|
|
| |
|
|
 |
الأخبار->قضايا ساخنة |
|
| عشم ابليس في الاهرامات
|
| دليل سياحي إسرائيلي يدعو اليهود لزيارة أهرامات أجدادهم جمع المادة : على فرجاني | | :: جريده نت - وكالات:
نشر تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" يفيد السياح الإسرائيليين في معرفة أجمل أماكن التنزه في مصر، ويعتبر هذا التقرير بمثابة دليل إرشادي لهم .
واحتوي الدليل علي معلومات تنطوي علي مزاعم تاريخية تنسب الحضارة المصرية إلي اليهود ، وتضمنت مزاعم الصحيفة قولها: «هذه الأرض التي مرت ألف سنة قبل أن يخرج منها آباؤنا اليهود من بيت العبودية لأرض كنعان في نهاية الألف الرابعة قبل الميلاد، هي الفترة التي شهدت بناء الأهرام»، وذلك في إشارة إلي المزاعم التي تقول إن اليهود هم بناة الأهرام.
وأضافت في مغالطة تاريخية أخري لها دلالتها أن أبوالهول شهد علي رحيل المصريين مثلما شهد علي رحيل الفرس، مشيرة إلي أن المماليك هم الذين حطموا أنفه وليس القائد الفرنسي نابليون بونابرت.
من جانبه قال الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، أن ما نشرته الصحيفة قد يكون وراءه حملة ترويجية تنفذها إحدي شركات السياحة الإسرائيلية لجذب الإسرائيليين، وحثهم علي المشاركة في البرامج السياحية التي تنفذها لزيارة مصر، موضحاً أن العالم أجمع لم يعد يلتفت إلي هذه المزاعم خاصة بعد أن تم اكتشاف مقابر العمال بناة الأهرام.
والتي لم يوجد فيها اسم عبراني لعامل واحد، بل إنها كانت جميعها أسماءا مصرية، مشدداً علي أن اليهود جاءوا إلي مصر مع الهكسوس بعد بناء الأهرام بنحو ٧٠٠ سنة، وأن الآثار لم تذكر اسم مهندس يهودي واحد
|  | حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008 |
| بواسطة علي فرجاني, السبت, 03 مايو 2008 13:12, التعليقات(1), التفاصيل
|
| هل هذه المجلات الدعوية تهاجم علماء المسلمين؟
|
| هل هذه المجلات الدعوية تهاجم علماء المسلمين؟ بقلم : بوزيد يحيي - مراسل شباب المستقبل من الجزائر | لما نشرت المجلة الأمريكية (فوربس) أرقاماً بدخل الدعاة قامت كثير من الصحف بنشر الخبر والتعليق عليه وأن يصدر شيء من هذا القبيل من صحف ذات توجهات ليبرالية وعلمانية أو يسارية أمر طبيعي ولا غرابة فيه و لكن أن تتناقل بحكم عدائها أو اختلافها مع هذا التوجه مثل هذا الخبر مجلات وجرائد توصف بأنها إسلامية وتضعه على صفحتها الأولى كعنوان رئيسي فهذا أمر غريب وعجيب ووجه الغرابة في كون هذه الجرائد بدل أن تكون في خدمة هذا الدين بحكم وظيفتها وتعمل على توسيع قاعدة التدين في مجتمعاتنا فإنها تساهم في هدم أركانه. ولا أتصور أن مثل هذا العمل يقل شناعة عن الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها صحف ومجلات الدنمارك وغيرها من وسائل الإعلام الغربية .!!!
ذلك لأنها وبعد سنوات من النشر المتواصل لمقالات الدعاة ومساهماتهم ونشاطاتهم الدعوية تقضي عليها بمقالة واحدة تشكك فيها بإخلاصهم وتصورهم كمتاجرين بالدين إحدى هذه الصحف وضعت في الصفحة الرئيسية صورة لشيخ محمد حسين يعقوب وكتبت العنوان التالي :( أجور المشايخ والدعاة المصريين على الفضائيات : أرقام خيالية وأخرى مضحكة .على طريق اجور الفنانين والنجوم ؟) طبعا مع عناوين أخرى تعرض فيها صورا لفنانات سابقات تحجبن وأخريات تبرزهن بشكل الفنانات والنجمات اللواتي يظهرن في المجلات التي تهتم بأمور المغنين والمغنيات حتى لا أقول مجلات فنية وفنانين. لأن الكلمة أحيانا تشمل بعض ما هو جميل على عكس هؤلاء هذا إضافة إلى إعلانات الزواج وأرقام الهاتف لتفسير الأحلام وغيرها من الإعلانات التجارية باسم الدين. التي تمارسها هذه الصحف. أعود إلى موضوع المشايخ والدعاة تصوره في البداية أن الجريدة سترد على هذه التهم والحملات التشهيرية بحكم وظيفتها الدعوية خاصة وأني سمعت الشيخ محمد حسان في أحد برامجه على قناة الرحمة يرد عليهم بقوله (دعوهم يقولون ما يشاءون ونحن لا نأخذ دولارا واحدا وإنما عملنا لوجه الله ولا تفكرون في رزقنا لإن الله قد رزق الكافر به فكيف لا يرزق من يوحده ويدعو إلى توحيده ) هذا ما تصورته في البداية ولكن فوجئت عندما بدأت في قراءة المقال أنهم يكتبون في مقدمته ( علي جمعة مفتي الجمهورية أعتذر للتلفزيون المصري لقلة الأجر بينما يحصل على أربعة أضعافه في قناة دريم الفضائية فلا أدري أي جرم يقترفه الداعية عندما يأخذ جزاء عمله نصيب من المال يعيل به نفسه وأهله خاصة وأن المجال الدعوي يقتضي التفرغ له وإذا كان كذلك فإن القائمين على هذه الصحف والمجلات من رؤساء تحرير إلى صحفيين هم أيضا معنيون بالأمر ويدخلون في قفص الاتهام بحكم عملهم باسم الدين وتقاضي الأجور من خلاله. وهي من خلال هذا تعمل عل إحداث هوة بين الشعوب وعلمائهم ودعاتهم وما أعظمه من جرم بعد توسيع الهوة بين الحكام والشعوب والذين لا ننكر أن لديهم أخطاء ويصدر منهم احيانا بعض الظلم فهذه حقيقة لا ينكرها احد ولكن أن يصورون بانهم أطغى من فرعون وأنهم كالسرطان وأنهم إستمرارية للمستعمر وهناك من صور المستعمر الأجنبي أفضل منهم أيام الغزو الأمريكي للعراق. وها هو الواقع يشهد على تفنيد هذا الإدعاء وهاهم العراقيون يتحسرون على أيام صدام حسين رحمه اللهَّ فهذه جناية. وحتى وإن قبلنا بهذا تحت مسمى الديمقراطية وحرية التعبير لكن ان تمس احصن قلعة (وهي قلعة العلماء) فهذا أعظم جرم ويزيد بشاعة وشناعة لما يصدر من صحف تدعي أنها إسلامية وأنها هادفة هذا ما يدفعنا إلى التساؤل هل هي صحف دعوية ام دعائية شغلها الشاغل الربح ؟
| 


| | حقوق المؤلف محفوظة لجريدة شباب المستقبل لعام 2008 |
| بواسطة admin, السبت, 26 إبريل 2008 18:46, التعليقات(0), التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|