|
|
| |
|
|
 |
الأخبار->كلمة العدد |
|
| من ؟ خلف نجاح جريدة شباب المستقبل
|
 افتخر اليوم اني من محرري جريدة شباب المسقبل الالكترونية والتي بنيناها انا وصديقي احمد حسن رئيس مجلس ادارة الجريدة ،و هو بالمناسبة الجندي المجهول لتلك النجاحات الظاهرة علي الاعداد الاربعة المختلفة فقد استطاع الزميل احمد حسن ان يصخر كل امكانياته المعلوماتية والتقنية لهذا العمل الذي شهد له كل من دخل علي رابطه ، فقد اسس جريدة شباب المستقبل علي الشبكة العنكوبية ، كي يجمع من خلالها اصحاب الراي من خلال قدراتهم الابداعية علي شرح موضوع الحدث ، وقد دعم الجريدة باهم اداراتها كي تساعد من لديه الرغبة في التعلم في مجال العمل الصحفي من خلال عمل قسم للمعومات الاخبارية كي يلجأ اليها القارئ لحظة بلحظة ، ومن ثم يقوم بمعالجة الخبر وتحريره الي ان يقدم الى القراء ، كما دعم الجريدة ايضا وهذا قد يكون قليلا علي الصحف الالكترونية بارشيف للصور العامة والمتنوعة كي يستغلها المحرر لدعم موضوعه ، واضف علي هذا وجود قسم لبعض القنوات الفضائية كي يستزيد منها المحرر باحدث الاخبار الراهنة علي الساحة ، ثم تحريرها ومعالجتها ثم يذهب بعد ذلك الي ارشيف الصور كي ينتقي الصورة الملائمة للموضوع ، فقد ساعدنا الاخ العزيز / احمد حسن ان يكون لنا شخصيتنا الصحفية المستقلة من خلال استغلاله تلك الامكانيات الموجودة علي الجريدة ،ومن ثم عرضها علي القارئ باجمل شكل ، بالاضافة الي امكانية الاستعانة بمكتبة الكتب كي يستزيد المحرر نحو موضوع معين لكي يتمكن من حبكته لموضوعه فمن خلال منبري علي جريدة شباب المستقبل وبالنيابة عن زملائي الاعزاء اتقدم بباقة ورد عطرة الى الزميل احمد حسن علي كل هذه المجهودات الرائعة والتي لا يهوي ان يتحلي بها امام قراء الجريدة وهذا يرجع الى تواضعه لما يقوم به في كل اسبوع من اعمال شيقة من اجل ان تظهر به جريدة شباب المستقبل ، فقد اخذت تلك الجريدة كل ما لديه من وقت من خلال عمل التصميمات النهائية حتي تظهر علي الصفحة الرئيسية كي تضيئ للقاري اركانها العلمية ، فقد اثبت اخي العزيز ان للمقال كاتبان احدههما يصطحب قلما ظاهراً عندما يقول بقلم فلان ، والاخر قلم خفي وراء كل هذه الاعمال والذي يحاول بشتي مساعده ان يظهر تلك الاقلام بشكل لائق ، شكرا اخي العزيز
علي فرجاني
| بواسطة علي فرجاني, الجمعة, 16 مايو 2008 19:02, التعليقات(0), التفاصيل
|
| ملف خاص عن فلسطين بمناسبة مرور 60 عاما على النكبة
|
| كلمة العدد إعداد : ماهر فضل | من ذاكرة التاريخ الصور تتكلم, التطهير العرقي من عام ١٩٤٨ بمناسبة مرور 60 عاماً على ذكرى نكبة فلسطين
لسنوات طويلة بدا مصطلح النكبة ؟ الكارثة الإنسانية ؟ مصطلحا كافيا لتقديم (وصف) كل من أحداث العام 1948 في فلسطين وتأثير تلك الأحداث على حياتنا اليومية. أعتقد أن الوقت قد حان لاستخدام مصطلح آخر وهو التطهير العرقي في فلسطين. فمصطلح النكبة لا يتضمن أي إشارة مباشرة إلى من يقف وراء الكارثة ؟ بمعنى: يمكن لأي شيء أن يسبب دماراً في فلسطين ويمكن أن يكون ذلك الفلسطينيون أنفسهم. لكن لن يكون الأمر كذلك عند استخدام مصطلح التطهير العرقي، فهذا المصطلح يتضمن اتهاماً وإشارة مباشرين إلى مرتكبيها، ليس فقط في الماضي وإنما في الحاضر أيضا. والأهم من ذلك بكثير أنها تربط سياسات، مثل تلك التي أدت إلى دمار فلسطين في العام 1948 بأيديولوجية معينة. وحيث أن تلك الأيديولوجية ما زالت الأساس لسياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين أينما حلّوا -أي حيث تتواصل النكبة- أو بتعبير أكثر دقّة وقوّة حيث يتصاعد التطهير العرقي. بحلول الذكرى الثامنة والخمسين للنكبة، آن الأوان لاستخدام مصطلح التطهير العرقي بوضوح ودون أي تردد، باعتباره أفضل مصطلح قادر على وصف عملية طرد الفلسطينيين في العام 1948.
فالتطهير العرقي هو جريمة وأولئك الذين ارتكبوها هم ثلّة من المجرمين. في العام 1948، أصبحت قيادة الحركة الصهيونية حكومة لإسرائيل وارتكبت جرائم ضد الشعب الفلسطيني. وقد كانت الجريمة جريمة تطهير عرقي. التطهير العرقي ليس مصطلحا غير رسمي ولكنه اتهاما يتضمن منطلقات سياسية وقانونية وأخلاقية عميقة الأبعاد. أما معنى هذا المصطلح فقد تم تفسيره أثناء معالجة نتائج الحرب الأهلية التي دارت في البلقان في التسعينات من القرن الماضي. حيث هدف كل فعل من أفعال المجموعة العرقية المعينة إلى طرد المجموعة العرقية الأخرى بهدف تحويل منطقة مسكونة من قبل أعراق مختلطة إلى منطقة نقية عرقيا وهذا ما أطلق عليه التطهير العرقي. حيث يصبح الفعل سياسة تطهير عرقي بغض النظر عن الأساليب المستخدمة لتحقيقه. كل وسيلة ؟ ابتداءاً من الإقناع والتهديد وصولا إلى الطرد والقتل الجماعيين ؟ يبرر إسناد هذا المصطلح لتلك السياسات. بالإضافة إلى ذلك فإن السلوك نفسه يحدد التعريف به، ولذا اعتبرت بعض السياسات، سياسات تطهير عرقي من قبل المجتمع الدولي حتى في الحالات التي لم تكتشف أو تفضح فيه خطة أساسية لتنفيذ ذلك. وبناء عليه فإن ضحايا التطهير العرقي هما كلا المجموعتين: التي هجرت جراء الخوف أو أولئك الذين طردوا بالقوة كجزء من عملية متواصلة. إذ توجد التعريفات والمراجع المذكورة آنفا على الصفحات الإلكترونية لوزارة الخارجية الأمريكية وصفحات الأمم المتحدة. تلك هي التعريفات الأساسية التي وجهت محكمة العدل الدولية في لاهاي عندما شرعت في محاكمة أولئك المسؤولين عن تنفيذ عمليات التطهير العرقي باعتبارهم أناس ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية.
كان هدف إسرائيل في العام 1948 جليّا كما كان واضح المعالم ومباشرا في خطة "دالت" التي تبنتها القيادة العليا لمنظمة الهاجاناة (المنظمة اليهودية السرّية الأساسية في مرحلة ما قبل دولة إسرائيل) في آذار عام 1948. كان الهدف هو الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من أراضي فلسطين الانتدابية وإزالة معظم القرى الفلسطينية والأحياء العربية من مستقبل الدولة اليهودية المنتظرة. كان التنفيذ أكثر انتظاما وشمولية مما توقعته الخطة، ففي مدة لا تتجاوز السبعة أشهر دمرت 531 قرية كما أفرغت إحدى عشر تجمعا سكانيا مدنيا. وقد رافق الطرد الجماعي مجازر وعمليات اغتصاب وسجن للرجال (عرّف الرجال بأنهم الذكور الذين تجاوزوا العاشرة من العمر) في معسكرات العمل لفترات تجاوزت السنة. في العام 2006، يمكن أن تطلق كل هذه الصفات على سياسة التطهير العرقي. وبشكل أكثر تحديدا فان سياسة التطهير العرقي كما عرّفتها الأمم المتحدة تهدف إلى تحويل منطقة مسكونة من قبل أعراق مختلطة إلى مساحة تتميز بالنقاء العرقي، حيث تعتبر كافة الوسائل مبررة لتحقيق ذلك. ويصنّف القانون الدولي مثل تلك السياسة على أنها جريمة ضد الإنسانية حيث تعتقد وزارة الخارجية الأمريكية أن تصحيح تلك الجرائم يتم فقط عبر إعادة كافة الناس الذين هجروا أو طردوا بسبب عمليات التطهير العرقي إلى ديارهم.
| 




| حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008 |
| بواسطة admin, السبت, 10 مايو 2008 14:40, التعليقات(0), التفاصيل
|
| اللبنة الاولي
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني ويزدني فخرا أن أضع اللبنة الأولى خلفاً للأستاذ / احمد حسن رئيس مجلس إدارة الموقع ، وإذ اشكره علي ثقته الغالية التي منحني اياها وسابذل كل ما بوسعي لكي اكون عند حسن ظنه لما وضعه بي من ثقة . كما احب ان أهنئ جميع السادة أعضاء منتدي ملف المستقبل للافتتاح جريدتنا والتي ستكون لسان حالنا علي الشبكة العنكبوتية ، كما سنصعد جميعا علي منبرها لالقاء كلمتنا والتي ستكون لها رجع صدي علي الشبكة العنكبوتية كما ادعو بالنيابة عن الأستاذ احمد حسن جميع الأعضاء للاشتراك في جريتنا والتي ستعد ان شاء الله عن قريب من بين الجرائد الإلكترونية لما سنبذله من مجهود .. واذ اشكر الظروف والتي جمعتنا في هذا الموقع ،،،، رئيس التحرير علـي فرجاني
| بواسطة ALYFERGANY, الأثنين, 07 إبريل 2008 18:43, التعليقات(0), التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|