الجمعة 1 أغسطس  2008  العدد الخامس  - السنة الأولى ترقبوا الجديد والجديد من الدورات الحديثة اسبوعياً  برنامج الفوتوشوب - برنامج الكوريل دور - لغة البرمجة فيجيوال بيسك دوت نت - وغيرها من البرامج الجديدة

ÇáãäÊÏìÇáãßÊÈÉÇáãÏæäÇÊÇáÕæÑÇáÇåÏÇÁÇÊÇáÈÑÇãÌÇáÇÎÈÇÑÇáÞÑÇä ÇáßÑíãÊÕãíã æÊØæíÑ ÇáãæÇÞÚÇáÝæÑßÓÑÇÓáæäÇ
 
الاخبار

الأخبار->مقالات   
شخصية عن قرب


[IMG]http://www.mindtycoon.com/mkportal/modules/gallery/album/a_271.jpg[/IMG]
احب ان استهل تحليلي عن قرب من شخصية هامة في مجتمع الشعراء بعرض خلفية مختصرة عن تلك الشخصية البارزة في المجتمع الادبي ، فالكثير منا يحمل امتعته متجه الي محطة القطار الذي يود الحاق به ، وكل منا يختار العربة التي تناسب تطلعاته وهوياته ومن ثم العمل الذي يستهويه ، وعندما كنت متجها الى شباك تذاكر الحياة كي احصل علي تذكرة من فئة عشق الصحافة للحاق بمن سافروا من قبلي ، فمن الممكن ان اتقابل مع مسافرين مثلي في قطار الفنون والاداب وفي تلك العربة وتحديد في منتصفها ، تقابلت مع احدي المسافرين ، العاشقين لجميع التراثات الشعرية وهو الشاعر النوبي / محمود مختار جمعه ، من مواليد النوبة عام 1966 بقرية توشكي بنصر النوبة بأسوان ، عضو اتحاد الادباء ، فقد حالفني الحظ ان اجلس معه داخل عربة الشعر والادب بقطار العلوم والاداب ، فمن الممتع عزيزي القارئ حينما تشعر بشخصية الكاتب حينما تقرا له احدي دواوينه الشعرية ، فهذا يجعل بينك وبينه نوع من الالفة الروحية ، ولكن الامر يختلف تماماً عندما تقابل جسده وروحه في ان واحد ، لانك بذلك تري الابعاد الثلاثة لشخصية الكاتب ومن ثم تظهر معظم صفاته امامك ، وعندما سالته عن سبب ركوبه القطار والى اين متجه لم يبخل عني بالاجابة بانه متجه الى نوبة مصر لكي ياخذ قسط من الراحة بعد عناء السفر بين بلدان الشعر والادب ، كي يستظل بطيبة اهلها ، واذا بحثنا في جذورة شجرته فنجد اننا امام اسرة تتمتع بالنضال كونه ابناً للمناضل النوبي / محمد مختار جمعه ابن قرية توشكي الجديدة ، وهذا ينعكس علي شخصية الابن البار بابيه لما تطبع به من صفات حميمة من هذا الاب العظيم فقد انعكست شخصية الاب علي شاعرنا مما اخذ من والده من توجيهات دفعته للتفوق في معظم اتجاهاته ، فكان دائم الحصول علي اعلي المراكز التقديرية في دراسته علي مستوي البلدة والجمهورية وقد دفعته هذه النجاحات ان يمثل شباب جيله عام 1985 في مهرجان الشباب العالمي بموسكو ضمن الوفد المصري وقتئذ ، وقد تداولت الصحف كلماته العزبة بين القراء ، فاسمحوا لي اعزائي القراء ان اطلق تعبيرا نحوا هذا الشاعر النبيل تقديرا لما امتعنا به ، فباسمي وباسم بعض القراء اهدي اليك يا شاعرنا لقب (ابن النيل) ، وهذا نابع من عطاء النيل المستمر ، وعندما طلبت من ابن النيل ان يلقي علي مسامعي بعض الابيات الشعرية التي يتحلي بها كشاعر وحينها قوبلت بابتسامة عزبة تروي شغفي لسماع ما عنده تعبر عن قبوله فقال لي بعض ابيات الشعر الجميلة من بعض ديواناته الشعرية ومنها اخي القارئ هذه الامسية الشعرية بعنوان (صرخات انسانية) .
صرخـات إنسانيـة

***************************
إلى متي سابقي هكذا ........................... تحطمني قيودي
وتدمرني الأحزان ......................تخلع عني ثوب الإنسان
كنت يوما بلا عنان ................يوم مررت أن ازف الأحزان
وها .. أنا الآن ............ادفع صك الغفران .. وضريبة النسيان
كنت احلم بالأمان .....................لكني عشت الوهم والأحلام
ملعونة هي الحياة ..........المليئة بأشواك وألام واشجان الإنسان
أريد أن اصرخ...............................في جوف الليل طويلا
كي أجد الراحة والسلوان ....................لكي صرت ذليلا الآن
أعدد مزعورا دون امان .........يمنعني حيائي عن زكر خطاياي .
وحقيقة روحي تمنعني النسيان ............ وأنا حائر بين الاثنين
بين الغربة في اهلي الحلان.................بين مراره إنسان فنان
لا أحطم قيدي بعد الآن .................واعيش كطير في الأغصان

*********************************

فقد سعدت جدا بمرافقتي للشاعر محمود مختار جمعة طوال الساعات القليلة التي قضيتها معه علي متن قطار الاداب لما تلقيت منه من معلومات ثرية من منبعه النقي ، فماذا اقول عن تلك الشخصية بعد ما القت علي مسامعنا اجمل الابيات الشعرية ، واليك عزيزي القارئ هدية جريدة شباب المستقبل هي ديوان كامل يهديه شاعرنا / محمود مختار جمعه الى كل من يحب ان يرتوي بما جاء فيه من صرخات شعرية في ديوان صرخات للجنوب الثائر .

كان معكم علي متن قطار العلوم والفنون داخل عربة الشعروالادب / علي فرجاني خاص لجريدة شباب المستقبل



بواسطة علي فرجاني, الجمعة, 16 مايو 2008 19:48, التعليقات(0), التفاصيل
هيكل ينصح أيزنهاور

هيكل ينصح أيزنهاور

إعداد : على فرجاني

صرح محمد حسنين هيكل في مجلة آخر ساعة- بتاريخ ٣٠/٠١/١٩٥٧
بأنه يحمل نصيحة للرئيس أيزنهاور تساوى مليون دولار.


   واستخدم هنا هيكل تعبير المليون جنيه لأنه في تلك الفترة أصبح ذلك التعبير وصفا رقميا فحينما كان يريد كاتب مشهور مثلاً أن يصف خصر "مارلين مونرو" ويبرز لمسات الفتنة والإغراء فيه يقول: "إنه خصر يساوى مليون دولار". وهذا علي حد تعبير هيكل.


    ويعادل هذا التعبير بالجنية المصري عندما نقول نحن المصريون خبر بمليون جنيه واستطرد هيكل بتأكيده لهذا التعبير واستشهد بميدان القتال في كوريا تل مشهور دارت بالقرب منه معارك طاحنة، وكان جنود الجيش الثامن الأمريكى يسمونه تل "المليون دولار" وحين سألت جاويشاً أمريكياً عن سر التسمية.. قال: من كثرة ما ألقينا عليه من قنابل.. ثمنها لا يقل عن مليون دولار..
ثم عاد الي نصيحته للرئيس أيزنهاور وهي النصيحة التى تساوى مليون دولار!
وقال إنها خاصة بمشروعه عن الشرق الأوسط، ذلك المشروع الذي أثار عاصفة جديدة على أرض البراكين الثائرة!


     لقد ثارت مناقشة جديدة حامية على أرض البراكين الثائرة، منذ اليوم الذي أذاع فيه أيزنهاور فى رسالة موجهة إلى الكونجرس الأمريكى، مشروعه عن الأمن فى الشرق الأوسط. هناك أغلبية ساحقة تنظر إلى المشروع بعيون عابسة تملؤها الريب والشكوك. و"الريب والشكوك" هنا أوصاف مهذبة تجعل لغتي فى الكتابة تبدو كأنها أسلوب الدكتور محمود فوزي - وزير خارجية مصر - برقته ونعومته!

 
    واكد ان مشروع أيزنهاور عن الشرق الأوسط، يثير فى هذا الشرق الأوسط ذاته مشادة عالية الصوت، صاخبة الضجيج. أغلبية عليه! وأقلية له!
وهنا موضع نصيحتى التى أريد أن أقدمها للرئيس أيزنهاور. النصيحة التى تساوى مليون دولار.  بها يستطيع أيزنهاور أن يقول الكلمة الأخيرة فى النزاع. بها يستطيع أيزنهاور أن يقلب أوضاع المشادة. بها تصبح الأغلبية فى الشرق الأوسط له والأقلية عليه.. بل بها تصبح الأغلبية فى الشرق الأوسط والأقلية له!

 
    إن نقطة الضعف فى مشروع أيزنهاور أنه يريد حماية الشرق الأوسط من خطر عدوان واحد لم يتعرض له الشرق الأوسط حتى هذه الدقيقة، بينما هو يغمض عينيه الاثنتين عن العدوان الوحيد الذي لم يتعرض الشرق الأوسط لغيره حتى هذه الدقيقة.
أيزنهاور يريد أن يحمى الشرق الأوسط من العدوان الروسي؟!!
وأين هو العدوان الروسى؟!!
لا أحد يلمح له أثراً.
ولكن أيزنهاور لا يرى العدوان الإسرائيلي والعدوان الإسرائيلي هنا.. حقيقة واقعة على شاطئ خليج العقبة وعلى امتداد قطاع غزة كله! والذين لم يعجبهم مشروع أيزنهاور كانوا يقولون دائماً: إنه مشروع أعور.. ينظر بعين واحدة.
إنه يريد أن يستعد بالسلاح لأعدائه حتى ولو لم يقدموا على عدوان. ولكنه مستعد بالغفران لأصدقائه حتى وإن تكرر عدوانهم كل يوم.


     ماذا فعل لبريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وكلهم أصدقاؤه عندما بيتوا المؤامرة بليل ضد شعب مصر؟.. وكان الذين أعجبهم مشروع أيزنهاور - من جماعة الفلاسفة - يقولون:
لقد عمل أيزنهاور بواسطة الأمم المتحدة.. وركز قوى هائلة من الضغط الأدبى والمعنوى حتى أرغم أصدقاءه على التراجع. أرغم بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على الانصياع لقرار وقف إطلاق النار. وأرغم بريطانيا وفرنسا على الانسحاب من بورسعيد. ولكن الذين لم يعجبهم مشروع أيزنهاور كانوا يستطردون فى المناقشة، والحجة القوية معهم، وتطورات الحوادث تعطيهم الدليل تلو الدليل:
لقد قبلت إسرائيل قرار وقف القتال، لأنه لم يكن أمامها فى سيناء قتال، إلا المعركة الوحيدة لستر الانسحاب الذي تقرر لمواجهة المؤامرة المحبوكة لإبادة جيش مصر. وقبلت بريطانيا وفرنسا وقف القتال، بعد أن أفلت الزمام من أيدي قوادهما العسكريين، وانكسرت حدة الهجوم فى وجه المقاومة المصرية.
أين الجنرال كيتلى القائد العام للحملة..؟
لقد عزلوه؟
لماذا عزلوه.. هل عزلوه لأنه استطاع أن يسجل فى التاريخ فخراً عسكرياً يطاول النجوم؟ أو عزلوه لأن خيبته كانت أثقل من الهرم الأكبر؟..
وأين "ستوكويل" قائد العمليات.. ولماذا نقلوه إلى وظيفة كتابية؟
هل نقلوه لأنه أثبت قدرة على الحركة السريعة تنافس قدرة روميل أم لأنه وقف كالسلحفاة الخائفة، تدخل رأسها داخل قوقعتها وتقف جامدة.
وهنا يستخدم هيكل تعبير بلاغي المعني لاستشهاده بموقف السلحفاة الخائفة والتي تقود بدورها العديد من الشخصيات علي الساحة .
فإذا كانت هناك أسباب بعد هذه الأسباب الثلاثة، فربما كان بينها الضغط الأدبي والمعنوي الذي وجهته أمريكا إلى أصدقائها.
فرسان المؤامرة الثلاثة.
ويتنهد الذين أعجبهم مشروع أيزنهاور.. يتنهدون أسفاً على الجحود ونكران الجميل وحسرة على ذاكرة الشعوب..
ألم تكن أمريكا هي التي قدمت إلى الأمم المتحدة مشروع القرار الذي تبنته الجمعية العامة ووصفت فيه هجوم إسرائيل الذي كان بداية المؤامرة الثلاثية بأنه "عدوان".
وألم يكن هذا القرار نفسه هو أول طلب وجه إلى إسرائيل بسحب جيوشها إلى ما وراء خطوط الهدنة.
وهنا يقفز الذين لم يعجبهم مشروع أيزنهاور لقد وصلت المناقشة إلى عقدتها، والعقدة سؤال ساحر وإسرائيل رغم هذا القرار لم تنسحب حتى اليوم إلى ما وراء خطوط الهدنة العامة فى الأسبوع الماضي.
لقد عصت إسرائيل قرار الأمم المتحدة الذي طالبتها بسحب قواتها إلى ما وراء خط الهدنة.
وهنا عقدة الموقف كله.. بل هي عقدة العقد، هنا ينهار منطق مشروع أيزنهاور كله ويتهاوى كل معنى له حطاماً وركاماً..
أمريكا تستعد بالقوة لأعدائها وتتهمهم - من غير دليل على التهمة - بالتربص بالشرق الأوسط والتآمر بالعدوان عليه.
وحين يقال لأمريكا: وأصدقاؤك يا أمريكا.. الذين تآمروا واعتدوا فعلاً..
وهذا هو الدليل قائماً ينطق ويشهد.
حين يقال هذا لأمريكا تقول أمريكا..
سلطان الأمم المتحدة يكفى!
وأين هو سلطان الأمم المتحدة؟
الحقيقة الواقعة تقول أن دولة صغيرة تأكل من التسول وتكتسي من الإحسان..
إن الأمر لا يحتمل كثرة سفسطة.
إن الأمر لا يخرج عن أحد احتمالين.
إما أن أمريكا تريد ولا تقدر.
أو هي تقدر ولا تريد.
لا يمكن أن يكون هناك تفسير ثالث لموقف إسرائيل المتحدى لقرارات الأمم المتحدة بضرورة الانسحاب من خليج العقبة وقطاع غزة.
إن أمريكا هي التي عرضت نفسها لدور الحارس ضد العدوان في الشرق الأوسط ذلك مفهوم مشروع رئيسها أيزنهاور.
وأمريكا هي التي قالت أن القنابل الذرية والصواريخ الموجهة هي أقل ما يلزم لمواجهة العدوان الروسي الذي لم يقع.
وأمريكا هي التي قالت أن القوة المعنوية للأمم المتحدة هي أكثر ما يلزم لمواجهة أي عدوان من غير روسيا.
وهو ما وقع فعلاً وإسرائيل تتحدى القوة المعنوية للأمم المتحدة فأين هو أيزنهاور صاحب المشروع الشهير لصيانة الأمن في الشرق الأوسط.
هل هو يريد ولا يقدر؟ أو هو يقدر ولا يريد؟
إن كان الوضع الأول هو الصحيح، وكان أيزنهاور يريد ولا يقدر، فما هي قيمة أي ضمان يعطيه للشرق الأوسط، وكيف يصدق الناس فى الشرق الأوسط أن في استطاعته مواجهة تحدى روسيا - إذا وقع بينما هو أمامهم عاجز عن صد عدوان إسرائيل بعد أن وقع فعلاً
أو بصراحة أكثر كيف يتصور الناس أنه سيستطيع يوماً أن يزأر كالأسد في وجه بولجانين إذا كانوا اليوم يرونه - بعد أن بذل قصارى جهده - يقزقز كالقط الأليف في وجه بن جوريون.
وإن كان الوضع الثاني هو الصحيح، وكان أيزنهاور يقدر ولا يريد، فمرة أخرى ما هي قيمة أي ضمان يعطيه للشرق الأوسط؟
أي اطمئنان لضمان يميل مع الهوى؟
وأي ضمان هذا الذي يسبغ على العدوان حبه ورضاه؟
ذلك ضمان أعور.. بل أعمى.
ثم أليست تلك هي الحجة التي يمسكها الذين لا يعجبهم مشروع أيزنهاور والذين ينظرون إليه بالريب والشكوك.
هي الحجة بذاتها.
ولكن لم أقدم حتى الآن نصيحة المليون دولار.
والنصيحة بسيطة.
إنذار.. إنذار أمريكي.. هذه، وبتوقيع داويت أيزنهاور، إنذار إلى إسرائيل إنذار بأن تطيع فوراً قرارات الأمم المتحدة والإنذار واضح صريح يطالع عيون المنطقة ويصك آذانها، إن الظروف كلها تبرره، هذه حالة عدوان صريحة، وذلك هو الوصف الذي ورد في قرار أمريكي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكن إسرائيل تتحداه.
ثم إن مشروع أيزنهاور نفسه يستوجبه.
بمثل هذا الإنذار وحده يمكن أن يستقيم مشروع أيزنهاور من أول حرف فيه إلى آخر حرف فيه، بغير مناورة من مناورات الحرب الباردة بين الشرق وبين الغرب.
عبارة واحدة لإسرائيل تغير الموقف من أساسه "على إسرائيل أن تطيع قرارات الأمم المتحدة.. وإلا".
بل هى كلمة واحدة: "لا" كلمة واحدة ولكن تأثيرها سيكون السحر.
تأثيرها فى الشرق الأوسط كله، فى البلاد التى تساير السياسة الأمريكية، وتظاهرها، قبل البلاد التى تحتار فى السياسة الأمريكية ولا تعرف لها رأس من قدم.
تأثيرها فى بغداد قبل القاهرة، وفى بيروت قبل دمشق، لو أنه قالها:
أى قوة كان أيزنهاور يعطيها لمنطق الأقلية من الفلاسفة الذين استقبلوا مشروعه بالبشر والترحيب لو أنه قالها.
وأى وهن كان أيزنهاور يصيب به منطق الأغلبية من جماهير الشعوب الذين استقبلوا مشروعه بالشكوك والريب، لو أنه قالها!
ثم كان أيزنهاور يحتكر المجد كله لنفسه، لا مقاومة شعبية فى بورسعيد تنازعه.
ولا إنذار روسى ينافسه.
ثم هو يعبر قبل كل شئ عن الرأى العام العالمى ويعلى كلمة الأمم المتحدة لو أنه قالها!
كلمة واحدة يصبح للمشروع بعدها منطق ويصبح له أساس، ليس معنى ذلك أن هذه الكلمة الواحدة كفيلة بإقناع الشرق الأوسط بقبول المشروع، وإنما كما قلت هذه الكلمة الواحدة معناها أن المشروع يصبح له.. منطق ويصبح له أساس.
كلمة واحدة، ولكنها تساوى مليون دولار، ومع ذلك.. وآسفاه.
أغلب الظن أنه لن يقولها، وسوف يضيع علىّ مليون دولار كنت مستعد للتبرع به لأى جامعة أمريكية تنشئ قسماً خاصاً لدراسات الشرق الأوسط، على ألا يكون بين أساتذته أبا ايبان سفير إسرائيل فى أمريكا، وعلى أن يكون بين تلاميذه جون فوستر دالاس وزير خارجية أمريكا!
أما هو... أيزنهاور، فسوف يضيع عليه ما هو أكثر من مليون دولار، سوف يضيع عليه مشروعه أولاً، وسوف يضيع عليه الشرق الأوسط بأسره فوق المشروع ثانياً.

الأستاذ الكبير / محمد حسنين هيكل

أيزنهاور رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق

 

 

حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008




بواسطة علي فرجاني, السبت, 03 مايو 2008 13:30, التعليقات(0), التفاصيل
حوار لجريدة ملف المستقبل مع الشاعر السعودي الكبير مانع بن شيبان

حوار لجريدة ملف المستقبل مع الشاعر السعودي الكبير مانع بن شيبان

اجرته لكم : نجوى ابو ليلة

استطاع الشاعر مانع بن شيبان أن يثبت وجوده داخل السعوديه وخارجها للالقائه الجميل


       وكل هذا يرجع الي قدرته في التجديد فيصبح من رواد الشعر الفصحي وشعر الاغنيه معا.  حيث غنت أعماله مطربين وملحنين معروفين في الخليج ويرجع هذا الي التجديد المستمر للشاعر . ومن اجمل ما كتب قصيدة حواء وقصيدة القاهره وغيرهما من القصائد. كما يعمل مذيع لبرنامج خاص بالشعر
ومع أول لقاء لنجوي أبو ليله مع الشاعر مانع بن شيبان لنكشف كل جديد

س1: النشأه والاسره ؟
جنوب المملكة العربية السعودية وبالتحديد في منطقة (نجران)

س2: السيره الذاتيه للشاعر مانع بن شيبان ؟

السيرة العلمية والعملية حاصل على الثانوية العامة وحاصل على دبلون هندسة معمارية انشاءات .. وحاصل على شهادة الإتقان الهندسي من الكليه العامة موظف حكومي ومقدم ومذيع لبرنامج .
من هوايتي بعد الشعر ممارسة كرة القدم والسفر خاصة مع صديقي وزميلي عبدالله فيصل دبيس وهو المرافق لي والأخ اللذي لم تلده أمي ايضا من هواياتي صنع المقالب ( ويبتسم الشاعر ضاحكاً ).


س3: هل يمكنك الحديث عن البداية الحقيقية للشاعر ؟
في إعتقادي الشخصي الوصل لقلوب الناس سواء بإعلام أوبدون هي البدايه الحقيقية للشاعر أو حتى الشاعرة.

س4: حين يسأل بعض الشعراء عن شعرهم يقولون دون تردد :إننا الأهم ، فما رأيك حول ذلك ؟؟
لا أعرف ما تقصدينه بهذا السؤال لاكن الشاعر هو مهم إجتماعيا وأقصد في نقل الرسالة الشعرية وهو مسؤول عنها
هذا على الصعيد الإجتماعي أما علي الصعيد الشخصي فأعتقد أن من يقول هو مهم فأقول هناك من هو الأهم. وهو حب الناس.

س5: كيف كان تأثير النقد عليك في الإجمال ؟
النقد نوعين نقد جارح ونقد هادف وكلها تؤثر فيني ولاكن النقد الهادف أصحح به من أخطائي والنقد الجارح يلاقي مصرعة بين جنبات اصراري .

س6: ألاحظ انك تعشق السفر .. هل ترى أن السفر أجواء جديدة تساعد على توسيع الرؤية الشعرية لديك؟
بلا شك السفر أو تغيير الجو وخاصة في أماكن هادئه يبعد الذهن عن الصخب اللي نعيش فيه جميعا وبلاشك هي دافع للكتابة بشكل أفضل.

س7: غنت قصائدك أصوات كثيرة . لنتوقف قليلا مع تجربتك مع الأغنية .. ما رأيك فى الزمن الغنائي الآن كشاعر ؟
أعتقد الأغنية البسيطة السهلة أصبحت الأقرب للوصل لأذهان المتلقي .وهذا سبب في اعتقادي لإختيار الفنان او الفنانه لقصائدي. أما رأييك بالغناء في الزمن الغنائي ؟ وكأن عمري في الستينات ( ويبتسم الشاعر )
أنا لست مخضرم حتى أٌجري مقارنه بين عصرين , لاكن أعتقد في أي زمان ومكان إذا وجدت القصيدة الصحيحة الخاليه من عيوب الشعر وتلاطيش الكلام أعتقد أن الأغنية ستعيش مدة أطول .

س8: كيف تؤثر الدراسات والقراءات الشعرية على قصيدة الشاعر ؟
الدرساة والقراءه مخزون ثقافي بلا شك ترتقي بأي قصيدة وتترك أثر إيجابي على جوانب القصيدة

س9: ماذا أضاف الشّعر في حيا ة مانع بن شيبان كانسان ، وماذا أضاف الإنسان في حياة مانع بن شيبان كشاعر؟
بلا شك الإحساس بمعاناة الاخرين والشعور بما حولي هو ما أضافه لي الشعر أضف الى ذلك الرومنسية في
حدود الأدب .

س10:هل صحيح إن القصيدة تكتب الشاعر ؟ وماذا تعنى لك القصيدة ؟

لا بالعكس الشاعر هو من يكتب القصيدة وأعتقد من لايشعر بالناس وهمومهم فهو ليس شاعر. القصيدة تعني ما بداخل مانع وما بداخل زملائه ومجتمعه وما حوله .

س11: ـ نحن في زمن اختلاط الرؤية الشعرية ، وكل كتابة تطمح للوصول إلى الشعرية . ما رأيك في انتفاء الفواصل بين الأشكال الإبداعية؟

مدري وش تقصين لكن أذا كنتي تتحدثين عن ازدياد عدد الشعراء فصدقيني في النهاية لا يصح الا الصيح .

س12: ـ الغزل أو الرومانسية .. تحتل المقام الأول في شّعرك سواء كان للوطن . للأم . للحبيبة . للطفل .. بماذا تفسر ذلك ؟

الشيئين اللي ذكرتيها من ركائز الشعر خاصة إذا كانت في الأم أو الوطن أو الحبية الشرعية وأضيف على ما ذكرتي المدح والثناء في أبناء قبيلتي وأصاحبي فلذلك هي تحتل المقام الأول عند أي شخص .

س13: لك ادونه مكتوبة وادونه صوتيه ....ايهما أقرب اليك؟
( الدواوين الصوتيه الألكترونية) جميعها قريبة لي ولو لم تكن كذالك لما طرحتها من خلال الشبكة العنكبوتية

س14 : ما هو دافعك الأساسي نحو نظم الشعر؟
الإفصاح عن ما بداخل الشخص اللذي لايجد ما يقوله عن مشاكلة

س15: ما هو جديد الشاعر
( ديوان صوتي ان شاء الله سيضم 4 أعمال مغناه ... وأمسية في المنطقة الشرقيه بالسعودية .. قد يكون هناك تعاون مع الفنانه أسيل الفنان ناصر الفهد الفنان أحمد الشرقاوي .. وأنا في ترتيب لأعمال أخرى مع فنانين من مصر وحين تتضح الصورة بالتأكيد ستكون مجلة شباب المستقبل هي الأولى بنقل الخبر . ايضا هناك مهرجان لموقعي سيضم مجموعة من الشعراء

س16 : هل تحتفظ برقم تقريبي أو دقيق لعدد القصائد التي كتبتها؟
(يضحك الشاعر ويستطرد) صعب تحديد رقم معين لاكن الخير واجد . ( يعني الخير كثير ) وقولي مشاء الله .

س: ماذا تنصح الشعراء الجدد متابعة الشعر والشعراء؟

 رفع معدل الثقافة من خلال الإطلاع والأهم من ذالك حب الناس والصدق في التعامل وعدم التسرع في الظهور .

س17: ما رايك في الاغاني المصريه الشعبيه : وما الاغاني التي لم تعجب الشاعر
الاغاني الشعبيه بسيطة وكما قلت في بداية اللقاء متى ماكانت الأغنية تحتوي على البساطه في الكلام تجدها الأقرب لأذهان الناس فلا ذلك الأغاني الشعبية والأغاني الحديثة وجه لعمله واحدة .

س18 : هل لك كلمة تقولها عن سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم , وماذا تقول لمن اسأوا الي سيد الخلق
مراح اقول كلمه راح اقول :
يا سيد الخلق والناس والكون ... حبك ما يبغاله قصيدة وديوان
أختي الرسول عليه الصلاة والسلام فوق ما يقولونه والرسول هو أعظم الخلق وأطرهم
ولا يدخل في محبة الرسول شك واحد فمجرد والرسول منزه عن ما كتب أو رسم عنه علية السلام . فحسبنا الله ونعم الوكيل عليهم .

س19: هل يوجد للشاعر مانع بن شيبان موقع رسمي / وايميل خاص للتواصل
الموقع الرسمي للشاعر مانع بن شيبان

www.bin-shaiban.com

ايميل bin_shaiban@hotmail.com

ماذا تقول لجريدة شباب المستقبل؟
شكر جزيل لجريدة شباب المستقبل وبالتوفيق لها .. وإن شاء الله من إبداع الى ابداع .. شكر لكل القائمين
عليها وعلى رأسهم أنتي أخت نجوى أبو ليله.
وأوعدكم بجديد أحباري أول بأول .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008




بواسطة علي فرجاني, السبت, 03 مايو 2008 11:27, التعليقات(0), التفاصيل
 5 صفحات 1 2 3 4 5 


تصميم مايند تايكون لتكنولوجيا المعلومات