|
|
| |
|
|
 |
الأخبار->اخبار السيارات |
|
| مخبأ سري تحت الارض ببغداد يحفظ ثروة تاريخية
|
سيارات العهد الملكي في العراق تنجو من اللصوص مخبأ سري تحت الارض ببغداد يحفظ ثروة تاريخية لا تقدر بثمن من بينها سيارات اهداها هتلر الى الملك غازي.
[IMG]http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_59928_meo.jpg[/IMG] تحتفظ امانة العاصمة بغداد في مخبئ تحت الارض يخضع لاجراءات امنية مشددة بـ14 سيارة قديمة تعود الى العهد الملكي وقد افلتت باعجوبة من ايدي اللصوص خلال اجتياح البلاد عام 2003.
ويقول المسؤول الاعلامي في امانة العاصمة عادل العرداوي ان "هذه المجموعة من السيارات القديمة الكلاسيكية تعود الى العهد الملكي (1921-1958) وكانت تستخدمها العائلة المالكة منذ ثلاثينيات القرن الماضي".
وبعض السيارات كانت هدايا الى الملك غازي (1933-1939) بينها واحدة من طراز مرسيدس 1936 قدمها المستشار الالماني النازي ادولف هتلر الى الملك غازي.
واضاف العرداوي ان "هذه السيارات التي قدمت في حينها هدايا كانت محفوظة في قاعة ضمن منتزه الزوراء منذ السبعينيات بعد ان آلت ملكيتها الى امانة بغداد لكن تم نقلها ابان الثمانينيات اثناء الحرب العراقية الايرانية الى هذا المكان".
ويكاد المكان الذي تصطف فيه السيارات في مجموعتين متقابلتين ان يكون سريا. فهو مكون من طابقين ولا يمكن ان يثير انتباه احد كما انه مغلق بباب حديدي كبير وضعت اقفاله في اعلاه بشكل يصعب الوصول اليها.
وبين السيارات القديمة، هناك سبع منها صالحة للاستخدام بعد ان اجريت لها اعمال صيانة في عمان بأمر من النظام السابق وتمت اعادتها الى هذا المكان.
واعتبر العرداوي ان" حفظ هذه السيارات الجميلة القديمة الطراز في هذا المخبأ اضاع الفرصة على اللصوص وابطال الحواسم" في اشارة الى التسمية التي تطلق على الذين قاموا بنهب الدوائر والمؤسسات الحكومية اثناء سقوط بغداد عام 2003.
واشار الى ان "هؤلاء اللصوص لم يعرفوا بوجود هذه السيارات والا لكانوا سرقوها".
وفي مكان لم تصله انارة كافية ووسط برك من المياه، وضعت سيارة المرسيدس التي اهداها هتلر الى الملك غازي وتتسع لشخصين فقط ولها باب واحد ومقاعد من الجلد. وما تزال تمتاز هذه السيارة الفضية بجودة تصنيعها رغم تقادم الزمن.
والى جانب المرسيدس، اوقفت سيارة من طراز "رولز رويس" سوداء اللون لا تقل جودة وجمالا صنعت عام 1932 وتم تقديمها هدية الى الملك غازي ايضا من عراقي ينتمي الى عائلة تجارية شهيرة.
لكن العلامة التجارية المميزة التي تتصدر السيارة وهي نسر فقدت في ظروف غامضة.
وهناك ايضا سيارات من طراز "بنتلي" عام 1956 و"كاديلاك" عام 1953 و"كونتينتال" 1953.
وبين المقتنيات الملكية التي كتب لها ان تنجو من اعمال النهب والسلب، عربة ملكية يتصدرها تاج عراقي صنعت في بريطانيا وتم بداخلها تتويج فيصل الثاني ملكا على العراق عام 1953.
وكان الملك فصيل الثاني الذي قتل مع افراد اسرته خلال الانقلاب الذي اطاح بالملكية في 1958 قاصرا في 1939 عندما لقي والده الملك غازي حتفه في حادث سير وتم تعيين خاله عبد الاله وصيا على العرش الى حين بلوغه سن الرشد.
والعربة مماثلة لتلك التي تستخدمها ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية.
ويقول احد المكلفين حماية هذه السيارات "لقد عايشت مراسيم تتويج الملك فيصل الثاني وقد استقل الملك هذه العربة التي كانت تجرها اربعة خيول سوداء".
ويضيف الرجل الذي شارف على العقد السبعيني وفضل عدم الكشف عن اسمه" طافت العربة التي انطلقت من البلاط الملكي في منطقة الكسرة مناطق قريبة وكان بداخلها الملك".
ويرى ان "من الافضل نقل السيارات الى مكان اخر تتوفر فيه شروط حمايتها وعدم تعرضها للتلف جراء عوامل خارجية لان بقاءها هنا قد يلحق بها اضرارا بسبب محاصرتها بالمياه الراكدة".
ويتابع "انها ثروة تاريخية لا تقدر بثمن تشمل حقبة زمنية تعلق بها العراقيون كثيرا وعلى الاجيال اللاحقة ان تعرف تفاصيل هذه الحقبة".
وفي الجهة المقابلة للسيارات السبع، وضعت سيارات اخرى تعود للفترة ذاتها لكنها غير صالحة وبدت عليها اثار التقادم وفقدت اجزاء منها بينها مرسيدس حمراء قتل فيها الملك غازي عام عندما اصطدمت بعمود الكهرباء في احد القصور.
وتظهر في مقدمة السيارة اثار بسيطة للاصطدام في حين لم يلحق اي ضرر بزجاجها او حيث كان يجلس الملك.
--------------------------------------------------------------------------------
| بواسطة علي فرجاني, الجمعة, 16 مايو 2008 20:35, التعليقات(0), التفاصيل
|
| تويوتا كورولا الجديدة كليا ... حـان حـقـا وقـت الـنـزال ]
|
| أخبار السيارات اعداد : على فرجاني | كورولا 2009 احدث إصدارات تويوتا
تندرج السيارة الشهيرة تويوتا كورولا ضمن فئة السيارة العائلية صغيرة الحجم ، ويتم تصنيعها من قبل الشركة اليابانية تويوتا. لاقت كورولا نجاحا منقطع النظير ولم يسبق أن تكرر في تاريخ السيارات منذ ظهورها الأول في عام 1966. في عام 1997 أصبحت تويوتا كورولا أعلى السيارات مبيعا على مستوى العالم حيث تم بيع ما يزيد على 30 مليون سيارة منها بحلول عام 2007. وخلال الأربعين عاما الماضية كان يتم بيع سيارة كورولا كل 40 ثانية. السيارة فولكس فاجن بيتل نافست الكورولا على لقب أعلى السيارات مبيعا في العالم حيث حققت مبيعات تجاوزت 21 مليون سيارة منذ عام 1938 وحتى 2003 إلا أنها فشلت في تحقيق اللقب. | 



| حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008 |
| بواسطة علي فرجاني, السبت, 10 مايو 2008 22:16, التعليقات(0), التفاصيل
|
| سيارات غزة تعمل بزيت الفلافل المحرومة من البنزين
|
سيارات غزة تعمل بزيت الفلافل المحرومة من البنزين إعداد : على فرجاني | نقلا عن جريده نت -
عندما يدوس حسن أمين البنا بحذر شديد على دواسة البنزين في سيارته الاجرة بلونها الاصفر الفاقع تنبعث رائحة غريبة من انبوب العادم .. رائحة وجبات سريعة مقلية في الزيت.
وفي مواجهة نقص مزمن في الوقود بسبب الحصار الاسرائيلي واضراب الموزعين الفلسطينيين احتجاجا على وضع سقف للامدادات يقوم سائقو السيارات الاجرة في قطاع غزة بملء خزانات الوقود بزيت طهي الطعام وغالبا ما يقومون بجمع الزيوت المتخلفة من الباعة في الشوارع.
وقال البنا (40 عاما) في موقف سيارات الاجرة الرئيسي في مدينة غزة "الامر يختلف عن القيادة بوقود الديزل .. يحتاج الأمر لوقت لتشغيل السيارة في الصباح."
وقال "انني اعرف انه أمر سيء لسيارتي لكن علي ان ادفع تكاليف اطعام أطفالي ولذلك ما الذي يمكنني عمله ..."
المضخات في محطات البنزين في غزة أصبحت مهجورة منذ عدة اسابيع لكن توجد أكوام من صناديق زيت الطهي المصنوع من فول الصويا وبعضه مهرب من مصر عند موقف سيارات الاجرة في المدينة الرئيسية في الاراضي الفلسطينية الفقيرة.
ويقول السائقون انهم يخلطون زيت الطهي بزيت التربنتينة قبل وضعه في خزان الوقود. والزيت المستعمل أفضل من الطازج لذلك هم يستجدون أو يشترون الزيوت المستعملة المتخلفة من الباعة الجائلين الذين يبيعون الفلافل.
وقال يحيى كرم (21 عاما) وهو يضع كراتين الزيت في اكوام إلى جانب سيارات الاجرة التي تنتظر "اعددت هذه الاكوام في الاسبوع الماضي عندما شاهدت سائقي سيارات الاجرة يضعون زيت الطهي في سياراتهم."
وأضاف "انني ابيع نحو 70 كرتونة زيت يوميا.. واعتقد ان معظم سائقي سيارات الاجرة الذين مازالوا في الشوارع يقومون بتشغيل سياراتهم بهذه الطريقة."
وخفضت إسرائيل بشدة كمية الوقود التي تضخها في قطاع غزة في إطار تشديد القيود على القطاع بعد أن سيطرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عليه في يونيو/حزيران الماضي.
ونضبت الامدادات المحدودة منذ ان اضربت رابطة اصحاب محطات الوقود الفلسطينية هذا الشهر للاحتجاج على القيود ومنعوا استلام مليون لتر من وقود الديزل والبنزين في الخزانات في جانب غزة من الحدود.
والقيود التي تفرضها اسرائيل على زيت الطهي أقل صرامة من القيود التي تفرضها على الوقود وان كانت منظمات الإغاثة تقول ان الامدادات بدأت تقل الآن بعد استخدامها في تسيير السيارات. كما ان الاسعار ترتفع.
ونددت المنظمات الدولية بالحصار الإسرائيلي لكن الدولة اليهودية تقول ان هدفها هو كبح جماح الناشطين الفلسطينيين الذين يطلقون صواريخ على إسرائيل ويستهدفون معابرها الحدودية.
ويشتري بعض السائقين وقود الديزل الذي يتم تهريبه من خلال الانفاق من مصر في السوق السوداء. لكن سعر اللتر يبلغ 20 شيقلا اسرائيليا (5.76 دولار) وهو ما يعادل ثلاثة أمثال السعر في اسرائيل ويتجاوز قدرة معظم سكان غزة الذين يعيش أكثر من نصفهم في فقر.
ويقوم اخرون بتشغيل سياراتهم باسطوانات غاز الطهي لكن هناك نقص في هذه الامدادات أيضا. ويتنقل كثيرون باستخدام الحمير أو الدراجات.
ونقص الوقود اصاب أيضا نظام الصرف الصحي المتهالك في القطاع وتدفقت مياه الصرف الصحي على شوارع مدينة غزة الاربعاء عندما توقفت مضخة رئيسية عن العمل بسبب نفاد وقود الديزل لمولدات الدعم أثناء انقطاع الكهرباء.
وبدأ احمد البلتاجي الذي يعمل في منفذ لبيع الفلافل عند موقف للسيارات الاجرة في بيع مخلفات الزيت للسائقين منذ عشرة أيام.
وقال البلتاجي "انه يجعل رائحة السيارات مثل رائحة مطبخ .. انك تشعر ان الفلافل تتبعك."
وقال "في الاسبوع القادم سيستخدمون الماء."
| 
| حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008 |
| بواسطة علي فرجاني, السبت, 03 مايو 2008 12:13, التعليقات(0), التفاصيل
|
|
2 صفحات 1 2
|
|
|
|
|
|