الجمعة 1 أغسطس  2008  العدد الخامس  - السنة الأولى ترقبوا الجديد والجديد من الدورات الحديثة اسبوعياً  برنامج الفوتوشوب - برنامج الكوريل دور - لغة البرمجة فيجيوال بيسك دوت نت - وغيرها من البرامج الجديدة

ÇáãäÊÏìÇáãßÊÈÉÇáãÏæäÇÊÇáÕæÑÇáÇåÏÇÁÇÊÇáÈÑÇãÌÇáÇÎÈÇÑÇáÞÑÇä ÇáßÑíãÊÕãíã æÊØæíÑ ÇáãæÇÞÚÇáÝæÑßÓÑÇÓáæäÇ
 
الاخبار

الأخبار->دنيا ودين   
الإيمان ، الصبر = الرخاء والسعادة

 دنيا ودين

بقلم : عمـــــــــاد

 

الإيمان ، الصبر = الرخاء والسعادة

 

تشكو الغالبية العظمى من البشر هذه الأيام من ظاهرة الغلاء ويحملون تبعاتها تارة على الحكومة وتارة على جشع التجار وأخرى على الدول الاستعمارية ونسوا وتناسوا قدرة الخالق عز وجل ولم يعملوا بكتابه الكريم ولا بُهدى سيد المرسلين سيدنا محمد (r) فغاب الإيمان ومات الضمير فكانت النتيجة ما نعيشه الآن وصدق الله العظيم حيث قال فى كتابه الكريم بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) ويقول سبحانه وتعالى (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفال) صدق الله العظيم وكما تقول الحكمة المأثورة (الوقاية خير من العلاج) .

فتعالوا نبحث عن أسباب الغلاء ونقص المواد الغذائية وضيق الرزق لأننا عندما نعلم سبب الداء سنجد إن شاء الله الدواء كما قال رسول الله (r) (فكل داء دواء إلا الهرم) صدق رسول الله (r) فهيا بنا نستعرض الأسباب .

السبب الأول : ألا وهو نقص الإيمان في قلوبنا وابتعادنا عن تعاليم ربنا سبحانه وتعالى فهل تدبر أحد منا قوله سبحانه وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) أو تدبر أحدنا قوله سبحانه (وما من دابة فى الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل فى كتاب مبين) أو تدبر قوله سبحانه وتعالى فى حديثه القمسى (يا إبن آدم لا تخف من فوات الرزق ما دامت خزائنى مملوءة لا تنفذ) فبالله عليكم ماذا يقال بعد هذا الكلام المُحكم .. ماذا لو وضعنا اليقين بالله فى قلوبنا .. أنشتكى الله العلى العظيم للعباد والفقراء إليه ؟. أنقنط من رحمة الله فإنه لا يقنط من رحمة الله إلا القوم الظالمين ظالمى أنفسهم وليس أحد أخر ولكى أؤكد لكم أن الظلم سيقع على كاهلنا نحن بعدم رضانا تعالوا نقرأ فقرة من حديث ربنا القدسى الذى يقول فيه سبحانه (يا إبن آدم إن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وإن لم ترضى فوعزتى وجلالى لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش فى البرية ولا ينالك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندى مذموماً فالرضا واليقين يا عباد الله .. الرضا بما كتبه الله .. الرضا بقضاء الله .. الرضا برزق الله .. الرضا على الله كى يرضى عنا الله .

السبب الثاني : حب النفس .. نسينا أو تناسينا حديث رسول الله (r) (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) .. الأن أصبحنا بعكس معنى الحديث .. فانظروا معي إلى معظم التجار ومن عندهم سعل يصنعونها أو يستوردونها فترى التاجر يسعى بجهود حثيثة ليحقق أعلى نسبة من الربح غير مبالى بالبشر الذين حوله غير مبالي بالأعباء التي تقع على كاهلهم وما يزيد الطين بلة أن بعضهم يلجأ إلى الغش فى السلعة التى يتاجر بها ليضاعف ربحه وليذهب الباقى إلى الجحيم .. فهل هذا ما أوصانا به نبينا ؟. ثم نعود للمستهلك فنرى أن معظمهم يبخسون الأشياء قدرها كى يحصلوا عليها بأزهد الأسعار مع سلعة أخرى هدية عليها ، ونسوا وتناسوا الحكمة المأثورة التى تقول (القناعة كنز لا يفنى) فأصبح الطمع ملء القلوب والأسماع ولذلك تكاثر عدد النصابين فعمل النصاب كما نعلم يتركز على الطامع فيبحث عنه أينما وجد فيا لسعادة النصابين في هذه الأيام فلن يتكبدوا أي مشقة في الحصول على فرائسهم فلقد باتت الدنيا وأصبحت معظم ساكنيها طامعين فياليتنا نقرأ ونتدبر قول رسولنا الكريم سيدنا محمد (r) عندما قال (رحم الله رجلاً سمحاً إذا أشترى سحا إذا أقتضى) .

ولكى لا أطيل عليكم فالأسباب كثيرة متنوعة وجدت خواطر شعرية لكاتب أظن أن أسمه الأستاذ محمود خليل راشد فلقد وجدت فى كتابه (الحقيقة والخيال) هذه الخواطر وأرجو أن تعو معانيها المقصودة وليس كلماتها المكتوبة :

 

قد هجروا الصلاة والمساجد

***

وكلهم أضحى للثراء عابد

عن الحرام والهوى لم يحجموا

***

وللحلال بعضهم يحرم

فأصبحوا للدين تاركين

***

وجهره للخمر شاربين

والجاهل المثرى لديهم يحترم

***

والعالم المملق يوطء بالقدم

وبينهم ذو الفضل والخشوع

***

كالشاة والذئب الشديد الجوع

ولغة القرآن حطوا قدرها

***

ولغة الأفرنج أعلوا ذكرها

ويحسبون لغة الأفرنج

***

تهديهم حقا قويم النهج

تمدينوا التمدين الحديث

***

وخالفوا القرآن والحديث

وتركوا فضائل الأباء

***

فداؤهم ليس بذى دواء

 

وأكثرهم يعبد ولكن الشيطان .. يصلى ولكن للمال .. ويصوم ولكن عن أستماع القرآن .. ويشهد ولكن إن الفلوس فوق عبادة القدوس .. ويحج ولكن لبيوت الفسق .. وينطق ولكن بالكذب .. ويصمت ولكن عن نصرة الحق وقول الصدق .. ويأكل ولكن المال الحرام .. ويشرب ولكن الخمر .. ويقوم ولكن إلى الحانات .. ويقعد ولكن عن عبادة الله .. ويسير ولكن إلى أماكن الغواية والضلال .

أستحلفكم بالله أليس هذا ما يحدث فى أيامنا هذه وليس بالأعداد القليلة بل أنها أعداد غفيرة ومن هنا الا نستحق ما نحن فيه من الغلاء والوباء وأمراض لم نكن قط نسمع عنها .. ألا تسألون ما العلاج أو الحل لهذه المشكلة العويصة .. إليكم الحل السهل البسيط فلقد قال رسول الله (r) لو أنكم اتقيتم الله حق تقاته لرزقكم كما يرزق الطير تروح خماصا وتعود بطانا) .. ثم إليكم الحل الأجمل والأقدر والأوفر لأنه من خالقنا ومقدر أرزاقنا الذي إذا قال لشئ كُن فيكون. فيدلنا سبحانه وتعالى على سبيل السعادة والرخاء والهناء. فيقول سبحانه فى كتابه الكريم بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (فقلت أستغفروا ربكم إنه كان غفارا ، يرسل السماء عليكم مدرارا ، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهار) صدق الله العظيم .

 

 



بواسطة admin, الثلاثاء, 13 مايو 2008 03:28, التعليقات(0), التفاصيل
المرؤة - في عصر عمر بن الخطاب

دنيا ودين

إعداد : ماهر فضل


المرؤة - في عصر عمر بن الخطاب

حدث في عهد عمر بن الخطاب, أن جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب، وقالوا: يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا. قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟ قال الرجل : إني راعى ابل، وأعز جمالي أكل شجرة من أرض أبوهم، فضربه أبوهم بحجر فمات، فامسكت نفس الحجر وضربته به فمات. قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد. قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام، فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير، فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي. فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك؟ فنظر الرجل في وجوه الناس، فقال الرجل: هذا الرجل!! فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل؟؟!! فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين!!!

فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد. فقال أبو ذر: أنا أضمنه يا أمير المؤمنين. ورحل الرجل، ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر حتى لا يقام عليه الحد، وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد. فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك كان من الممكن أن تهرب ؟؟ فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس. فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر: لماذا ضمنته؟؟؟ فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس!!!
 

فتأثر أولاد القتيل
فقالوا: لقد عفونا عنه!!
فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟
فقالوا: نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس!!!

حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008




بواسطة mahier, السبت, 10 مايو 2008 13:10, التعليقات(0), التفاصيل
هل تعرف معاني الأشهر الهجرية

دنيا ودين

   اعداد / ماهر فضل

هل تعرف معاني الأشهر الهجرية
ولماذا سميت بهذه الأسماء؟

     

هناك الكثير من الأسماء التي نسمعها واعتدنا على سماعها
وربما تمر علينا دون أن نعرف معناها
ومن هذه الأسماء أسماء الشهور العربية
وفي السطور التالية نغوص
في أعماق لغتنا الجميلة
لنسلط الضوء على معانيها
هيا بنا

محرم
سُمِّيَ بذلك لأن العرب قبل الإسلام حرموا القتال فيه

صفر
سمي بذلك لأن ديار العرب كانت تَصْفَر أي تخلو من أهلها،
لخروجهم فيه ليقتاتوا ويبحثوا عن الطعام ويسافروا هربا من حر الصيف

ربيع الأول
سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم

ربيع الآخِر
سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع أيضا فلزمه ذلك
الاسم، ويقال فيه <ربيع الآخِر>
ولا يقال <ربيع الثاني>؛ لأن الثاني تُوحي بوجود ثالث،
بينما يوجد ربيعان فقط

جُمادى الأولى
سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء حيث يتجمد الماء؛
فلزمه ذلك الاسم.

جمادى الآخِرة
سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء أيضًا؛ فلزمه ذلك
الاسم. ويقال فيه <جمادى الآخِرة>
ولا يقال <جمادى الثانية>؛ لأن الثانية توحي بوجود ثالثة،
بينما يوجد جُماديان فقط

رجب
سمي بذلك لأن العرب كانوا يعظمونه بترك القتال فيه،
يقال رجب الشيءَ أي هابه وعظمه

شعبان
سمي بذلك لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق)؛
للحرب والإغارات بعد قعودهم في شهر رجب

رمضان
سمي بذلك اشتقاقا من الرمضاء،
حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر،
يقال : رمضت الحجارة.. إذا سخنت بتأثير الشمس

شوال
سُمّي بذلك لأنه تسمى
في فترة تشوَّلت فيها ألبان الإبل نقصت وجف لبنها

ذو القعدة
سمي بذلك لأن العرب كانت تقعد فيه عن القتال
على اعتباره من الأشهر الحرم

ذو الحجة
سمي بذلك لأن العرب عرفت الحج في هذا الشه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الاشهر العربية

حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008




بواسطة علي فرجاني, السبت, 03 مايو 2008 11:38, التعليقات(0), التفاصيل
 3 صفحات 1 2 3 


تصميم مايند تايكون لتكنولوجيا المعلومات