|
|
| |
|
|
 |
الأخبار->حواء دوت كوم |
|
| هدي شعراوي رائدة الحركة النسائية
|
[IMG]http://www.mindtycoon.com/mkportal/modules/gallery/album/a_328.gif[/IMG] من منا لم يسمع عن هدي شعراوي كريمة محمد سلطان باشا رئيس أول مجلس نيابي في مصر التي ولدت في محافظة المنيا عام 1897 وتلقت تعليمها في المنزل، فحفظت القرآن الكريم، وتعلمت مبادئ القراءة والكتابة، وتعلمت الفرنسية والتركية، وعندما بلغت الثالثة عشر تزوجت من ابن عمتها علي شعراوي السياسي المعروف.وقد انشغلت هدي شعراوي بالعمل الاجتماعي، فأسست جمعية لرعاية الأطفال سنة (1907م)، في سنة 1908م طالبت القائمين على الجامعة المصرية بتخصيص قاعة للمحاضرات النسائية والاجتماعية، فكان لها ما أرادت، و قد أسهمت أيضا في تأسيس "مبرة محمد علي" للأطفال المرضى سنة 1909م. أم في 16 مارس عام 1919 ضربت هدي شعراوي أروع الأمثلة في النضال بالمظاهرة التي قادتها للمطالبة بالحرية لـ مصر والاستقلال التام ورحيل كل عسكري انجليزي محتل عن تراب الوطن.وقد واصلت نضالها حتى ألفت الاتحاد النسائي المصري سنة 1923م. الذي دعت فيه إلي رفع السن الأولى للزواج إلى 16 عاما للفتاة و18 عاما للفتى، وطالبت بوضع قيود أمام الرجل للحيلولة دون الطلاق، وحاربت تعدد الزوجات، ورأت فيه إهانة ومذلة للمرأة، وناصرت تعليم المرأة وعملها وحقها في العمل السياسي. كما ناصرت هدي شعراوي القضية الفلسطينية فنظمت أول مؤتمر نسائي للدفاع عن فلسطين في سنة 1938، وبعد وقوع كارثة التقسيم سنة 1947دعت النساء إلى تنظيم جهودهن لجمع المال وإعداد الكساء وقيد أسماء المتطوعات للعمل في التمريض والإسعاف.وواصلت نضالها تدافع عن حقوق المرأة حتى توفيت في 13 ديسمبر 1947 بقلم / مروة رسلان
| بواسطة علي فرجاني, الأحد, 18 مايو 2008 17:20, التعليقات(0), التفاصيل
|
| وصفه مضمونه لزيادة الوجه النحيف
|
حواء دوت كوم اعداد / نجوى ابو ليلة | نحافة الوجة يوجد الكثير من البنات والشباب داخل مصر والوطن العربي يعانون من نحافة الوجه وعالاخص الخدود يوجد طريقه سهله وأمنه لكل بنت وشاب المكونات عسل نحل خميره بيره توجد عند العطار نصف كوب ماء الطريقه تقومي بتحضير نصف كوب من الماء ثم تضعي ملعقتين عسل نحل ثم تضعي ملعقه صغيره من الخمير البيره ويقلبوا جيدا وتشربيهم وبالهنا والشفا وشوفي الفرق بعد اسبوع ملحوظه الخميره بيره توجد عند العطار وابتعدي عن الخميره الفوريه لانها ممكن تسبب مشاكل وكل هذا مع الغذاء السليم وانتظروني قريبا | 
عسل النحل بانواعه | حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008 |
| بواسطة علي فرجاني, السبت, 03 مايو 2008 11:28, التعليقات(0), التفاصيل
|
| عانسات محسودات
|
عانسات محسودات بقلم : ســــوزان يسى - النمسا | نحافة الوجة
خاص : لجريدة شباب المستقبل
ربما يلفت نظرك عزيزى القارىء العنوان لاْول وهله و ربما تظن انهن عانسات قد فاتهم سن الزواج وقد يختلف معدل سن الزواج لكل منا كل حسب ثقافته وحسب طريقة تفكيره وحسب نظرته للزواج كشراكه اجتماعيه .
ولكن مهلا... انهن عانسات فى عمرالزهور ربما لم يفتهن قطار الزواج بعد . و لكنه حتما سيفوتهن أو حتى اذا لحقن به سوف يحكم على زواجهن بالفشل . أعرف انكم سوف تتهموننى بالتشاؤم او بالنظره السوداويه
وربما تظن بعض النساء اللواتى اثقلت مسئوليه الزواج كاهلهن انهن محسودات على الحريه وعلى عدم تحمل المسئوليه!!! تلك المسئوليه التى توقظهن اثناء الليل ليلبوا صرخات وليدهم الصغير بل عليهم ايضا أن يترجموا هذه الصرخات هل هى صرخات الجوع ام صرخات القلق أم صرخات الالم؟
بل أيضا ولا حتى انهن محسودات على ذلك بل أنهن محسودات على موطن ولا دتهم أو على الجنسيه التى يحملونها .
محسودات على هذه الارض التى ُولدن عليها, أرض غريبه أرض لا يتردد فبها أسماء أجدادهم , أرض ليست مغروسه بداخلها بذار جذورهن . أرض لم تلمح فيها عيونهن فرحه الاْقارب والجيران لحظة وصولهن الى الدُنيا. أرض لم تسمع فيها أذانهن فرحة اغانى المولود الجديد . أرض كُتبت فيها شهاده ميلادهن بيد موظف ربما أُعيد عليه الاسم أكثر من مره استغراباً !!!!
أرض لم يقسموا فيها فى تحيه العلم لوطنهم ولاءا . ولم يتغنون فيها بنشيدهم الوطنى حباً.
ولكن ربما يكون هذا ما يدفعونه ثمناً مقابل أن يعاملوا على أنهم بشر من صنع الخالق سبحانه وتعالى و من حقهم الحياه بكامل كرامتهم . !!!!!!
أو ربما تكون ثمناً لما يتلقنوه من مواد علميه يستطيعوا من خلالها ان يطلقوا لخيالهم العنان ويفسحوا الطريق لمواهبهم أن تتفجر!!!!!
فهذه المشكله طبعا لكل من ولدوا خارج أوطانهم ولكن أنا أخص فى موضوعى هذا الفتيات وذلك لانهم يحيون فى مجتمعيين مختلفيين مجتمعهم الغربى الذى غذاهم بتقاليده وعاداته ومجتمعهم العربى الذى يحييون فيه يوميا وكأنهم بداخله وذلك طبعا من خلال أسرهُم وداخل جدران منازلهم بكامل عاداته وتقاليده . وربما هنا يصبن بالتمزق !!
كم انتو مسكينات ايتها الفتيات فبمجرد ان تصلن الى سن السادسه عشر أو السابعه عشر ويبدأ والديكما بالقلق وتكرار النصائح التى ربما تضيقون بها ذرعاً فى بعض الاْحيان .
عندما تبدأ الاْمهات يوميا وهى تودعكن لمدارسكم أو الى جامعاتكم بتلاوه النصائح وتكرارها
حبيبتى… نحن ليس من هذا الوطن وليس لنا لا عاداته ولا تقاليده وهى تقصد بذلك اشياء كثيره ربما يمنعها خجلها كأُم أن تفسرها .
وربما تصمت احداهن ويدور بمخيلتها اسئله كثيره وبما تجاهر بها الآخرى اذن لما جئتوا بنا الى هنا ؟ اى لكى نرث منكم الحيره التى نراها فى عيونكم بين الحين والآخر!!!!!
واذا كانت هذه الفتاه من النوع المستسلم التى ربما قد تكون ورثت هذا الاستسلام عن أُمها التى تتحلى بالصفات العربيه الحموله . و توافق أن يختار لها والديها الشخص الذى من نفس مجتمعهم ونفس عاداتهم وتقبل ان تكمل معه بقيه حياتها
فهذا الزواج يكون غير متكافىء ومحكوم عليه بالفشل وذلك لانهما غير متوافقين فكريا لان هذه الفتاه تفكر وتتكلم وتعبر وربما تحُلم أيضا بلغه الوطن الذى تربت فيه وشاهد مراحل نموها مرحله مرحله وأعطاها جنسيته واعطاها أيضا فرصه العمل المحترم الذى يكون مجاله واسع بما يحمل من ترقيات وتقدم
وفى نفس الوقت لايقدم هذا المجتمع للشاب القادم من بلد اجنبيه سوى عمل شاق وصعب وليس له مجال ولا ترقيات ولا يكون مناسب اجتماعيا من حيثُ المكانه و المرتب
ناهيك عن عائق اللغه التى تستغرق وقتا لا بأس به حتى يستطيع أن يعبر لها بطلاقه عما يدور بداخله او عن شعوره .
أما اذا كانت هذه الفتاه قد ورثها المناخ الذى ترعرعت فيه ألا تتنازل عن حقها فى المجاهره بحريه رأيها و أرادت ان تكمل بقيه حياتها بأن تتزوج بمن تختار طالما أنها لاتخالف التعاليم التى تلقنتها فى منزلها من الدين والعرف والتقاليد فستكون حياتهم ربما متوافقه فكريا نوعا ما ومتوافقه اجتماعياً بشكل تام لان لهم نفس الجنسيه ونفس الحقوق ونفس مستوى العمل ونفس المرتب تقريبا
ولكنها بعد فتره تجد نفسها أمام شخص لا يقدس الحياه الزوجيه ولم يتعلم سياسه النفس الطويل فى الحياه الآُسريه و ذلك لاْنه ُيريد أن ينتقل من زهره الى أُخرى و أن يشعُر بحريته دون قيود أو عناء فالبتالى مصير هذا الزواج هو الفشل أيضا
أما اذا كانت هذه الفتاه من النوع الذى يحيا بأسلوب الدروس المستفاده فتأخُذ العظه من رفيقاتها وما يحدث لهُم وتفضل ان تعيش حياه الوحده وتنطوى على نفسها وتنغلق داخل عالمها وذلك أيضا لاْنها لازال يحيا بداخلها المبادىء والقيم الاجتماعيه والدينيه التى تربت عليهم هذه القيم هى التى تمنعها من ان تحيا حياه بها شىء من الخطأ
فنصل فى النهايه الى ثلاث فرق من العانسات لان حتى من تزوجن منهن لم تستمرا طويلاً وهذه احدى مشاكل الهجره لكل شاب يريد أن يهاجر عليه أن يعلم بذلك تمام العلم. أنه طريق ليس بالهين. | 

| حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008 |
| بواسطة علي فرجاني, السبت, 03 مايو 2008 10:57, التعليقات(0), التفاصيل
|
|
2 صفحات 1 2
|
|
|
|
|
|