرأس) وتتطلع إلى المستقبل وتعلوها شمس الحرية وأمل العودة.
وهناك منحوتة أخرى هي عبارة عن حلقات ثلاث متصلة، توثق "لثلاث محطات من المعاناة والمذابح التي تعرض لها الفلسطينيون في الأعوام 1936، و1948 و1967، تطوقها أسلاك شائكة ينبعث منها الدم، لكن في النهاية تشرق شمس الحرية وتعود الأرض لأصحابها الأصليين.
ومن خلال منحوتات أخرى رسم الفنان القرى الفلسطينية ومعالمها ومفاتيح العودة وطقوس الحياة الفلسطينية وتراثها قبل اللجوء، وقال إنه من خلال مشاركاته الخارجية يستطيع إيصال رسائل هامة، ذاكرا إحدى مشاركاته في إسبانيا التي أوصل عبرها رسالة مفادها "أن هناك شعبا فلسطينيا يعاني الظلم والاضطهاد والتهجير".
وحلمي ليس نحاتا فقط، بل له باع طويل في الرسم، وتظهر إحدى لوحاته خارطة فلسطين ويبرز منها وجه شيخ فلسطيني هرم، ينظر إلى قريته المدمرة من خلف أسلاك حدود عام 1967، وقلب هذا الشيخ والخارطة هو مدينة القدس النازفة.
إحدى لوحات سعيد حلمي (الجزيرة نت)
رسم التاريخ على مسافة غير بعيدة من ورشة سعيد حلمي الفنية في المخيم، يقع مقر اللجنة الشعبية، وفيها رسومات للفنان الفلسطيني وديع زكور الذي جسد بريشته تاريخا فلسطينا كاملا.
حيث رسم على جدران مدخل مقر اللجنة الواقع في الطابق الثالث لوحة فنية تمتد يمينا من الطابق الأول حتى المقر، وهذه اللوحة -كما يقول عضو اللجنة فايز سباتين- تجسد الحياة التي كان يعيشها الفلسطينيون قبل النكبة، إذ كانوا يزرعون أراضيهم ويفلحونها ويربون الماشية.
ويضيف سباتين أن اللوحة تستمر إلى أحداث النكبة عام 1948 مرورا باحتلال 1967، وصولا إلى "الانتفاضة الأولى" عام 1987، ثم "انتفاضة الأقصى" وما رافقها من حصار واغتيالات واجتياحات وغيرها، مشيرا إلى أن الأمل الذي يعيش عليه اللاجئون ينبعث من ثنايا هذه اللوحة الممتدة. المصدر: الجزيرة
| بواسطة محمد برهان, الجمعة, 16 مايو 2008 21:29, التعليقات(0), التفاصيل
|
| أخطاء تاريخية في السينما المصرية
|
باختصار يعدها : ماهر فضل [IMG]http://www.mindtycoon.com/mkportal/modules/gallery/album/a_318.jpg[/IMG] عيسى العوام صديق/ الناصر صلاح الدين
فيلم من اروع ما انتجته السينما العربيه في تاريخها ، لأنه بجد تحفه فنيه برغم المغالاطات التاريخيه الموجوده به لكن يظل و يبقي اجمل و أهم الأفلام في تاريخ السينما العربيه
نبذه عن الفيلم يستعرض الفيلم الصراع العربي الصليبي و فترة الحروب الصليبيه و يتناول شخصيه من أهم شخصيات التاريخ العربي والإسلامى الفيلم انتجته آسيا و يقال انها اشهرت افلاسها نتيجه لضخامة الأنتاج و التكلفه كتب القصه و السيناريو محمد عبد الجواد ، نجيب محفوظ ، عبد الرحمن الشرقاوى قام بالبطوله أحمد مظهر في دور - صلاح الدين صلاح ذو الفقار في دور - عيسي العوام حمدي غيث في دور - ريتشارد قلب الأسد عمر الحريري في دور - فيليب ملك فرنسا ناديه لطفي في دور - لويزا (الظاهرة) وتلك هي القاب الفنانين داخل العمل الدرامي ليلي فوزي في دور - فيرجينيا (الجميلة) محمود المليجي في - دور كونراد زكي طليمات في دور - أرثر ليلي طاهر في دور - ملكة انجلترا أحمد لوكسر في دور - رينو دى شاتيون حسين رياض - هيكاري توفيق الدقن -- والي عكا
اخرج الفيلم يوسف شاهين عام 1963 الفيلم رشح اجائزة الأوسكار افضل فيلم أجنبي و حاز علي العديد من الجوائز في المهرجنات الدوليه
شاهدت كما شاهدت كثير من أقرانى فيلم الناصر صلاح الدين ولفت انتباهي شخصية عيسى العوام في فيلم الناصر صلاح الدين.. فقررت البحث عن هذا الرجل فوجدت الكثير من المغالطات التي نشرها الفيلم حول الشخصية والفيلم عموماً ينشر الكثير من المغالطت بل قل من المصائب،
فقصة عسيى العوام في زمن صلاح الدين هي من نسج خيال عبد الرحمن الشرقاوى والمخرج يوسف شاهين.. بل إن عيسى العوام لم يكن في زمن الناصر صلاح الدين ولم يكن نصرانياً بل كان مسلماً.
ففي كتاب النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية لابن شداد قاضي صلاح الدين الأيوبي لم ينفرد بذكر الرجل «عيسى العوام» بل ورد ذكره أيضا فى كتاب الروضتين في أخبار الدولتين الصلاحية والنورية لأبي شامة المقدسي بعد أن ساق القصة نقلا عن العماد الأصفهاني أحد كتبة ديوان صلاح الدين.
ففي كتاب النوادر السلطانية ما نصه:
ومن نوادر هذه الوقعة ومحاسنها أن عواماً مسلماً يقال له عيسى وصل إلى البلد بالكتب والنفقات على وسطه ليلاً على غرة من العدو وكان يغوص ويخرج من الجانب الآخر من مراكب العدو وكان ذات ليلة شد على وسطه ثلاثة أكياس فيها ألف دينار وكتب للعسكر وعام في البحر فجرى عليه أمر أهلكه وأبطأ خبره عنا. وكانت عادته إذا دخل البلد أطار طيراً عرفنا بوصوله فأبطأ الطير فاستشعرنا هلاكه. ولما كان بعد أيام بينا الناس على طرف البحر في البلد إذا هو قد قذف شيئاً غريقاً فتفقدوه فوجدوه عيسى العوام ووجدوا على وسطه الذهب وشمع الكتب وكان الذهب نفقة للمجاهدين فما رؤي من أدى الأمانة في حال حياته وقد ردها في مماته إلا هذا الرجل وكان ذلك في العشر الأواخر من رجب أيضاً.
هذا ما ورد فارجو ألا ناخذ ثقافتنا من السينما أو الأفلام الروائية ففيها كثير من المغالطات قد تنتج في فترة لغرض سياسي أو فكرى لدى المنتج أو المخرج.
رؤية للزميل / ماهر فضل
| بواسطة Maher-fadl, الأربعاء, 14 مايو 2008 10:48, التعليقات(0), التفاصيل
|
| شــعر ولا دقـــن
|
| فنون وآداب بقلم : على فرجاني | شعر ولا دقن
امبارح بعد صلاة الجمعة رحت كالعادة عند الاسطي سيد الحلاق عشان اقص شعري وبالمرة يخدلي دقني وشين علشان تكمل معايا باقي الاسبوع ، وكالعادة انتظرت دوري وعشان مزهقش امسكت بالمجلة الموجود علي الطاولة الموجودة علي يمني حيث شد انتباهي مانشت علي الغلاف بعنوان جوزك علي ما تعوديه فأخذت اتصفح المجلة الى ان اكتشفت ان تاريخ صدورها من عدة سنوات فامسكت بغضبي بداخلي كي اتكتم علي هذا الموقف ، واثناء مللي وقعت عيناي علي شفرة الاسطي سيد وهي تتنزه علي قفا الزبون الجالس علي الكرسي ، وحينها سمعت أذناي الحديث الذي يدور بين الاسطي سيد والبيه الزبون ، وهو قاعد ومفشوخ اوي من الحديث علي الجيران ، الي ان اكتشفت ان موضوع الحديث هو نفسه موضوع الجمعه السابقة فضحكت ، فانتبه لي عم سيد وقال متضحكنا معاك يا سيدي ، فقلت له لا ابدا اصلي افتكرت موضوع حدث الاسبوع الماضي : فقال لي طب متقوله وضحكنا معاك ، فاضررت ان ابتدع أي موضوع والسلام الي ان عاد مقصه علي شعر اخينا الزبون تاني ثم عاد لنفس الحديث ، وبالمناسبة كان موضوع الحديث علي عم طاهر لما اتخانق مع عم صابر علشان ابنه الواد طارق عاكس بنته نوسه ، والغريب في هذا الموضوع ان الزبون هو هو لم يتغير منذ ذهبت اليه في الاسبوع الماضي ، وعشان الزباين المنتظرة متزهقش اخذ الاسطي سيد ممسكا بالريموت كونترل ليتجول بين القنوات يمكن يجيب حاجة جيدة ، الى ان شرفتنا قناة الراي والراي الاخر "الجزيرة" فصاح الاسطي سيد وقال كل يوم قتلي في فلسطين وقصف صواريخ من حماس واسرائيل ، يا جدعان غيروا بااه ، فحول علي قناة الافلام واذ به فؤجي بفيلم العار فقال ده كان شغال امبارح وكالعادة اتخنق من برامج التليفزيون واغلقه وامسك بشريط احمد عدوية وادرجه بالكاسي وضغط علي زر البدء وفجاة يصيح صوت المطرب قائلا كلام الناس لا بيادم والا ياخر : فقلت له هو مين ده يا عم سيد : فقال لي ده عم الشباب والرياضة ، فقلت له وايه جاب الرياضة للغنة ! فقال لي : يا عم كله علي كله ولما تشوفه قوله ، فضحكت لما قاله الاسطي سيد من حكمة جميلة ، وكالعادة دخل علينا عم جمال القهوجي ممسكا بالملعقة وهي تعزف علي اوتار كوب الشاي البوسطة زي ما بيقولوا ، واجارك الله علي صوت المعلقة وهي بتقلب تقوليش سمكري استفرد بصاجة ، ثم يشرب عم سيد شربة شاي ويرجع الي الزبون ليستكمل ما يقوم به من عمل ، الى انا راح الزبون في النوم العميق علي اوتار المقص ، فقال لي الاسطي سيد أهو كل مرة كده يا سيدي اول مايقعد علي الكرسي هات يا نوم تقوليش بيت ابوه ، الى ان ينهي الاسطي سيد عمله من اعمال الترميم من شعر الزبون ويقول له نعيما يا بيه يا بيه يابيه بيه اصحي ، ويفوق الزبون قائلاً هي الساعة كام دلوقتي يا ابو السيد ، فيقول له عم سيد السعة اثنين وينصرف الزبون ، وتاتي اللحظة التي انتظرها منذ جلست وهي لحظت جلوسي علي الكرسي ، تقولشي كرسي الوزارة يا خي ، وكالعادة يقول لي الاسطي سيد شعر ولا دقن يا ابو علوة وكالعادة اقول له شعر ودقن ثم مسك بالمشمع المعتاد ولفه علي صدره وكانه ينتقم مني ، وتمتد يده ممسكة بالمقص والمشط ، واخذ يحدثي عن الواد الحرامي المسكوه امبارك عند ام عماد علي السطح : وهو بيسرق المعزة الي حيلتها من بعد وفاة عم حسين جوزها ، فاخذت احاول ان اصبر علي ما لحق بي من صداع اثر الاحداث الراهنة وهي تردد علي مسامعي ، وهي جمعه وتعدي ، الى قال لي الاسطي سيد نعيما يا ابو علوة ففررت من المحل متجها الى الشارع الذي اسكن به الى ان استوقني عم طاهر وقال لي مشفتش طارق يا علي يابني !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ومعدنا الاحد القادم
بقلم علي فرجاني | 
| حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008 |
| بواسطة علي فرجاني, السبت, 10 مايو 2008 22:10, التعليقات(0), التفاصيل
|
|
4 صفحات 1 2 3 4
|
|
|
|
|
|